• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من هو المسؤول عن تلوث الموضة عند الشباب؟

زهراء وحيدي / السبت 07 نيسان 2018 / اعلام / 5554
شارك الموضوع :

بعد الانفتاح الكبير الذي شهدته الدول العربية على نطاق واسع، نستطيع ان نجزم بأن العالم كله أصبح بين يدي الانسان وهو جالس في مكانه، من خلال ما

بعد الانفتاح الكبير الذي شهدته الدول العربية على نطاق واسع، نستطيع ان نجزم بأن العالم كله أصبح بين يدي الانسان وهو جالس في مكانه، من خلال ما يقدمه الانترنت والقنوات الفضائية من التواصل المباشر في الشبكات الحية.

ولأن الدول العربية تتميز بنكهة شرقية وتعتبر من المجتمعات المحافظة التي تسير وفق عادات وتقاليد معينة، بالإضافة الى التعاليم الإسلامية التي حافظت على هوية الشخصية الإسلامية في المجتمع.

وبعد الغزو الفكري الذي تعرضت اليه المجتمعات العربية وبالأخص الإسلامية منها كانت الغرض الاول منها هو الاستيلاء المباشر على العقول الشبابية بهدف النيل من الإسلام بدءا من المظهر انتهاءً بالهدف الأسود الحقيقي ألا وهو الفكر.

فكيف استطاعت الجهات من بث الأفكار السامة في عقول الناس والتأثير على تصرفاتهم خصوصا عند شريحة الشباب؟ وفي هذا الباب كان لموقع بشرى حياة حوار صحفي مع "سيف عبدالحسين الخفاجي،اختصاص علوم حاسبات في جامعة كربلاء" حيث قال:

"بعد العولمة التي شهدها العالم وبالأخص العراق نستطيع ان نقول بأننا نمر بمرحلة خطرة جدا، ألا وهي مرحلة الغزو الفكري التي دخلت البيوت بطرق وأساليب مختلفة، ولعل اهم شريحة كانت بوجه المدفع هي شريحة الشباب...

وأضاف الخفاجي:

من الشواهد التي ألاحظها في المجتمع الشبابي في الجامعة هي ظاهرة الموضة التي باتت تعكس صورة غير صحيحة عن هوية المجتمع الإسلامي المحافظ من حيث قصات الشعر والأزياء الغريبة، ويعد هذا التأثير واضحا على الشباب والفتيات من تقليد اعمى للمسلسلات والأفلام التركية والهندية التي غزت البيوت العراقية بشكل فظيع، متناسين تماما بأن طبيعة المجتمع التركي والهندي هو مجتمع بعيد تماما عن طبيعة المجتمع العراقي من حيث الأفكار والتحرر والعادات".

وفي ختام كلامه أشار أستاذ سيف الى ضرورة توجيه الشباب والفتيات من قبل الأهل، وتوسيع دائرة الارشاد من المنزل الى الجامعة ليكمل الأستاذ الجامعي مهمة التوجيه داخل المحاضرات، لتقوية الوازع الديني والأخلاقي عند الشباب والفتيات.

فقد أدى تطور الموضة، ودخول الصيحات الجديدة الى السوق، الى جذب الشباب بشكل كبير، والاهتمام بثقافة المظهر، واقتناء اي جديد ينزل في السوق تحت شعار "مواكبة الموضة".

وفي كل الأحوال لا نستطيع الإنكار بأن الاهتمام بالمظهر الخارجي، والاعتناء بالهندام والنظافة العامة تعد من ضروريات الشخصية الناجحة، لأن المظهر الجيد يبث طاقة إيجابية كبيرة في النفس، إضافة الى الثقة التي تساهم في بناء الشخصية القوية للإنسان في مواجهة المجتمع.

كما إن المختصين في التنمية البشرية وعلم النفس، يعدون الاهتمام بالمظهر من الضروريات التي تُظهر الشخصية الناجحة بأبهى صورة، فإذا كنت إنسان مهم وناجح في حياتك العلمية والعملية، ولك مركز اجتماعي مرموق وشخصية جذابة، لا بأس أن تهتم بمظهرك قليلاً كي تفتح للناس بابا للتعرف عليك من هندامك المرتب وملابسك الأنيقة.

وقد تطرقت في مقال سابق بأن المشكلة الحقيقة تكمن في مفهوم الحرية، اذ ان المفهوم الخاطئ للحرية لعب دورا مهماً في موضوع الموضة وارتداء ما يحلو لنا من الأزياء، فبإختصار نحن نعاني من اختلاط المعاني وتشابك المفهومين المستقلين، فعلى الاعلام والمدارس ودور التربية والجامعة هو غرس مفهوم الحرية بالنهج الصحيح في نفوس الشباب والفتيات منذ الصغر، وتربيتهم وفق أسس تربوية دينية قيمة. وذلك يتم بالتوجيه الصحيح من البيت والجامعة، والرقابة على القنوات والإنترنيت.

لأن الغاية السامية من الحرية هو التحرر من الاستبداد ومغالاة بعض العادات والتقاليد التي تحد من قيمة الانسان لأن الحرية تحررك من عبودية الرغبات وإمساك الشهوات لكي تضمن من خلالها احترامك لنفسك اولا، ومن ثم احترامك للآخرين ولدينك ولمجتمعك وبالتالي يعكس ذلك احترام الآخرين لك.

وفي النهاية يمكننا القول بأن الاهتمام بالمظهر ومواكبة الموضة لا يعني الالتفات الى الصيحات الغربية التي تنم عن فكر غير صحيح، بل انحطاط خلقي لا يمثل أي صورة من صور الإسلام الجليلة، لأنها تفقد المرء احترامه لذاته وتقلل من قيمة الانسان الحقيقية التي ركز عليها القرآن الكريم.

لأننا نشاهد بأن حتى الشعب الغربي ينتقد حالات الموضة التافهة، ولو دققنا قليلا في أزياء الملوك والملكات لوجدنا الفارق الكبير في ذلك، وأدركنا اهمية المظهر في المجتمعات سواء، وتعمقنا أكثر بما تصدره لنا تلك الجهات من أفكار مادية ومعنوية وعرفنا الهدف الكبير من وراء ذلك.

مفاهيم
الشباب
الاسلام
المجتمع
الفكر
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    دراسات حديثة: تقليل السعرات والصوم المتقطع قد يدعمان تجدد الخلايا

    النشر : الخميس 26 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ما هو الفرق بين التفكير والتفكير المفرط؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    شكراً أيها الرجل النظيف

    النشر : الثلاثاء 17 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الكمية المسموح بتناولها من معمول العيد.. تعرف عليها

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 294 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 12 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 12 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 12 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة