• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنفاس على سجادة مقدسة

شفاء طارق الشمري / الخميس 26 ايلول 2019 / منوعات / 2888
شارك الموضوع :

الصلاة هي السراج الذي نسير به في ليال معتمة ياترى كم تأخذ الصلاة من وقتنا كم نقضي ساعات طوال على مواقع التواصل كم وكم نضيع اوقاتنا في الذنوب.

الصلاة هي السراج الذي نسير به في ليال معتمة ياترى كم تأخذ الصلاة من وقتنا كم نقضي ساعات طوال على مواقع التواصل كم وكم نضيع اوقاتنا في الذنوب.

 ترى أناس يجلسون لساعات طوال يتكلمون عن هذا وذاك وترى من يهتك بأعراض الناس لكن عند الصلاة الكل يتثاقل بالقيام الكل يتحجج، أرى البعض أكثر من مرة يقول اني ذاهب للصلاة، اليوم أشعر بتعب لا يمكنني أداءها، سأؤديها بعد ذهاب الضيوف..

ترى الفتاة ساعات تقف امام المرآة لتضع مساحيق التجميل لكنها لا تقف بين يدي الله لبضع دقائق..

نرى الشاب يحمل الأثقال وهو لا يستطيع القيام لأداء صلاته..

وهناك من يقول الصلاة ليست مهمة ماذا سيحدث ان لم أصلي، نعم هكذا نجد الكثير  يحاول أن يبرر سبب تأخر صلاته ومنهم لا يصلي ويدعي أنها غير مهمة.

لكن الله ماذا ستقول له دقائق تقفها بين يدي الله وحتى تفكيرك ليس مع الصلاة.. ولا تدري حتى ماذا قلت..

اذا الذنوب تجمعت تجعل الإنسان ثقيلا، تجعله ثقيلا بالمعاصي لايمكنه ان يمكث بضع لحظات في رحاب الله..

لنأخذ من هذا الإنسان الذي قضى حياته ما بين ركوع وسجود وصلاة ودعاء..

ذلك الشخص المريض العليل يقوم ويصلي في حين نجد اليوم الكثير اذا شعر بألم في رأسه قليلا يقول لا أستطيع الصلاة فأنا مريض.

لنرى كيف كانت عبادة زين العابدين السجاد عليه السلام.

الذي رغم مرضه كان يصلي الف ركعة في اليوم..

وحتى في طريقه إلى الشام وإلى المدينة وطوال رحلته المرة التي قاسى آلامها في كربلاء وبعد كربلاء ورغم هذا لم يترك صلاته.

 هذه هب القدوة التي يجب عند كل صلاه أن نسلم عليه قائلين السلام عليك يا سيد الساجدين وأعذب الأصوات عند قراءة كتاب رب العالمين..

ينهي أمامنا عبادته في النهار ليبدأ رحلة طويلة في الليل ليناجي ربه ويعترف بتقصيره..

فيقول:

الّلهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

أُنَاجِيكَ يَا مَوْجُوداً فِي كُلِّ مَكَانٍ لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائِي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي وَقَلَّ حَيائِي، مَوْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ، أَيَّ ٱلأَهْوَالِ أَتَذَكَّرُ وَأَيُّهَا أَنْسَىٰ؟ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ الْمَوْتُ لَكَفَىٰ، كَيْفَ وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَعْظَمُ وَأَدْهَىٰ؟ مَوْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ، حَتَّىٰ مَتَىٰ وَإِلَىٰ مَتَىٰ أَقُولُ لَكَ الْعُتْبَىٰ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَىٰ ثُمَّ لاَ تَجِدُ عِنْدِي صِدْقاً وَلاَ وَفَاءً فَيَا غَوْثَاهُ ثُمَّ وَٱغَوْثاهُ بِكَ يَا الله، مِنْ هَوَىً قَدْ غَلَبَنِي وَمِنْ عَدُوٍّ قَدْ ٱسْتَكْلَبَ عَلَيَّ وَمِنْ دُنْياً قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي وَمِنْ نَفْسٍ أَمَّارَةٍ بِٱلسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي، مَولاَيَ يَا مَولاَيَ، إِنْ كُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِي فَٱرْحَمْنِي وَإِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِي فَٱقْبَلْنِي، يَا قَابِلَ ٱلسَّحَرَةِ، ٱقْبَلْنِي يَا مَنْ لَمْ أزَلْ أَتَعَرَّفُ مِنْهُ الْحُسْنَىٰ يَا مَنْ يُغَذِّيَنِي بِٱلنِّعَمِ صَبَاحاً وَمَسَاءً، ٱرْحَمْنِي يَوْمَ آتِيِكَ فَرْداً شَاخِصَا إِلَيْكَ بَصَرِي مُقَلَّداً عَمَلِي قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنِّي، نَعَمْ وَأَبِي وَأُمِّي وَمَنْ كَانَ لَهُ كَدِّي وَسَعْيِي، فَإِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي فَمَنْ يَرْحَمُنِي، وَمَنْ يُؤْنِسُ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي،....(المصدر : الصحيفة الساجدية).

بكل كلمة الف دمعة وألف اه وألف ندم هذه الدروس لنا علينا ان نتوجه لله ونلتحق برحلة الليل الطويل ونسجد حتى يتعفر الجبين.. ويضيق النفس وتمتلىء السجادة بدموع واهات فنتنفس عبق العبير من هذه السجادة المباركة التي عرفناها بمعرفة سيد الساجدين..

فالعشق الإلهي هو رحلة ذات مسيرة لمعشوقنا الله عز وجل للوصول إلى أعلى مراتب هذا العشق لنشم رائحة رحيق الفردوس.

اختم بأبيات للشاعر أبو فراس الحمداني حينما يصف العشق الإلهي قائلا:

فليتك تحلو والحياة مريرة

ٌوَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَاب

ُ وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِر

ٌ وبيني وبينَ العالمينَ خراب

ُ إذا صَحَّ منك الودّ فالكُلُّ هَيِّن

ٌ وكُلُّ الذي فَوقَ التراب تراب..

هذه الروح علينا ان نطهرها كي نعرج بها إلى سجادة الولاء المقدس كي نحلق مع طيور تسبح بالله وبحمده جل جلاله.

مفاهيم
الايمان
القيم
الامام السجاد
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تحت جليد المدفأة

    تحت جليد المدفأة

    الثلاثاء 11 آيار 2021/
    دموع على سفح الورد

    دموع على سفح الورد

    الخميس 22 تشرين الاول 2020/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    معنى الإمام

    النشر : الأربعاء 11 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    كرة القدم.. بين الغالب والمغلوب

    النشر : السبت 19 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    النشر : منذ 9 ساعة
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    جابر الانصاري في ذاكرة التاريخ

    النشر : الخميس 09 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    النشر : الأربعاء 12 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    لماذا تشجعنا الصحبة على تناول كميات أكبر من الطعام؟

    النشر : الأثنين 16 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 626 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 9 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 9 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 9 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة