• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف كان نهج الرسول الأكرم في اختيار القادة؟

اسراء الفتلاوي / السبت 23 تشرين الاول 2021 / ثقافة / 5621
شارك الموضوع :

نبي الرحمة صلى الله عليه وآله كان نموذجا سماويا متكاملا في كل شيء يتعلق بالإنسان

استطاع الرسول الأكرم أن يرسخ قواعد القيادة الناجحة من خلال المميزات التي وجدت في شخصه "صلى الله عليه وآله وسلم" من قبل الله تعالى، فقد اختار القائد الناجح والمميز لحمل رسالة السماء كي يؤديها بالشكل الذي يليق بعظمته وبشخص النبي "صلى الله عليه وآله وسلم".

ففي طبيعة الحال عند اختيار شخص ليوليه مهام معينة أو تنصيبه قائداً في مكان ما فإن ذلك يحتاج  إلى اختبار الأكفأ خلقاً وخلقاً وكذلك توفر شروط ومميزات خاصة لتوليها فالرسول "صلى الله عليه وآله وسلم" كان أهلا لها من غيره لأنه متفوق في جميع الصفات على البشر العاديين..

قامت (بشرى حياة)  بإستطلاع رأي حول الموضوع ولمعرفة الآراء بذلك، فأجاب الأستاذ حامد الحمراني كالتالي:

القيادة هي ملكة داخلية تعطي لصاحبها القدرة على إقناع الآخرين وترغيبهم للوصول إلى الأهداف بالرغم من كل الظروف ليس من باب الإكراه وإنما عن طريق الرغبة والحب والشوق للوصول إلى الأهداف بعد الإيمان بالقائد ومشروعه المنتظر، ولأن نبي الرحمة صلى الله عليه وآله كان نموذجا سماويا متكاملا في كل شيء يتعلق بالإنسان وحياته وسعادته في الدنيا قبل الآخرة كان جذابا وهاديا لكل من التقى به أو عرفه أو سمع أو قرأ سيرته..

فالقيادة قدوة لمن أحبها وأحب من يمثلها لأن المحبة تدعوا للإصلاح مبتدأ بنفس الشخص وتلك أولى خطوات القيادة، ولأن القائد عنده المعرفة والعلم بالطريق المستقيم للوصول إلى جادة الصواب فيرضخ له الآخرين ليأخذ بيدهم للوصول إلى الهدف في كل الظروف إلى الحق الذي هو بوصلة القياديين.

وكل من اطلع على سيرته صلى الله عليه وآله وتعامله مع نفسه والآخرين يصبح ذو جبنة قيادية لأنه سيمتلك المعرفة بل اليقين اضافة إلى دروسه في الإقناع للوصول إلى الهدف وهو صناعة الإنسان الكامل الذي لا يصدر منه إلا الخير والصواب قولا وممارسة وطقوس على طول الطريق حيث لا تأخذه في الحق لومة لائم.

وحتى عملية إنتاج السعادة التي هي تكامل النفس والروح لا تتجلى إلا عندما يتصدر العقل حاكمية وقيادة جميع القوى الفاعلة بالإنسان عن طريق اختيار الأوساط الأخلاقية وإشاعة الفضيلة للنفس وهي الوسط بين رذيلتين سواء كانت الغضبية أو الشهوية أو المتخيلة أو العاقلة..

أما الكاتب علي عبيد أجاب:

أعظم النقاط التي اعتمد فيها النبي (ص) للنهوض بواقع الأمة.. تكمن في تركيزه على الجانب الأخلاقي.. فالأخلاق تصنع العظماء.. قادة ومفكرين ومبدعين.. ولا فائدة ولا نجاح لقائد أو سياسي أو مفكر بلا أخلاق.. والأخيرة تنهض بالإنسان..  وتجعله مسؤولا ناجحا عن نفسه أولا وعن حقوق الآخرين.. وقد تخرج من مدرسة الرسول الأكرم أعظم قادة المسلمين وعلى رأسهم الإمام علي عليه السلام المحنك سياسيا وأخلاقيا.. والذي تتلمذ على يديه قادة على شاكلة مالك ابن الأشتر.. فكان حافظا لأمانة القيادة والمنصب وصان حقوق الناس دونما فرق بين إنسان وآخر فالكل سواسية في عرف القائد الناجح من حيث الحقوق والكرامة...

نعم يمكن للمسلمين اليوم صناعة قادة من طراز القادة الذين صنعهم الرسول والإمام علي.. لكن شريطة الاطلاع الجاد والعميق والمؤمن بسيرة الرسول وتلميذه النجيب الإمام علي... يجب على ساسة المسلمين اليوم أن يطلعوا عن كثب على الجانب الأخلاقي للرسول (ص) ورفعه لشعار(إنما بُعثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق )... وهذه أول وأعظم خطوة لزجّ الجانب الأخلاقي وإظهار دوره الراسخ في صناعة قادة مسلمين يعيدون مجد الأمة لسابق عهده.. ولتستعيد أمة المسلمين دورها التليد بظهور قادة يتتلمذون في مدرسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم...

وأجابت نهاد اليساري قائلة:

اتصف النبي محمد "ص" بصفات القائد الناجح الذي يستطيع أن يصدر قراراً صائباً في الوقت الصائب ويتدارك الأمور وكيفية التعامل معها خصوصاً وهو صاحب الدعوة إلى الإسلام فلولا شخصيته القيادية لما اختير لذلك وتحمل أمور لا يستطيع تحملها الشخص العادي بسبب افتقارنا لتلك الصفات المتمثلة بالقابلية العقلية التي تستطيع معالجة الأمور مع صعوبتها واستخدام أسلوب السياسة الحكيمة.

ويمكننا أن نسير على خطى الرسول الكريم وأهل بيته (عليهم السلام) بالانتهاج بسنته وتطبيق أقواله والتخلق بأخلاقهم التي نصوا عليها لأن الإنسان بطبيعة الحال هو قائد فإن أحسن قيادة نفسه أخذ بها إلى الفلاح وإن أساء إليها فقد خسر وذلك هو الخسران المبين.

للرسول أقوال وروايات ذكرت القيادة والمسؤولية وكيفية ادارة الشؤون وغيرها من الأمور التي تضع الحدود الأساسية للقضايا الإنسانية والتعاملات الاجتماعية بصورة عامة ليجعلها دستوراً ننتهج منه في اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية وحتى اليومية على مستوى البيت والعمل وغيرها فقوله عليه الصلاة والسلام: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته". هو خير مصداق لبيان أهمية التركيز على قيادة النفس والأخذ بزمام الأمور لأن النفس تحتاج إلى قيادة ناجحة بالتالي الفلاح في قيادة النفس يولد قيادة ناجحة تتسم بالشجاعة كما في شخص الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم".

كان يتمتع بصفاتٍ قياديةٍ مهمّة كالصدق والأمانة والشجاعة ومعرفة أداء الأمور بصورة تليق بالمواقف ولذلك أثرٌ مهمٌّ في اتّخاذه للقرارات المصيرية كما كان يحرص على مُشاورة أصحابه، والحِوار معهم، وخدمته للناس، ومُشاركتهم في أعمالهم، والتعامُل معهم بين الحزم والعفو، وثباته على مبادئه ودعوته، وحزم إرادته، وعدالته، وزُهده، ومُحاسبة جميع الناس حتى وإن كانوا من أقربائِه، وحرصه على تجميعهم ونبذ الخلاف والفُرقة بينهم، والجُلوس معهم، والقُرب منهم، ورفع معنوياتِهِم، وتميّز النبيّ أيضاً بذكائِه وعبقريّته في قيادة الجِيوش، وفي تقديره لقوّة أعدائِه..

النبي محمد
النجاح
التفكير
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    آخر القراءات

    ألوف الجزيئات البلاستيكية.. رئتاك تستنشقان الخطر!

    النشر : السبت 31 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    عادات المؤمنين من حكم أمير المؤمنين: حُسن النية

    النشر : الأثنين 06 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    آية وإضاءة للحياة: كيف نحفظ قدسية الزواج من البداية؟

    النشر : الأثنين 27 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الشاعرة فاطمة الزبيدي: الأحلام على مستوى الكتابة لا تتوقف ولن تنتهي

    النشر : السبت 18 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    يوم الصيام طويل وحار.. لكن يمكنك استكمال نشاطك الرياضي باتباع هذه النصائح

    النشر : السبت 09 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    ما هي مدة الاستحمام الموصى بها لبشرة نظيفة وصحية؟

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 534 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 493 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 300 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1130 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 577 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين
    • منذ 44 دقيقة
    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية
    • منذ 49 دقيقة
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟
    • منذ 53 دقيقة
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب
    • منذ 57 دقيقة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة