• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العراق وإخطبوط البطالة

زهراء جبار الكناني / الأثنين 30 تموز 2018 / حقوق / 3537
شارك الموضوع :

مشكلة ترافقنا على مدار سنوات طوال, اتسعت فهدمت أركان أحلام الكثير من الشباب, اذ تعتبر البطالة من أهم المشاكل التي أصبحت كابوسا يهدد المجتمع

مشكلة ترافقنا على مدار سنوات طوال, اتسعت فهدمت أركان أحلام الكثير من الشباب, اذ تعتبر البطالة من أهم المشاكل التي أصبحت كابوسا يهدد المجتمع لكثرة سلبياتها وإفرازاتها.

إن البطالة موجودة في كل اقتصاديات العالم فمن الطبيعي أن تحصل بطالة في الاقتصاد العراقي لأسباب عديدة, أولها الحرب والتدمير التي حلت في المنشآت والمؤسسات إضافة إلى تواجدها الأصلي في المجتمع العراقي بعد الحرب وذلك بسبب الحصار الاقتصادي الذي فرض على  العراقيين لفترة أربعة عشر سنة, وما تركه من آثار جمة على المجتمع وعلى القطاع العام بسبب انحسار النفقات الاستثمارية وكذلك تدني الأجور المدفوعة لاسيما في القطاع العام التي كانت تحددها الدولة مركزيا إذ لايعقل ان يقبل الخريج بأجر لا يمكنه من شراء ابسط حاجياته الأساسية وهكذا كانت بطالة قسرية واختيارية وتطور الأمر بعدما أُلغيت  بعض الوزارات كالدفاع والاعلام وديوان الرئاسة والتصنيع العسكري وبعد غلق عشرات الشركات وتسريح آلاف الموظفين بعدما كانت هذه الشركات العمود الفقري للدولة آنذاك, وكان لها الدور المؤثر في كسر شوكة الحصار الاقتصادي  ورفد السوق المحلية بكل المنتجات الصناعية وهذا أدى إلى تراكم هذا الكم الهائل من العاطلين عن العمل واثر تأثيرا مباشرا على توسيع رقعة البطالة في العراق.

أما اليوم ازدادت معدلات البطالة اذ ارتبطت بالوضع الأمني المتدهور وغير المستقر في البلد, فغياب الاستقرار أوقف أعمال القطاع الخاص.

وبعد استقطاب الأيادي العاملة المتمثلة بالعمالة الأجنبية ازداد الطين بله, ليضمحل الأمل ويهوى نحو القاع, لتستفحل هذه الظاهرة وتنحدر إلى منعطف لا يحمد عقباه.

إذ إن للبطالة اذرع كثيرة احتضنت كل الفئات فآفة الفقر لدى بعض الشباب وعدم وجود وظيفة أو مصدر رزق لهم اضطرتهم الظروف إلى العمل بأعمال دنيوية لا تناسبهم وهناك من مضى في طريق الهاوية بممارسة الجريمة.

إن عدم توفير فرصة عمل لأي شخص لينعم بحياة كريمة تجعله يعيش اشد حالات الفزع والجزع والانهيار.

وعلى الحكومة أن تضع الحلول المناسبة لمحاربة الفقر والبطالة, وتوفير النوايا الحسنة والصادقة لاستيعاب المشكلة.

فبالإمكان الشروع بوضع برنامج وطني شامل لامتصاص الأيدي العاملة.

فللعراق قدرات وإمكانيات جيدة لو استثمرت بصورة صحيحة ورشيدة فسيكون قادرا على إعادة بناء نفسه بفترات قصيرة لأن لديه من القدرات البشرية المؤهلة والقادرة على البناء والإبداع فيه.

العراق
العمل الجماعي
أزمات
الاقتصاد
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    النور المحمدي.. رحلة المصطفى قبل عالم الدنيا

    هل شرب الماء مع الطعام يؤثر على الوزن؟ دراسة حديثة توضح الحقيقة

    حملة الرسالة.. توفيقٌ إلهي لحفظ الدين وإتمام النور

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    لماذا يمكن أن تتكرر الحمى القرمزية أكثر من مرة؟

    فلترة ما يُنشر على الميديا

    آخر القراءات

    التأمل والعلاج النفسي يساعدان في التخفيف من آلام الظهر

    النشر : السبت 12 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    التسامح: كيف تحول الألم إلى قوة وتستعيد السلام الداخلي

    النشر : الأثنين 02 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    ما هي المجالس المفلسة؟

    النشر : الأثنين 15 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    مشاريع هندسة الطب الحياتي 2: صناعة جهاز تشخيصي لسرطان الغدة الدرقية من خلال التصوير الحراري

    النشر : الخميس 25 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    تيه أم واقع حال؟

    النشر : الخميس 01 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    الاستعمار ينهب التراث أولاً

    النشر : الأحد 07 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 883 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 702 مشاهدات

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    • 395 مشاهدات

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    • 368 مشاهدات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    • 327 مشاهدات

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    • 314 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1069 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 958 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 883 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 757 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 702 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 666 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض
    • منذ 11 ساعة
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة
    • منذ 11 ساعة
    النور المحمدي.. رحلة المصطفى قبل عالم الدنيا
    • منذ 11 ساعة
    هل شرب الماء مع الطعام يؤثر على الوزن؟ دراسة حديثة توضح الحقيقة
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة