• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

يوم المباهلة وسفينة النجاة

ولاء عطشان / الثلاثاء 04 ايلول 2018 / اسلاميات / 4524
شارك الموضوع :

خاتم الرسل وأفضلهم سيد الأكوان من اختاره تعالى لاختتام رسالته إلى الخلق ولم يرض إلا الاسلام دينا، رضيّه بعد أن أتم حجته على خلقه، وعيّن لهم

خاتم الرسل وأفضلهم سيد الأكوان من اختاره تعالى لاختتام رسالته إلى الخلق ولم يرض إلا الاسلام دينا، رضيّه بعد أن أتم حجته على خلقه، وعيّن لهم من يرجعون إليهم ليأخذوا عنهم أمره تعالى ويتعلموا منهم مفهوم هذه الحياة ويسيروا بهم في طريق مباشر إلى خالقهم، وقد أشار لذلك حبيبه خاتم الرسل الداعي إلى الحق في خطبته في غدير خم بعد اتمام اخر حجة له التي قال فيها:

"معاشر الناس إن الله عز وجل لم يكن يذركم على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب، وما كان الله ليطلعكم على الغيب..

معاشر الناس إنه ما من قرية إلا والله مهلكها بتكذيبها وكذلك يهلك القرى وهي ظالمة كما ذكر الله تعالى، وهذا علي إمامكم ووليكم وهو مواعيد الله والله يصدق ما وعده..

معاشر الناس قد ضل قبلكم أكثر الأولين والله  لقد أهلك الأولين وهو مهلك الآخرين، قال الله تعالى: ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين ويل يومئذ للمكذبين.

معاشر الناس إن الله قد أمرني ونهاني وقد أمرت علياً ونهيته فعلم الأمر والنهي من ربه عز وجل فاسمعوا لأمره تسلموا وأطيعوه تهتدوا وانتهوا لنهيه ترشدوا وصيروا إلى مراده ولا يتفرق بكم السبل عن سبيله.

معاشر الناس أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم بإتباعه ثم علي من بعدي ثم ولدي من صلبه أئمة يهدون إلى الحق وبه يعدلون".

من مصادره المذكور بها، مستدرك الحاكم (ص110، ج3)، أسد الغابة(ص307، ج3)، كنز العمال (ص398، ج3).

لكن هذا الطريق قد تعترضه صعوبات فيحتاج لتحدي وعزم وهمة لاكماله والثبات فيه دون التأثر بالرياح العاتية لذا لم يثبت إلا القلة القليلة مع الحق《أكثرهم للحق كارهون》ولم يحتمل الصعوبات ولم يتجاوز العقبات إلا من كان صُلب الايمان قوي العزيمة فما كان من موقف إلا وكان يدعو الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى اتباع هذا الطريق والابتعاد عن الباطل، وهو ما ينطق عن الهوى إنما باسم الرب يتحدث ولما يأمره تعالى يمتثل، وفي كل حدث عظيم أشار الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم لمقام أهل بيته واختيار الرب لهم، فاختار الله له أن يُباهل نصارى نجران بمن يَبَان الملكوت في محياهم.

والمباهلة في الإسلام هي الملاعنة، أي الدعاء بنزول اللعنة على الكاذب من المتباهلين المتلاعنين، والبَهلة اللَعنة والبهل هو اللعن كما جاء في القاموس المحيط وتاج العروس.

وغرض المباهلة إعلاء الحق وإزهاق الباطل وإقامة الحجة على من استكبر على الحق. حيث قال تعالى (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَإذِبِينَ).

وقد نقل الحادثة علماء الفريقين شيعة وسنة فقد نقل السيوطي يقول: «عن الشعبي قال: كان أهل نجران أعظم قوم من النصارى قولاً في عيسى بن مريم، فكانوا يجادلون النبي فيه.

 فأنزل الله هذه الآيات في سورة آل عمران: (إن مثل عيسى عند الله) إلى قوله: (فنجعل لعنة الله على الكاذبين). فأمر بملاعنتهم، فواعدوه لغدٍ، فغدا النبي ومعه علي والحسن والحسين وفاطمة، فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية.

فقال النبي: لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران حتى الطير على الشجر لو تّموا على الملاعنة»

 وحسب صحيح مسلم وسنن الترمذي ومسند أحمد بن حنبل، أخذ النبي محمد معه للقاء نصارى نجران أهل بيته وهم:

علي بن أبي طالب

فاطمة بنت محمد

الحسن بن علي

الحسين بن علي.

وكذا ذُكر ذلك في وسائل الشيعة ومصادر أخرى.

فهل بعد التصريح بأهمية اتباع هذه الثُلة المميزة العظيمة المفضلة لدى الرب والأقرب إليه من بين خلقه واكتمال الدين بالإلتزام باتباعهم وتوليهم وتمام النعمة بولايتهم وتنصيبهم، يصح اتباع غيرهم والرجوع لغير ما أمر به الخالق، فهل من الحكمة والعدل أن يترك خلقه وصنائعه سدى ويسلم كل الأمور إليهم وهم القاصرون عن معرفته حقاً، وعن ما يصلح لهم، فللطفه وحكمته وعدله ورحمته بعث لهم الرسول الأعظم وأهل بيته رحمة بالخلق ولتكن حياتهم طيبة كريمة لو اتبعوا قوله وأمره وساروا كما أراد خالقهم، فسلام الله تعالى على رسوله وعترته الطاهرة الذين اختارهم على علمٍ من العالمين.

عن أبي إسحاق عن حنش الكناني، قال: سمعت أبا ذر رضي الله عنه، يقول وهو آخذ بباب الكعبة من عرفني فأنا من عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول:

(ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق)

المستدرك / 3 / 163، أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل الحسن والحسين (عليهم السلام).
النبي محمد
الامام علي
مفاهيم
القيم
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    لماذا العمل مهم في حياة الانسان؟

    النشر : الأثنين 27 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    كيف تفكر خارج الصندوق؟

    النشر : الخميس 11 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    من درر الأمير: تذل الأمور للمقادير

    النشر : السبت 08 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    أوراق المانغو .. مميزات صحية وجمالية

    النشر : الأثنين 12 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    ابحث عن نفسك..

    النشر : الأحد 09 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    السعادة: هدف منشود ام وسيلة لتحقيق الاهداف

    النشر : الثلاثاء 03 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 865 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 402 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 396 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 353 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 317 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 306 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1014 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 865 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 730 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 627 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 603 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 599 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 20 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 20 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 20 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة