• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في بلاد القتل المجهول.. على من تلقى مسؤولية سفك الدماء؟

حنين الربيعي / الثلاثاء 12 شباط 2019 / حقوق / 3460
شارك الموضوع :

شهدت الآونة الأخيرة عدة جرائم مجهولة، حيث عجزت أجهزة الأمن عن كشف هوية مرتكبيها لعدم توافر أي دليل يقود إلى شخصيتهم، وهو ما يثير التساؤل حول

شهدت الآونة الأخيرة عدة جرائم مجهولة، حيث عجزت أجهزة الأمن عن كشف هوية مرتكبيها لعدم توافر أي دليل يقود إلى شخصيتهم، وهو ما يثير التساؤل حول مصير تلك الجرائم، وهل يتم تقييدها ضد مجهول وحفظ التحقيق بها من عدمه، وتلك من الحقائق المريرة التي تزيد من مرارة الحياة العراقية وتساهم في زيادة المعاناة التي يعيشها المواطن. 

لا نريد في هذا السرد الموجز أن نعدد الجرائم التي ارتكبت في وضح النهار ووسط شوارع المدن العراقية ضد شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية وعناصر مجتمع مدني وقيدت ضد مجهول، والحقيقة أن القاتل لم يكن مجهول مطلقاً، وعلى أمل أن ذاكرة العراقيين لا تحفظ مثل تلك الجرائم حيث يتم تجاوزها بانتظار جريمة أخرى لأسباب قد تكون هي نفس الأسباب أو قد تختلف عنها.

هل حقاً إن قتلة العراقيين مجهولين ولا نستطيع أن نتعرف عليهم؟ أو من الصعب أن نتوصل إلى وجوههم ومراجعهم والأماكن التي تأويهم، والجهات التي يحتمون بها وتمدهم بآلات القتل والموت، وتتستر عليهم وتمنحهم المكافأة والحماية!.  

القتل المجهول: هو عملية إنهاء حياة كائن حي بفعل كائن آخر مجهول. 

وردت لنا وسائل الاعلام أحد حالات القتل المجهول حيث قتلت الناشطة العراقية سعاد العلي بإطلاق نار في مدينة البصرة التي شهدت مؤخرا احتجاجات واسعة معارضة للحكومة.

وأظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة مقتل الناشطة في منطقة العباسية يوم الثلاثاء، إذ اقترب منها شخص ثم أطلق الرصاص عليها بينما كانت تستقل سيارتها.

وأصيب في الهجوم شخص آخر يُعتقد أنه زوجها.

وكانت سعاد العلي من مؤيدي المظاهرات التي نُظمت في البصرة ضد الحكومة المركزية بسبب نقص مياه الشرب النظيفة والكهرباء وارتفاع معدلات البطالة في المحافظة الغنية بالنفط.

وترأست الناشطة القتيلة منظمة "الود العالمي" لحقوق الإنسان التي نشرت على موقعها الالكتروني صورة لها، يبدو أنها التقطت مطلع الشهر الحالي، أثناء مشاركتها مع مجموعة نساء في مظاهرات البصرة، وكتبت تعليقا عليها: "نقف إلى جانب إخوتنا وأبناءنا وعائلاتنا في بصرتنا".

وأيضا تناولت وسائل الاعلام من ضمن حالات القتل باطلاقات نارية مجهولة هو مقتل الكاتب الروائي الدكتور ((علاء مشذوب)) حيث أدان المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)، مقتل الأكاديمي والروائي علاء مشذوب في شارع ميثم التمار وسط محافظة كربلاء من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية.

وفي الوقت الذي يعرب المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)، عن أشد عبارات الاستنكار، فإنه يطالب الحكومة المحلية وقائد شرطة المحافظة اللواء أحمد زويني بفتح تحقيق فعلي لتقديم الجناة إلى العدالة وبشكل عاجل، لكون معاقبة قتلة مشذوب سيرسل رسالة واضحة وقوية لجميع من تسول لهم نفسهم باللجوء إلى العنف لكبح حرية التعبير.

وأبلغ ممثل المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق) في كربلاء، أن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أقدموا على إطلاق 14 رصاصة في صدر ورأس الأكاديمي والروائي علاء مشذوب.

وإن تعدد ارتكاب الجرائم التي راح ضحيتها رجال ونساء معروفين يتطلب موقفاً مسؤولاً من الأجهزة الأمنية ومن الحكومة التي تتحمل المسؤولية عن دماء الناس، وعن متابعة القضايا وصولاً إلى تقديم الجناة إلى المحاكمات العادلة، فلم تلق تلك الجرائم ذلك الاهتمام الكافي والمتناسب في البحث عن الجناة، وتشخيص مراجعهم وهوياتهم، ولم تلق إلا الاستنكار المعنوي والخجول الذي لا يلبث أن يتبخر مع انقضاء نهار دموي جديد على العراق الذي يستمر مسلسل الدم والموت فيه لعدم وجود كابح قانوني وإجراء يتناسب مع هول وفداحة الخسارة في موت الناس.   

فإن حالات الإجرام المرتكبة بحق البشر مدانة ويجب أن تكون العقوبة صارمة وفي مكانها المتناسب مع خطورتها في مراحل التحقيق الأولي أو الابتدائي، وأن تلقى من السلطة التنفيذية ومن القضاء العراقي الردع والعقوبة المتناسبة مع الظرف والزمان الذي تم فيه ارتكاب تلك الجرائم. 

بانتظار أن يتم كشف الحقائق والتوصل إلى الفاعلين الحقيقيين ومن يقف خلفهم، وبانتظار أن تكون تلك الأرواح البريئة سبباً لاهتمام الحكومة والمسؤولين بتلك الأرواح البشرية المسالمة، وبانتظار أن نتعرف على الفاعل مهما كانت قوميته أو جنسيته أو مذهبه أو دينه.

وهناك قضايا، وألغاز، وقتل، وسرقة، واعتداء، وغيرها من الجرائم متعددة الأنواع والأساليب، قصص واقعية سمعنا ونسمع بها بشكل شبه يومي، وتكون نهايتها كما تعودنا أن يقدم الجاني للمحاكمة ليأخذ عقابه، هذا هو الطبيعي، ولكن غير العادي هو ألا يعاقب أحد، ولا يقدم أي شخص للمحاكمة، والسبب أن الفاعل مجهول.

إلى متى يا عراق ستفقد الشخصيات الإنسانية او الشخصيات المهمة المثقفةا لتي تحاول اسعاد المجتمع وتطويره  وتقديم الخدمات اللازمة له.

إلى متى ستبقى الرصاصة المجهولة تدور في كل محافظة لتسفك دماء الأبرياء، ما ذنبهم، هل لأنهم أحبوا الحياة هل لأنهم أصبحوا شخصيات معروفة!.

عاشت بلادي الكثير من الحروب والمعاناة والقتل فرفقا بهذه البلاد التي عاشت كل الظروف السيئة، نحن بلاد الخير، بلاد اهل البيت "عليهم السلام" لذلك يجب أن نقتدي بهم وليس نقوم بقتل بعضنا البعض، أين ذهبت الإنسانية، أين ذهبت الرحمة والمودة والأخوة بين أبناء شعبنا، لذلك على الحكومة التشديد في وسائل الرقابة والبحث عن الجناة الذين يجولون في الشوارع وبين الناس ويسفكون الدماء برصاصتهم التي لم تعرف إلى أي جهة منتمية. 

وتعد جريمة القتل أشد الجرائم خطورة على المجتمع لأنها تستهدف الانسان الذي هو أساس كل شيء في المجتمع، لذا شددت جميع الشرائع السماوية والوضعية على حرمتها، وامتدت تلك الحرمة إلى الأعمال التي تؤدي إلى القتل والتي تبدو لأول وهلة وكأنها غير مكونة لأركان جريمة القتل، حيث أشار القرآن الكريم إلى تحريم قتل النفس وجعل قتل النفس بمثابة قتل الناس جميعاً كما ورد في سورة المائدة: (انه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً).

العراق
الوطن
المجتمع
السياسة
القتل
جرائم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    الثلاثاء 26 تموز 2022/
    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    الأحد 20 حزيران 2021/
    اشتقتُ.. إليك

    اشتقتُ.. إليك

    الخميس 18 حزيران 2020/
    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    الأثنين 11 آيار 2020/
    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    الأثنين 04 آيار 2020/
    فراشة تدخل عالمي

    فراشة تدخل عالمي

    السبت 25 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة