• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأيادي الروبوتية تقترب من الأيدي الحقيقية

فاطمة حسن / الأربعاء 09 كانون الأول 2020 / منوعات / 2640
شارك الموضوع :

الآن وبفضل إدخال الأيدي الروبوتية إلى خطوط التجميع، ارتفعت الإنتاجية كثيرًا

تنوعت صناعة اليد الروبوتية فمن اليد التي تقرأ إشارات المخ وتمكن مبتوري الأطراف من الكتابة، تساعد الأطباء بتشخيص الأمراض وعلاج المرضى بشكل أكثر دقة، باستخدام أشباه الموصلات المطاطية مع قدرة عالية على الحركة، وتُستخدم الأيدي الروبوتية حاليًا في مجالات متعددة تشمل الصناعة والعمليات الجراحية والأعمال الخطرة، فهي مثلًا تستخدم في المحطات النووية، وفي تجميع أجهزة الحاسوب، إذ يتطلب تجميع الرقاقات الإلكترونية دقة كانت في السابق حكرًا على الأيدي البشرية.

أما الآن وبفضل إدخال الأيدي الروبوتية إلى خطوط التجميع، ارتفعت الإنتاجية كثيرًا وتراجع تعرّض العمال لمخاطر العمل، وهكذا تترى صناعة الأيادي الالكترونية ومنها (شادو) اليد الروبوتية والتي تشبه اليد البشرية بالحجم والشكل والقدرات الحركية، طورها باحثو مجموعة «دبليو إم جي» التابعة لجامعة وارويك الإنجليزية، باستخدام خوارزميات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي فمنحتها القدرة على تعلم كيفية التعامل مع الأشياء.

وفي بحثٍ بعنوان «التغلب على تحديات التعامل بمهارة مع الأشياء من خلال التعلم المعزز وتحسين المسار» طور الباحثان، البروفيسور جيوفاني مونتانا، والدكتور هنري تشارلزوورث من مجموعة «دبليو إم جي»، خوارزميات ذكاء اصطناعي جديدة لتعلم كيفية تنسيق حركات الأصابع وإمساك الأشياء.

وباستخدام محاكاة واقعية لليد «شادو» الروبوتية، تمكن الباحثان من جعل يدين روبوتيتين تتبادلان الأشياء، فترمي إحداهما شيئًا وتلتقطه الأخرى، وتمكنا أيضًا من جعل اليد الروبوتية تقلّب قلمًا بين أصابعها. ولا تتوقف مهمة الخوارزمية المطورة عند هذا الحد، بل تتعلم أي مهمة قابلة للمحاكة. وصُممت عمليات المحاكاة ثلاثية الأبعاد هذه باستخدام محرك الرسوميات متعدد نقاط الاتصال «موجوكو» الذي طورته جامعة واشنطن.

واعتمد الباحثان على خوارزميتين، تُنتج أولاهما (وهي خوارزمية التخطيط) نماذج أولية لكيفية تأدية اليد لمهام معينة، ثم تستخدمها الخوارزمية الثانية (وهي خوارزمية التعلم المعزز) التي تتقن مهارات الإمساك بالأشياء والتلاعب بها.

وبهذه الطريقة، تمكّن الباحثان من الحصول على أداء أفضل بكثير مقارنةً بالطرائق الحالية المتبعة. وقدم الباحثان نظم المحاكاة هذه للباحثين المهتمين باستخدامها.

وبعد نجاح الخوارزميتين في عمليات المحاكاة، يواصل فريق البروفيسور مونتانا عمله مع الروبوت شادو لاختبار منهجية الذكاء الاصطناعي تلك على الروبوتات الحقيقية، والتطبيقات المستقبلية لذلك.

وفي بحث آخر بعنوان «بلان-جان: التخطيط المستند إلى النماذج وأهدافه المتعددة» والذي سيُقدّم في مؤتمر نيور آي بي إس 2021، طور باحثو مجموعة «دبليو إم جي» أيضًا أسلوبًا عامًا مبتكرًا للذكاء الاصطناعي يمكّن الروبوتات من تعلم مهام معينة كالإمساك بالأشياء وتحريكها، ما سيحسّن أداء اليد الروبوتية وتطبيقاتها المستقبلية.

وعلق البروفيسور جيوفاني مونتانا قائلًا (يعتمد مستقبل الرقمنة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي ذاتية التعلم، ويمثل تطوير تلك الخوارزميات بشكل يمكّن يد الروبوت شادو من العمل كاليد البشرية بصورة مستقلة ودون تدخل إنساني، خطوةً مهمةً نحو الأمام. وقد تُستخدم مستقبلًا تلك الأيدي الروبوتية ذاتية الحركة في إجراء العمليات الجراحية، وتحسين إنتاجية خطوط التصنيع، والعمل عوضًا عن البشر في المهن الخطرة كالتخلص من القنابل).

وأضاف (سنركز في عملنا مستقبلًا على جعل الروبوتات تدرك البيئة المحيطة بكل تفاصيلها كما يفعل البشر، ليس من خلال خوارزميات الرؤية المحوسبة فحسب، ولكن أيضًا من خلال حساسات تلتقط درجة الحرارة وتقيس شدة القوى والاهتزازات، فتمكّن الروبوت من تعلّم ما يجب فعله حين يشعر بتلك الأحاسيس.

وعلق ريتش ووكر، المدير العام لشركة شادو للروبوتات في لندن، بقوله بدأنا رحلة تطوير الأيدي الروبوتية الماهرة منذ 20 عامًا، ونرى الآن باحثين كجيوفاني يعِدون بتحقيق ذلك من خلال تطوير خوارزميات ذكية بما يكفي للتحكم بيد الروبوت، فهل نرى قريبًا روبوتات تتفوق بأدائها على البشر؟.

المصادر:
مرصد المستقبل
الخليج
امراض
الانسان
العلم
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    الأثنين 04 آيار 2026/
    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025/
    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الأحد 14 ايلول 2025/
    نور المحبة وميزان القلوب

    نور المحبة وميزان القلوب

    الثلاثاء 02 ايلول 2025/
    من عبق الطريق إلى كربلاء

    من عبق الطريق إلى كربلاء

    الأحد 10 آب 2025/

    آخر الاضافات

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    آخر القراءات

    تأثير المجالس الحسينية على الأطفال

    النشر : الأربعاء 26 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل نحن من نصنع شخصياتنا أم تحددها الجينات؟

    النشر : الثلاثاء 13 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأيادي الروبوتية تقترب من الأيدي الحقيقية

    النشر : الأربعاء 09 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    معالجات بطريقة سجادية

    النشر : الأثنين 30 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهي أعراض نقص الماء على الجسم؟

    النشر : الخميس 02 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    وجه التشابه بين ثورة اليوم وثورة الإمام الحسين

    النشر : السبت 12 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 426 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 336 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 331 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 324 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 2 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 2 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 2 ساعة
    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة