• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

احلام موؤودة خلف قضبان سجن الاحداث

هدى المفرجي / الأحد 27 آب 2017 / حقوق / 5221
شارك الموضوع :

خلف القضبان ما بين كان يا ما كان وحكايات خلدها الزمان، خلف كواليس الأحلام حيث سجن الاحداث، بعضه سرق جوعا وارضاءا لأسيادهم من ناموا الذ المنا

خلف القضبان ما بين كان يا ما كان وحكايات خلدها الزمان، خلف كواليس الأحلام حيث سجن الاحداث، بعضه سرق جوعا وارضاءا لأسيادهم من ناموا الذ المنام، ومنهم لم يكن طوعا منه بل من غدر الايام، وبعضه قتل روحا لجهل منه وظن به تحقيق الاحلام، بعضه تشرد وتيتم  وبعضه لاسند له..  وبعضه الى اخر الاحكام .

ومن بين تلك الحكايات اختارتني الباحثة لاكمال رسالتها؛ رسالة الماجستير حول طفل اراد الحرية ثم كانت النهاية خلف القضبان.

حدثتني تلك الفتاة: ما اسمك ولما انت هنا؟.

بماذا اجيبها هل اقول لها فقدت يد امي بين الزحام، هل اخبرها عن منزلنا الذي بات بلا اركان، عن ابي الذي مات تحت الركام، ام عن اختي التي ضاعت بين ايدي الاجرام .

اكتفين بردي: انا حسان، ضحية اختلاف البلدان بل رسالة ناشئة عن حقد وطغيان من الحكام..

استغربت ردي قائلة: كم عمرك..

عن اي عمر احدثها، عن عمر الريحان ام عن عمر بت عليه الآن، اكتفيت بردي لـها:

عشرة اعوام، تسع منها في حضن امي وخلف ابي أصل الامان، والعاشرة بين غرفة عمليات واخذ كليتي الى حيث الآن خلف القضبان، فقرري انتِ ما انسب عمر لي، الخمسون ام عمر الريحان؟.

ابتسمت قائلة: لديك فصاحة لسان من ابيك .

اجبت: ابن طبيب، ذات يوم رأيته يبكي لفقدان طفل تحت يديه لم يقدر له الحياة لأكون انا في مكان ذاك الطفل مخدر الاركان.

انزلت رأسها وقالت: كيف حدث هذا؟

25/5/2016 مساء الاربعاء كان لنا بيت واصبح ركام، انا وامي فقط خرجنا، أبي بقي تحت الانقاض، اختي اخذها الاعداء بحجة الجهاد .

سرنا ليل نهار، عبرنا حدود الخطر وما بين الزحام فقدت يد امي، صرخت، لاوجود لـها، شعرت بيد تسحبني وابتسامة ثغر فيها حكايات مخيفة ثم وعدني ذاك الرجل بالبحث عن امي، اخذ بي نحو بغداد وهناك لقيت مصيري وانا استمع لحديثه مع شخص، نعم كان يتاجر بي، ثم في صباح اليوم التالي اخذني نحو غرفة اشبه بمستشفى فيها ادوات جراحة وما شابه بعدها لا اعلم ماحدث سوى انني صحوت على الرصيف لأواجه عالم مظلم ونفوس مريضة، ماعدت اقدر السير سريعا بقي الشارع حضنا لي مدة عشرة ايام ولم يسألني احد قط من انت ومن اين؟.

مددت يدي لهم فالجوع ظالم حتى ذات يوم رأيت الاطفال يلعبون امام ناظري في تلك الحديقة الصغيرة هممت لهم علني العب لكنهم ضحكوا لثيابي الرثة ووجهي الشاحب وطردني اباهم، قررت الانتقام منهم، وهم يضحكون علي ركضت بجانبهم وسرقت الهاتف من يد ابنه حتى لحقني لكن صارعني التعب فما عدت استطيع الركض، سقطت على الارض، بدأ يركلني، تألمت كثيرا لركلاته المؤلمة ثم هممت بحجر بجانبي ووجهته الى رأسه ولا اعلم ماحدث حتى وجدت نفسي هنا خلف القضبان تحت مسمى الاحداث .

ثم سقطت دمعة من تلك الباحثة ونطقت بكلمة نزلت على قلبي كأنها قطرات الامل، (سأساعدك)، وبعدها سردت لها كل ما كان وفي كل مكان ما واجهني من صعوبات خلف القضبان، كأنها اُم استمعت لي لكني الان ادركت ان لا أم بعد الأم، فقد ذهبت ولم تعد حتى الان.. لا امان حتى بمن يعطيك أمل الأمان، لا حرية في بلد ضاع فيه الاطمئنان .

فإن لم تكونوا على قدر مسؤولية الحديث واعطاء الوعود فلا تسردوا كلمات فيها وهج الالحان وسلاما ليس له مكان، لا ترسموا احلاما في قلوب بريئة وتذهبون، ولاتجعلوا الاطفال سلما للنجاح واجتياز مراحلكم فذاك نفاق واياكم واخلاف الوعود.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ*كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ} سورة الصف .

وكذلك روي عن الإمام أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب عليّ (عليه السلام): ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ أبداً حتى يرى وبالهنّ: البغي، وقطيعة الرّحم، واليمين الكاذبة، لذلك علينا ان لا نخلف الوعود او نجعل بنيانا من احلام السراب سلما للصعود.

الفقر
الطفل
قصة
الظلم
اليتيم
الانسانية
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة