• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فن اللامبالاة.. كتاب يناقش في نادي أصدقاء الكتاب

حنين حليم / الأربعاء 10 نيسان 2019 / تطوير / 3801
شارك الموضوع :

سعيا لبث روح الإيجابية وزيادة الوعي الثقافي في التعامل مع الأحداث في المجتمع، أقام نادي أصدقاء الكتاب جلسته الشهرية في مقر جمعية المودة وال

سعيا لبث روح الإيجابية وزيادة الوعي الثقافي في التعامل مع الأحداث في المجتمع، أقام نادي أصدقاء الكتاب جلسته الشهرية في مقر جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية في كربلاء النسوية.

حيثُ كان الكتاب المختار ذا طابع مختلف وتنموي بطرحه يحمل عنوان (فن اللامبالاة) لعيش حياة تخالف الواقع للكاتب "مارك مانسون" يتحدث فيه الكاتب عن ما يسمى صدمة تشعر بها بعد قراءتك للكتاب ..

الكتاب يتحدث عن أن الانسان لا يجب بالضرورة أن يكون إيجابياً وإنه هذا هو الفخ الذي أوهمونا به طوال الوقت وأن المفتاح إلى بشر أكثر قوة وسعادة كامن في التعامل مع الشدائد تعاملاً أفضل ..

يقول مانسون: فلنكن صادقين، الشيء السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ولا نتهرب من الحقائق ولا نغلّفها بالسكّر، بل نقولها كما هي، فجرعة من الحقيقة الفجّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم.

ويتناول الكتاب في فصوله عن كيفية تغلب الإنسان على عقبات حياته بطريقة منطقية بعيداً عن التهرب والخوف منها حيث جاء فيه:

١- لا تحاول :

كثيرًا ما يأتي النجاح والتطور الذاتي مترافقين معًا، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه شيء واحد، وهنا أشار بالأمر القاطع وبقوة التعبير أن جميع الأحلام التي نحلمها والنصائح التي نتزود بها ترتكز دوماً على ما نفتقر إليه، مثل أن نتعلم أفضل الطرق لكسب المال وهذا لقناعتك بقلة راتبك، ووقوفك أمام المرآة والتكرير الدائم لجملة أنا شخص جميل ما هو إلا لأن في قناعتك ليس كذلك.

 ومن ثم ينصح الكاتب بأن علينا أن نتوقف عن التفكير السيء، يجب أن نتقبل أحساسنا السيء لكل شيء، وكأن أحداً رشَّ علينا مسحوق اللامبالاة السحري، يجب أن نوقف “الحلقة الجحيمية التي تكرر نفسها“ أن نوقف أنفسنا بأن نشعر بهذا السوء.

أي بشكل أكثر بساطة: لا تحاول

٢- السعادة مشكلة

يتوصل في النهاية أن الحياة نفسها نوع من أنواع المعاناة، يعاني منها الأثرياء بسبب ثرائهم، يعاني منها الفقراء بسبب فقرهم، يعاني منها من ليس لديهم أسرة بسبب عدم وجود أسرة، ويعاني منها من لديهم أسرة لأن لديهم أسرة، ليس معنى هذا أن أنواع المعاناة جميعها متساوية كلها، بالتأكيد هناك معاناة أشد ألماً من معاناة أخرى، ولكن بالرغم من ذلك لنا جميعاً من المعاناة.

نحن مركبون هكذا، مركبون بحيث لا نكون راضيين مهما حققنا، ولكن إن الغياب الدائم للرضا هو ما جعل جنسنا البشري يقاوم وينجح في البقاء، فألمنا ليس عيباً، بل تطور للجنس البشري وسمة من سماته الأصيلة، فالألم هو من يعلمنا الأشياء التي يجب أن ننتبه إليها عندما نكون صغاراً أو طائشين، يساعدنا في رؤية ما هو الجيد لنا وما هو العكس، يساعدنا من فهم حدودنا وعدم تجاوزها، بالنهاية تأتي السعادة من حل المشكلات، ونتخلص من مشكلة بـ ورود مشكلة أخرى جديدة ..

لن تشعر بالسعادة من دون أي سبب، حل المشكلة هو ما يخلق السعادة.

٣ - لست شخصًا خاصًا مميزًا :

ما يسمى  التقدير العالي للذات، أن يكون للمرء أفكار ومشاعر إيجابية تجاه نفسه، وقد أشارت الأبحاث أن الأشخاص الذين يقيمون أنفسهم تقييماً عالياً يكونوا أصحاب أداء أفضل ويسببون نسبة أقل من المشاكل في المجتمع، لذا أصبح تقدير الذات في عقد السبعينات موضوعاً يتناوله الأهل ويشد عليه المعالجون النفسيون والمدرسون، ليصبح بعدها جزءاً من السياسة التعليمية أيضًا، على كل حال عنوان هذه الفقرة ليس مخصصاَ فقط للأشخاص النرجسيين، بل للذين أيضًا يرون العالم من فوقهم وهم في قعر الدنيا، الذين يرون أن على الناس أيضاً معاملتهم معاملة خاصة لبؤسهم وسوء حظهم وفشلهم.

٤-  قيمة المعاناة:

إذا كنت تجد نفسك تعيساً في وضعك الراهن، فمن المحتمل كثيراً أن يكون ذلك الاحساس ناجماً جزءاً منه على الأقل من أمر خارج عن إرادتك، هنالك مشكلة ليست لديك قدرة على حلها مشكلة فرضت عليك فرضاً من غير إختيار من جانبك ..

أما عندما نحس أننا إخترنا مشكلاتنا فأننا نشعر بالتمكن منها وكأننا شُحنا بطاقة جديد .

عندما نحس أن مشكلاتنا مفروضة علينا ضد إرادتنا نرى أنفسنا تعساء ونرى أنفسنا ضحايا.

إذا ما الحل؟

بالتأكيد الحياة مليئة بالأشياء التي تجعلنا تعساء ولكن من يهمه الأمر بما يخص سعادتنا؟ نحن المسؤولين عن ذلك، نحن من يجب عليه السعي لسعادتنا، بالمقابل ليس كل شيء من صنع الحياة، بل بعضها من صنع أيدينا، لسنا دوماً الطرف البريء، علينا أن نعلم أن جزء من مأساتنا نحن سببها بشكل أو بآخر.

أنا لم أختر هذه الحياة ولم أختر هذه الحالة المخيفة حقاً لكن علي أن أختار كيف أتعايش معها، نعم علي أن أختار كيف أتعايش معها ..

٥- أنت مخطئ بكل شيء (وأنا أيضًا):

لقد كنُت مخطئًا في كل خطوة من خطوات طريقي، كُنت مخطئاً في كل شيء طيلة حياتي، كُنت مخطئاً في ما يتعلق بنفسي وبالآخرين وبالمجتمع وبالثقافة وبالكون وكل شيء ..

ولكن هكذا يكبر الأولاد وهكذا يخلق الوعي فنحن لا ننتقل من الخطأ إلى الصواب عندما نتعلم شيئًا جديدًا لأننا ننتقل من خطأ إلى خطأ أقل بمقدار طفيف ..

٦-الفشل طريق التقدم :

إذا كان شخص ما أفضل منك في أمر ما فمن المحتمل كثيراً أنه فشل فيه أكثر مما فشلت أنت وإذا كان شخص ما أسوأ منك فمن المحتمل أن السبب في ذلك كامن في آلام عملية التعلم الطويلة التي مررت بها ..

هذا ما أوضحه الكاتب والذي أعطى مثالاً عن الطفل الصغير عندما يتعلم المشي كم سيقع ليفلح في النهاية؟

بالتالي عليك التذكر جيداً وأن تقتنع جيدًا لا يمكن أن تكون ناجحًا في الأشياء التي لا تريد الفشل بها فعندما تتجنب الفشل فأنت تتجنب النجاح أصلاً، بكل الأحوال مقياس الفشل يُمكَّنك التحكم به وتحديده إنه أمر هام بالطبع بربط الفشل بشيء ما لا تخشاه عندها يمكنك التقدم تتناسى الفشل وتمضي بطريقك.

٧-أهمية قول لا:

يجب عليك أن ترفض شيئًا ما لكي تغدو بمعنى، فإذا لم تصادف شيئًا أفضل من شيء آخر أو مرغوبًا بالنسبة لك أكثر من الآخر فأنت إنسان فارغ تعيش حياة بلا معنى، تعيش حياة من غير قيم ومن غير غاية.

أما الرغبة في تجنب الرفض مهما تكن التكلفة أو رغبتك في تجنب المواجهات أو رغبتك أن يكون كل شيء منسجماً ومنسقاً فهو شكل من أشكال الشعور الزائد بالاستحقاق يهتم صاحبه بأن يكون ممتازًا طيلة الوقت لا يشعر بأي سوء ولا يريد لأحد أن يشعره بسوء بالتالي يعيشون حياة تسوقها المتعة والاستغراق في الذات يتجنبون الفشل وأي نوع من أنواع المعاناة ..

٨- وما بعد ذلك تموت:

الموت يخيفنا ولأنه يخيفنا نتجنب التفكير به حتى لو أصاب شخصاً قريباً لنا ولكن الأمر في النهاية لولا وجود الموت لبدا لنا كل شيء معدوم الأهمية ولصارت القيم والمقاييس كلها صفرًا.

العبرة أن حياتنا ليست محض صدفة قد خُلقنا لغاية ما، بالطبع بإمكانك كتابة “قصة خلودك” فهو ليس الشباب الدائم بل الذكرى الحية الدائمة التي لا تمحى بمحوك أبدًا.

وجدير بالذكر أن نادي اصدقاء الكتاب أسسته جمعية المودة والازدهار والذي يهدف إلى تشجيع القراءة والمطالعة عبر غرس حب الكتاب وفائدته في المجتمع.

التفكير
القيم
الشخصية
نادي اصدقاء الكتاب
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    آخر القراءات

    في عيد الام: الأم شمعة مُقدسة تنير عتمة الحياة

    النشر : الثلاثاء 21 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    التعنيف والتنمر والجريمة في الأسرة.. بين الأسباب والحلول

    النشر : الثلاثاء 04 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    طرق تكنولوجية لحماية المسنين من الخرف

    النشر : الأربعاء 08 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    من أين تأتي أهمية عاشوراء؟

    النشر : الأربعاء 10 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    على سبيل الانتظار..الإعلام المهدوي

    النشر : الثلاثاء 24 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    متلازمة القولون العصبي.. دراسات وعلاجات

    النشر : الثلاثاء 02 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 440 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 333 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 313 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 301 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 300 مشاهدات

    شوقٌ ينهشُ الضلوع وإدراك شكر النِعَم

    • 296 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1126 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1065 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 915 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 789 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 632 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان
    • منذ 7 ساعة
    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد
    • منذ 7 ساعة
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت
    • منذ 7 ساعة
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة