• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المدارس الاهلية.. بين الخدمات العالية ومستوى التعليم المتدني

فاطمة صالح / الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 / تربية / 5399
شارك الموضوع :

بات التحاق الطلبة في المدارس الاهلية رغبة كل عائلة عراقية ذات مستوى معاشي جيد وتراها خطوة نحو مستقبل أفضل وذات ضمان كبير في حصول أبنائهم على

بات التحاق الطلبة في المدارس الاهلية رغبة كل عائلة عراقية ذات مستوى معاشي جيد وتراها خطوة نحو مستقبل أفضل وذات ضمان كبير في حصول أبنائهم على مستوى تعليمي جيد بالاضافة الى الخدمات والابنية الحديثة التي اتصفت بها تلك المدارس حتى وصفها البعض بانها فندق خمس نجوم مما دفع الآباء  الى دفع مبالغ مالية مقابل ما يحصل عليه الابناء من مستوى تعليمي جيد يؤهلهم مستقبلا من القبول في كليات ذات تخصص ممتاز.

ولاتساع هذه الظاهرة بسرعة متنامية وتزايد اعداد الطلبة ممن التحقوا بهذه المدارس في  المراحل الابتدائية والمتوسطة والاعدادية كان لموقع (بشرى الحياة) التقرير الاتي:-

 أولياء الامور

حدثتنا (ام الاء) عن هذه التجربة حيث أكدت ارتياحها الشديد بعد التحاق ابنتها الاء في الصف الرابع الابتدائي الى المدرسة الأهلية وأشادت بالكادر التدريسي بأنه كادر ممتاز وذو كفاءات متميزة وطريقة تعاملهم مع الطلبة بأسلوب جميل يبعث الطمأنينية في نفس الطالب والثقة والتفاؤل والاستعداد بلهفة الى الدراسة في اليوم الثاني وهذا لم يكن موجودا لدى (الاء) حين كانت تدرس في المدارس الحكومية.

ووافقتها في الرأي (ام سيف) وبادرت بالحديث: كان التحاق ابني سيف في المدارس الحكومية معاناة له كطالب بدأ من الكادر التدريسي من حيث الإهمال والاعداد الكثيرة داخل الصف الواحد مما يسبب عدم ارتياح لدى الطالب والمشاجرات بينهم وعدم وجود اي وسيلة راحة للطالب تصل الى درجة تزاحمهم في المقعد الدراسي الذي خصص لطالب واحد ويجد نفسه مجبرا على مشاركته مع اثنين من زملائه.

 مضيفة: لاتوجد نظافة ومراقبة لدورات المياة ونقص في الكتب الدراسية مما نضطر لشرائها من الاسواق ناهيك عن القرطاسية من الدفاتر والاقلام وغيرها من المستلزمات الاخرى .

تضارب آراء

كان لبسمة الجنابي رأي معارض لآراء أولياء الامور الذين تسابقوا لتسجيل أبنائهم  في المدارس الاهلية حيث اكدت رأيها بأن اغلب هذه المدارس هدفها مادي أكثر من كونه هدف تربوي يسهم في رفع الواقع التربوي في البلد ويكون نجاح الطالب مضمون كونه قد دفع مبلغا لشراء تفوقه وعبوره مرحلة دراسية كاملة .

ووافقتها الرأي منى حسين: كانت تجربة التحاق ابني البكر في المدارس الاهلية فاشلة لتدني المستوى التعليمي لدى الكادر التدريسي وبالنتيجة اثر سلبا على المستوى التعليمي لدى الطلبة مما اضطرني الى إعادته الى المدارس الحكومية حيث تتميز بكادر تدريسي ذو خبرة بالاضافة الى المراقبة الشديدة من قبل التربية والمشرفين والتحاق ابني الاصغر في الصف الاول الابتدائي الى المدارس الحكومية ولاحظت فرقا كبيرا من ناحية المستوى التدريسي والاهتمام لدى معلمه على اتقانه الحروف الابجدية والتميز بينها وخضوعه للاختبارات المتكررة وهذا لم المسه في المدارس الاهلية.

وسلطت المواطنة زينب خضير الضوء على مسألة ان ظاهرة المدارس الاهلية من شأنها ان تعمل فارقا طبقيا بين المجتمع العراقي حيث تكون الاسر التي تتمتع بدخل جيد ترغب بالتحاق طلابها لهذه المدارس اما الاسر ذات الدخل المحدود ستكون ملزمة بالتعليم المجاني مما يشكل فارقا اجتماعيا بين الاسر وكذلك  الجامعات حيث يدفع الاباء مبالغ ضخمة لدخول اولادهم ذوي المعدل الضعيف الى جامعات اهلية واختصاصات ممتازة. ويضطر اصحاب الدخل المحدود الى دفع أبناؤهم الى الدخول الى الجامعات حسب القبول المركزي وان كان الاختصاص ليس بالمستوى المطلوب.

رأي مختص

 اكدت المشرفة التربوية (بشرى العبادي) على عدم تأييدها المطلق لمشروع المدارس الاهلية وبأنها اداة هدم  للأجيال التي تلتحق بالمدارس الاهلية حيث يتسم الكادر التدريسي بنقص الخبرة وعدم ممارستهم التدريس مسبقا وبالتالي يؤثر سلبا الى تدني الواقع التعليمي في العراق عكس المدارس الحكومية التي تمتلك طاقات تدريسية وخبرات في مجال التعليم وذو كفاءات عالية جدا.

وكانت وقفتنا الاخيرة مع الاستاذ حيدر عباس استاذ في مادة اللغة الانكليزية للمرحلة الثانوية قائلا :-

لا استطيع اعطاء حكما مطلقا بأن تجربة المدارس الاهلية غير جيدة، هناك مدارس تستقطب الخبرات ويكون هدفها تربويا بالاضافة الى كونه مادي مستخدمة كل الوسائل لترتقي بمستواها التعليمي من كادر تدريسي كفوء وبناء نظيف، خلق جو نظامي صارم داخل المدرسة وهناك مدارس أهلية  يكون هدفها الاساس الربح المادي ومستوى التعليم لدى طلابها متدني جدا فمن المهم ان تكون هناك جهات مختصة تكون ذات مراقبة دورية وخضوع  هكذا مدارس لقانون انضباطي صارم لنرتقي بمستقبل أفضل للاجيال المتتالية.

الطفل
مفاهيم
التعليم
العلم
المدارس
الاباء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    الذهب الاصفر.. الزعفران

    النشر : الأثنين 21 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    6 خطوات بسيطة تجعلك أكثر لياقة من معظم الناس

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    نساء معنفات أمام خيارات للنجاة محدودة

    النشر : الخميس 07 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    إحذر القوانين المتصلبة

    النشر : الأحد 29 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    قراءة في كتاب: كيف يُفكّر الناجحون؟

    النشر : الثلاثاء 02 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    دور المرأة في أيدولوجية الثقافة المهدوية المغيبة

    النشر : الأحد 21 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 893 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 406 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 348 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 325 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 321 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 311 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1028 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 893 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 738 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 634 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 619 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 605 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 11 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 11 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 11 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة