• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أبجديات القضية الفلسطينية

سمانا السامرائي / الخميس 19 تشرين الاول 2023 / حقوق / 2597
شارك الموضوع :

لأنها قضية إنسانية في المقام الأول لشعب استبيحت أرضه وقُتل وأسر وشُرد لإقامة وطن قومي لليهود

مرت أيام منذ اندلاع الشرارة الأولى لحرب طوفان الأقصى، والجمهور العربي يتباين في ردود فعله وقناعاته حول القضية، فنجده يسأل، لماذا هذا الاهتمام الكبير بهذه القضية؟

لأنها قضية إنسانية في المقام الأول لشعب استبيحت أرضه وقُتل وأسر وشُرد لإقامة وطن قومي لليهود، وهذا الشعب يدين بالإسلام لذا فهو أخ لنا بالدين، وفلسطين تحتضن المسجد الأقصى الذي أسري إليه الرسول الكريم، ووجود هذا الكيان الصهيوني في أرض فلسطين هو وجود سرطاني خبيث يطمع بالسيطرة على الشرق الأوسط، وتمتد أذرعه إلى جميع الشؤون العربية بشكل ظاهر أو غير ظاهر، لذا فهي قضيتنا المركزية.

لماذا يقاوم الشعب الفلسطيني على رغم من ضعفه؟

لأن حق الاستقلال مكفول لجميع الشعوب وإن كان عن طريق النزاع المسلح، ولو كان أي شعب من الشعوب المضطهدة بتلك القوة التي تضمن النصر ما كان تعرض للاضطهاد أساساً، غير أن الطريقة الوحيدة للنصر هو عدم موت القضية في قلوب أبنائها واستمرار النضال بأشكاله المختلفة حتى عودة الأرض.

"ربما ليس على حماس إيذاء المدنيين"

لا يوجد مدنيين في الكيان الصهيوني، إنهم محتلين غاصبين يشعرون بالأحقية الزائفة لتملك أرض ليست أرضهم، سرقوا حق الحياة من الشعب الفلسطيني بكل تعالي وعجرفة، فالرجل الأبيض هو سيد الكرة الأرضية، وهو من يقرر من سيعيش ومن سيموت، ويقسم مقدرات العالم ككعكة يتناولها مع شاي العصر الإنجليزي، وهي أقذر أشكال العنصرية، فهم يدافعون عن أشباههم البيض وليس عن الحق! فالحق كلمة يلوكونها بألسنتهم متى ما كان لها فائدة تصب في صالحهم.

لماذا لا يقاوم الفلسطينيون بطريقة سلمية؟

لأن العدو يقتل ويخطف ويضيق الخناق يومياً أكثر فأكثر خارقاً كل الشرائع الدولية، ويستخدم كل ما اتيحت من وسائل لتغييب القضية الفلسطينية وطمس ملامحها من التاريخ والذاكرة الإنسانية، يؤيده في ذلك القوى العظمى والدول العربية التابعة.

ولا يمكن الوصول إلى حل عبر طرق سلمية، لأن أول خطوة للحل السلمي هو الاعتراف بوجود دولة لها حدود وشعب تقيم في الأراضي الفلسطينية غير فلسطين، وهو وهم لا يمكن أن يشارك في قبوله الحر العاقل.

وأقل ما يمكن فعله لهذه القضية هو أن نجعلها حية في قلوب وعقول الأجيال الجديدة، عسى أن يحمل الغد تباشير الفلاح.

وهذه هي أبجديات القضية الفلسطينية التي لا يمكن الفصال فيها والتي يقبلها المنطق والحس السليم.

فلسطين
الغرب
الوطن
الدين
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    الأحد 03 آب 2025/
    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    السبت 26 تموز 2025/
    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    السبت 12 تموز 2025/
    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    الخميس 26 حزيران 2025/
    في ذم مثالية هذا العالم

    في ذم مثالية هذا العالم

    السبت 21 حزيران 2025/
    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    السبت 31 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    فلا تميلوا كُل الميّل

    النشر : السبت 04 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    المثوى الأخير

    النشر : الأثنين 30 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    ممارسة الرياضة تقلل خطر عودة سرطان القولون وتزيد فرص النجاة

    النشر : الأثنين 09 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    توظيف الذكاء الاصطناعي في تشخيص اضطرابات النوم

    النشر : الأربعاء 15 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    قيمة الدمعة في مصاب سيد الشهداء

    النشر : الأحد 13 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    النشر : الخميس 08 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 319 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 314 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 303 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 299 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 298 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 291 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1111 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1092 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1040 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 983 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 739 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 650 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 23 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 23 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 24 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة