• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مهارة التفويض: كيف نمارسها بأفضل صورة؟

افنان عادل الاسدي / الثلاثاء 22 ايلول 2020 / تطوير / 4631
شارك الموضوع :

من صفات القائد الجيد أن يكون مفوضا ناجحا ليكسب بذلك فوائد التفويض الفعال

يعتبر التفويض مهارة مهمة من اللازم تعلمها كونها تختصر الوقت و الجهد و تنمي قدرات الأفراد.

فالتفويض يعني إعطاء مهمة معينة في وقت معين لشخص مؤهل لتأدية المهمة مع عدم إخلاء مسؤولية الشخص المفوِض عن أي خلل ، أو تقصير يحصل كونه القائم بعملية التفويض ، و يمكن الاستفادة من التفويض في المنزل و العمل أيضا .

وفي البداية لابد من اختيار الشخص المناسب لأن اختيار الشخص الخاطئ سيتسبب بارباك العمل و جميع الموظفين داخل المؤسسة و المستهلكين خارجها ، ومن الواجب إخبار المفوَض بالمهمة المطلوبة والهدف الرئيسي منها ووقت تنفيذها مع اعطائه الصلاحيات والتعليمات و الأفكار المساعدة قبل بدء المهمة .

ومن نماذج التفويض أن يرسل المدير معاونه ، أو أحد الموظفين لإلقاء كلمة نيابة عنه ، أو حضور اجتماع ، أو التنسيق مع الجهات الأخرى ، و بذلك  يتم توفير الوقت الكافي للشخص المفوِض الذي يكون غالبا أعلى سلطة وأكثر مسؤوليات ،  فيقوم بأعمال تحتاج خبرته أو أعمال ضرورية لابد من تواجده الشخصي فيها  ..

وبالتالي ستجني المؤسسة ثمرات هذه العملية الفعالة بتطوير قدرات أفرادها و زيادة الثقة المتبادلة بين الإدارة و الموظفين ، فمن صفات القائد الجيد أن يكون مفوضا ناجحا ليكسب بذلك فوائد التفويض الفعال.

فغياب التفويض في المؤسسة يؤدي إلى شعور الموظفين بعدم الثقة بهم وقدراتهم وبالتالي سيساهم في عدم تعلمهم لمهارات مطلوبة لتطوير العمل و زيادة أعباء و ثقل المسؤولية على الإدارة دون سواها مما يشكل ضغوطا إضافية و يعيق تقدم المؤسسة .

ولنا في الإمام الحسين عليه السلام أسوة حسنة فقد مارس التفويض بأفضل صورة ووضع لكل شخص مهمة تناسبه وقسم المهام بطرق فعالة وذلك عندما فوض مسلم بن عقيل عليه السلام و أرسله للكوفة ، وأعطى اللواء للعباس عليه السلام  وفوض عقيلة الطالبيين لرعاية النسوة والأطفال وغيرها من صور التفويض التي ألهمت القادة على مر العصور .

كما سطر أبوه علي بن أبي طالب عليه السلام من قبله أروع السطور في تفويض الولاة ، وكان في موقع المفوَض عندما بات في فراش النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، ويا لها من مهمة لا يقوى عليها إلا المعصوم الذي بذل ذاته في سبيل الله و رسوله و حفظ بذلك الدين ، وكان اليد اليمنى للنبي الأكرم في المعارك و الحروب وفتح الله عزوجل على يده كل باب .

النجاح
التفكير
الانسان
العمل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في كفي رايتان

    في كفي رايتان

    الثلاثاء 07 آذار 2023/
    صاحب الظل القصير!

    صاحب الظل القصير!

    الخميس 02 آذار 2023/
    هل من محيص؟

    هل من محيص؟

    الثلاثاء 14 شباط 2023/
    أوراق وأخلاق

    أوراق وأخلاق

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/
    في قفص الاتهام

    في قفص الاتهام

    السبت 30 تشرين الاول 2021/
    ميزوبوتاميا اليوم!

    ميزوبوتاميا اليوم!

    الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    ولنا ميعاد مع الحسين قد اقترب

    النشر : السبت 02 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    كيف تؤثر القراءة على خلايا الدماغ؟

    النشر : الخميس 18 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    طابور الخبز الأبيض

    النشر : السبت 23 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    المخلّلات.. فوائد صحية وتحذيرات

    النشر : الأثنين 10 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    صناعة الوعي السياسي

    النشر : الخميس 05 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    ماهية العمل في أنشطة المجتمع

    النشر : الأربعاء 10 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 906 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 318 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 906 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 639 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 629 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 11 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 12 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 12 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 12 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة