• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

احلام موؤودة خلف قضبان سجن الاحداث

هدى المفرجي / الأحد 27 آب 2017 / حقوق / 5166
شارك الموضوع :

خلف القضبان ما بين كان يا ما كان وحكايات خلدها الزمان، خلف كواليس الأحلام حيث سجن الاحداث، بعضه سرق جوعا وارضاءا لأسيادهم من ناموا الذ المنا

خلف القضبان ما بين كان يا ما كان وحكايات خلدها الزمان، خلف كواليس الأحلام حيث سجن الاحداث، بعضه سرق جوعا وارضاءا لأسيادهم من ناموا الذ المنام، ومنهم لم يكن طوعا منه بل من غدر الايام، وبعضه قتل روحا لجهل منه وظن به تحقيق الاحلام، بعضه تشرد وتيتم  وبعضه لاسند له..  وبعضه الى اخر الاحكام .

ومن بين تلك الحكايات اختارتني الباحثة لاكمال رسالتها؛ رسالة الماجستير حول طفل اراد الحرية ثم كانت النهاية خلف القضبان.

حدثتني تلك الفتاة: ما اسمك ولما انت هنا؟.

بماذا اجيبها هل اقول لها فقدت يد امي بين الزحام، هل اخبرها عن منزلنا الذي بات بلا اركان، عن ابي الذي مات تحت الركام، ام عن اختي التي ضاعت بين ايدي الاجرام .

اكتفين بردي: انا حسان، ضحية اختلاف البلدان بل رسالة ناشئة عن حقد وطغيان من الحكام..

استغربت ردي قائلة: كم عمرك..

عن اي عمر احدثها، عن عمر الريحان ام عن عمر بت عليه الآن، اكتفيت بردي لـها:

عشرة اعوام، تسع منها في حضن امي وخلف ابي أصل الامان، والعاشرة بين غرفة عمليات واخذ كليتي الى حيث الآن خلف القضبان، فقرري انتِ ما انسب عمر لي، الخمسون ام عمر الريحان؟.

ابتسمت قائلة: لديك فصاحة لسان من ابيك .

اجبت: ابن طبيب، ذات يوم رأيته يبكي لفقدان طفل تحت يديه لم يقدر له الحياة لأكون انا في مكان ذاك الطفل مخدر الاركان.

انزلت رأسها وقالت: كيف حدث هذا؟

25/5/2016 مساء الاربعاء كان لنا بيت واصبح ركام، انا وامي فقط خرجنا، أبي بقي تحت الانقاض، اختي اخذها الاعداء بحجة الجهاد .

سرنا ليل نهار، عبرنا حدود الخطر وما بين الزحام فقدت يد امي، صرخت، لاوجود لـها، شعرت بيد تسحبني وابتسامة ثغر فيها حكايات مخيفة ثم وعدني ذاك الرجل بالبحث عن امي، اخذ بي نحو بغداد وهناك لقيت مصيري وانا استمع لحديثه مع شخص، نعم كان يتاجر بي، ثم في صباح اليوم التالي اخذني نحو غرفة اشبه بمستشفى فيها ادوات جراحة وما شابه بعدها لا اعلم ماحدث سوى انني صحوت على الرصيف لأواجه عالم مظلم ونفوس مريضة، ماعدت اقدر السير سريعا بقي الشارع حضنا لي مدة عشرة ايام ولم يسألني احد قط من انت ومن اين؟.

مددت يدي لهم فالجوع ظالم حتى ذات يوم رأيت الاطفال يلعبون امام ناظري في تلك الحديقة الصغيرة هممت لهم علني العب لكنهم ضحكوا لثيابي الرثة ووجهي الشاحب وطردني اباهم، قررت الانتقام منهم، وهم يضحكون علي ركضت بجانبهم وسرقت الهاتف من يد ابنه حتى لحقني لكن صارعني التعب فما عدت استطيع الركض، سقطت على الارض، بدأ يركلني، تألمت كثيرا لركلاته المؤلمة ثم هممت بحجر بجانبي ووجهته الى رأسه ولا اعلم ماحدث حتى وجدت نفسي هنا خلف القضبان تحت مسمى الاحداث .

ثم سقطت دمعة من تلك الباحثة ونطقت بكلمة نزلت على قلبي كأنها قطرات الامل، (سأساعدك)، وبعدها سردت لها كل ما كان وفي كل مكان ما واجهني من صعوبات خلف القضبان، كأنها اُم استمعت لي لكني الان ادركت ان لا أم بعد الأم، فقد ذهبت ولم تعد حتى الان.. لا امان حتى بمن يعطيك أمل الأمان، لا حرية في بلد ضاع فيه الاطمئنان .

فإن لم تكونوا على قدر مسؤولية الحديث واعطاء الوعود فلا تسردوا كلمات فيها وهج الالحان وسلاما ليس له مكان، لا ترسموا احلاما في قلوب بريئة وتذهبون، ولاتجعلوا الاطفال سلما للنجاح واجتياز مراحلكم فذاك نفاق واياكم واخلاف الوعود.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ*كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ} سورة الصف .

وكذلك روي عن الإمام أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب عليّ (عليه السلام): ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ أبداً حتى يرى وبالهنّ: البغي، وقطيعة الرّحم، واليمين الكاذبة، لذلك علينا ان لا نخلف الوعود او نجعل بنيانا من احلام السراب سلما للصعود.

الفقر
الطفل
قصة
الظلم
اليتيم
الانسانية
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    على عهد الثقلين: أنين الروح في غيبة النور

    على عهد الثقلين: أنين الروح في غيبة النور

    الثلاثاء 11 آب 2026/
    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟

    الأحد 09 آب 2026/
    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الخميس 30 تموز 2026/
    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    السبت 25 تموز 2026/
    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الأثنين 20 تموز 2026/
    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    الخميس 16 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    النشر : الأربعاء 04 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    اجراس صامتة: مذكرات جندي عراقي ​

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    كيف يتم تحقيق الذات والإبداع؟

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    ماذا بعد خلع السواد؟

    النشر : السبت 16 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    إليك أبرز تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على سلوك الناس

    النشر : الأحد 30 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    السعادة بابتسامة

    النشر : الخميس 19 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 11 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 11 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 11 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة