• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رفقا بالقلوب الصغيرة..

غريبة ابو عامر / الثلاثاء 07 شباط 2017 / تربية / 4112
شارك الموضوع :

لم اكن اعلم أن ردة فعل مني لم تستغرق سوى لحظات سأتجرع ويلاتها ووجعها كل هذا العمر الطويل.. كنت ذاك اليوم اتهيأ لدخول غرفة النساء ببيتنا لأجلس

(لم اكن اعلم أن ردة فعل مني لم تستغرق سوى لحظات سأتجرع ويلاتها ووجعها كل هذا العمر الطويل.. كنت ذاك اليوم اتهيأ لدخول غرفة النساء ببيتنا لأجلس مع بقية اهل زوجي حين سحب طفلي بكل براءة العباءة عن رأسي فكانت ردة فعلي قوية و سريعة حين التفتُ للخلف، صرخت وصفعته بقوة على وجهه وانبّته دون تفكير في عواقب تصرفي هذا..

تنهدت قليلا ثم اردفت :

لم يكن الموقف يستدعي كل ذلك الغضب مني لكن حدث ماقد حدث وبدأت مع طفلي مشكلة التأتأة فهو يردد الحرف مرارا قبل أن يستطيع أن ينطق كلمة واحدة.. كان قلبي يعتصر ألما وحزنا كلما رأيته يعاني من صعوبة الكلام مع اقرانه ومع ذلك فأنا من تسبب بهذه المعاناة لطفلي..

بداية لم ادرك ذلك لكن فيما بعد ادركت أن طفلي حساس وقد تعرض لموقف اثار الخوف في نفسه وولد عدم الثقة بنفسه، ولم ينفع عمل الاطباء في ذلك، وحاولت أن اعزز ثقته بنفسه امام  كل موقف يثير الخوف والقلق داخله، احدثه بهدوء استمع له..

وهو يكرر الكلمة ويعاني لينطقها وانا احترق في داخلي لما اراه من حال ابني !

حتى حين نصحتني احداهن ان اخبره عن مستشفى متخصص لهذه الحالات (فابني اصبح رجلا) واخبرتني بفاعلية هذه المستشفى.. لم اخبره فبمجرد الحديث معه في هذا الامر سيجعل ثقته مهزوزة بنفسه وهذا مالا اريده، عانيت وعانى ابني الكثير طيلة السنوات الماضية.. 

لكن الحمد الله ابني يتحسن الى ان اصبح شبه طبيعي ونادرا ما يخطئ بالكلمة.. كانت سعادتي كبيرة لنجاحي بمعالجة ابني.. فهو لم يكن بحاجة عقاقير وادوية انما لصبر وثقة ليتجاوز ماهو فيه).

كان هذا آخر حديثها وانا استمع اليها واستمع لتجربتها التي تستحق الكتابة والاستفادة منها.. وتذكرت قصة الطفل الذي تبوّل على ثوب رسول الله (ص) وكيف نهى الغاضبين وقال فيما مضمون الحديث ان الماء يطهر الثوب لكن ماذا ينزع الخوف الذي بقلبه جراء هذا النهر والتخويف.. ما اعظم اسلامنا..

فهو لم يهمل صغيرة ولا كبيرة إلا وتحدث فيها.. فالدين الاسلامي حقا هو نهج الحياة السعيدة والصحيحة بالحياة..

اما بالنسبة للمشكلة من الناحية العلمية..

 ليس هناك علاج محدد للتأتأة، فإنه يمكن التغلب عليها، إذ غالبا ما يتخلص منها الأطفال لدى بلوغهم والتعود على النطق بشكل أكثر طلاقة وسلاسة.

ومن أساليب المعالجة التكلم ببطء شديد مما يساعد على لفظ الكلمة بسهولة إلى جانب الاسترخاء وتجنب التوتر والتنفس بانتظام والانتقال من نطق الكلمات ذات المقطع الواحد إلى الكلمات الأطول ثم الجمل.

كما تعتبر المساعدة الذاتية أمرا مفيدا ومساعدا جدا للتخلص من المشكلة، بحيث يمكن لمجموعة ممن يعانون من التأتأة اللقاء والتحدث عن مشكلتهم من دون خوف، بالإضافة إلى القيام ببعض النشاطات الجماعية والقيام بتدريب هاتفي وتسجيلات الفيديو، وهو ما يساعد على زيادة الثقة في النفس وبالتالي التخلص من التوتر والعصبية التي تفاقم مشكلة التلعثم. 

تجدر الإشارة إلى أن للوالدين والأسرة دورا كبيرا في مساعدة الطفل على التخلص من التلعثم والتأتأة والنطق بشكل سلس من خلال معاملته كأي شخص آخر سليم النطق، وتهدئة الطفل وتشجيعه على مواجهة المشكلة، والتحدث معه بشأنها وعدم التوتر ..

وفي نهاية المطاف لا أظن أن هناك أم تتمنى أن تتسبب في مشكلة وعقدة لابنائها بسبب لحظة غضب، فرفقا بالقلوب الصغيرة..

الطفل
صحة نفسية
الاسلام
الأم
اضطرابات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدلع المدمر

    الدلع المدمر

    الأثنين 22 آيار 2017/
    بالقدوة والمثل نسعي نحو الكمال والتميز

    بالقدوة والمثل نسعي نحو الكمال والتميز

    الأربعاء 03 آيار 2017/
    غباء القلوب..

    غباء القلوب..

    السبت 15 نيسان 2017/
    ذكرى العطاء والإيثار..

    ذكرى العطاء والإيثار..

    الأحد 12 آذار 2017/
    آه ياصديقي..

    آه ياصديقي..

    الأثنين 06 آذار 2017/
    عندما ينهار الرباط المقدس

    عندما ينهار الرباط المقدس

    الخميس 23 شباط 2017/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    5 أخطاء كبرى يجب تجنُّبها عند بيع أجهزتك التكنولوجية القديمة

    النشر : الأربعاء 29 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    مكتبات فاس التاريخية.. من كنز حضاري إلى محلاّت لبيع السندويشات!

    النشر : الأثنين 20 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الجهنمية.. الشجرة المُبهجة

    النشر : الثلاثاء 10 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    عالم الأبراج والجذب في نظرية الإمام الصادق

    النشر : الأربعاء 30 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ماهي فوائد ممارسة الرياضة للأطفال؟

    النشر : الثلاثاء 21 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    النترات والنيتريت.. تأثيرها وسمّيتها

    النشر : الثلاثاء 23 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 318 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 302 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 24 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 24 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 24 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة