• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مشاكل في البشرة قد تكونين السبب في حدوثها

بشرى حياة / الأثنين 20 تموز 2020 / صحة وعلوم / 2387
شارك الموضوع :

هل خطر لك مسبقاً أن غسل الوجه قبل التمارين يعتبر أكثر فائدة؟

حتى لو كنتِ من أولئك اللواتي يُعِرن اهتماماً بالغاً للنظافة الشخصية، قد ترتكبين بعض الأخطاء التي تتسبب بظهور مشاكل البشرة، مثل حبوب الشباب والالتهابات من حيث لا تدرين.

لذا من الضروري الاطلاع على هذه الأخطاء التي ورد ذكرها في موقع The List الأمريكي، والتأكد من أنك لا ترتكبين أياً منها:

الاتكاء بوجهك على يديك من مسببات مشاكل البشرة

لمس الوجه بشكل متكرر يزيد من احتمالية انتقال الأوساخ والجراثيم، وبالتالي قد يزيد من المشاكل المتعلقة بالبشرة مثل حبوب الشباب، وفقاً لطبيب الأمراض الجلدية الدكتور نيل شولتز.

كما أن لمس الوجه بشكل متكرر يسهم في سد المسام عن طريق دفع الزيوت والأوساخ والبقايا والجلد الميت إلى داخلها، مما يزيد كذلك احتمالات الإصابة بالطفح الجلدي.

وبالرغم من أنه من الصعب التخلص من عادة لمس الوجه بشكل متكرر، أو الاتكاء بالوجه على اليدين، فإنه من الممكن السيطرة على هذه العادة ومحاولة التقليل منها قدر المستطاع.

غسل وجهك بعد التمارين

أغلبنا يقوم بغسل الوجوه بعد الانتهاء من التمارين الرياضية، لكن هل خطر لك مسبقاً أن غسل الوجه قبل التمارين يعتبر أكثر فائدة؟

يقول الدكتور شولتز: "عندما يتعلق الأمر بغسل الوجه، فالأفضل أن يكون قبل التمرين وليس بعد التمرين. عندما تتعرقين، فإنك تميلين لمسح بشرتك، ما يعني أنك تسمحين ببقاء الأوساخ والزيوت التي كانت على البشرة قبل التعرق، وذلك يزيد من حب الشباب. لذا اغسلي هذه الأوساخ والزيوت قبل ممارسة الرياضة. وبعد التعرق، لن يكون هناك إلا المياه والأملاح التي لا تضر البشرة ولن تزيد حب الشباب".

الاغتسال بماء ساخن

تفتح المياه الساخنة المسام، مما يعزز فقدان المياه من الجسم ويتخلص كذلك من الزيوت المرطبة الوقائية الموجودة في بشرتك.

ومع أن الاغتسال بماء ساخن يمنحك شعوراً رائعاً، إلا أنه قد يضر ببشرتك ويؤدي إلى جفافها، لذلك ينصح بالاستعاضة عنه بالماء الدافئ.

وضع الغسول بعد وقت طويل من الاستحمام

غالباً ما نعتقد أن الغسول ليس ذا أهمية طالما أننا خرجنا من الاستحمام للتو، لكن وفقاً لأطباء الجلدية فإن استخدام الغسول بعض الظهيرة مثلاً لن يكون بنفس فعالية استخدامه بعد الاستحمام مباشرة.

لذلك يعتبر الروتين الأمثل للعناية بالبشرة هو استخدام الغسول مباشرة بعد الاستحمام ثم ترطيب البشرة، الأمر الذي يساعد في حبس الرطوبة التي حصلتِ عليها من الاستحمام.

استخدام الصابون في الاستحمام يومياً

إذا كنت تعانين من جفاف البشرة أثناء البرد وخلال فصول الشتاء القاسية، حاولى تقليل استخدام الصابون عند الاستحمام (فيما عدا الأماكن الحساسة؛ لأن هذه الأماكن يجب غسلها بالصابون يومياً).

عدم استخدام واقي الشمس في الشتاء

من المهم التعامل مع واقي الشمس بجدية طوال العام، إذ لا يجب أن يقتصر استخدامه على الصيف فقط.

ابحثي عن مرطب جيد أو كريم أساس ذي عامل حماية من الشمس لمساعدتك في التذكير اليومي باستخدام واقي الشمس.

عدم الاستحمام بعد التمرين

لا بد أننا جميعاً نستحم مباشرة بعد التمارين الرياضية الشاقة، لكن قد نتهاون في الأمر عندما يكون التمرين بسيطاً مثل المشي لمدة 20 دقيقة على سبيل المثال، الأمر الذي قد يضر ببشرتنا أكثر مما نتصور.

يقول جويل شليسينغر، أخصائي الأمراض الجلدية المعتمد من المجلس الأمريكي للأمراض الجلدية وأحد خبراء موقع RealSelf، قائلاً: "العرق يعلق بكل سهولة في الملابس الضيقة، مما يتسبب في حب الشباب، وتهيج الجلد، ومشكلات أخرى. يعد الاستحمام بعد التمرين مهماً، لأنه كلما قل الوقت الذي تحظى به البكتيريا للبقاء على جلدك، كان هذا أفضل".

عدم تبديل الليفة على الإطلاق

يمكن لليفة وأقمشة الاستحمام أن تحتفظ بالبكتيريا والعفن والخميرة، إضافة إلى أشياء ضارة أخرى.

 تأكدي من أنك تجففين الليفة تماماً في كل مرة تستخدمينها واستبدليها باستمرار.

وإذا كنت تنظفين جسمك بأقمشة الاستحمام، فعليك إذاً استخدام قطعة قماش جديدة يومياً ولا تستخدمي هذه المناشف لتنظيف وجهك.

الاستحمام في الصباح فقط

يعد الاستحمام الصباحي طقساً لطيفاً وطريقة رقيقة للاستيقاظ بعد النوم في الليل. بالرغم من عدم وجود أي شيء خاطئ في الاستحمام قبل الذهاب إلى العمل، فلعل الأهم بالنسبة للصحة هو الاستحمام بعد نهاية اليوم.

إذ يمكن للاستحمام في الليل أن يساعدك في الحصول على نوم أفضل والحفاظ على نظافة ملاءات السرير من خلال التخلص من جميع الأوساخ والزيوت والشوائب التي جمعتها على بشرتك خلال اليوم.

عدم تنظيف فرش المكياج

لا تحتاجين لأكثر من بضع دقائق لتنظيف هذه الأدوات جيداً، لكنه ينقذ بشرتك من الأوساخ والبكتيريا على مدى سنوات.

إذ يمكن لفرش المكياج أن تحمل كميات هائلة من البكتيريا القادرة على التسبب في ضرر خطير لبشرتك.

استخدام هاتفك في الحمام

استخدام الهاتف في الحمام إحدى أبرز الطرق التي قد ننقل فيها البكتيريا إلى وجوهنا دون أن نشعر، إذ لا يمكن أن تتخيلي كمية البكتيريا التي ستلتصق بهاتفك والتي قد تنقلينها إلى وجهك عن طريق اللمس.

استخدام مستحضرات التجميل الطبيعية

لا تحتوي منتجات التجميل الطبيعية التي باتت رائجة هذه الأيام على مواد كيميائية ومواد حافظة لإبقائها نظيفة وقابلة للاستخدام على المدى الطويل، لذلك يجب التعامل معها بحذر.

الإفراط في غسل البشرة

من المهم بالتأكيد أن تحافظي على نظافة بشرتك وتنظيفها باستمرار، لكن الإفراط في تنظيف البشرة قد يعطي نتائج عكسية، ويخلص بشرتنا من الزيوت الطبيعية الموجودة فيها مما يترك البشرة جافة وعرضة للتأثر بالعوامل البيئية والالتهاب والمرض. حسب عربي بوست

هذه أسرار العناية بالبشرة على الطريقة اليابانية

في اليابان، تستخدم المرأة ما بين 16 و18 مستحضراً تجميلياً يومياً، مقارنة بخمسة أو ستة مستحضرات في العالم العربي والغرب. وتلتزم اليابانيات، المتطلبات جدا، بطقوس تجميلية حقيقية للعناية ببشرتهن التي يجب أن تصل إلى أفضل حالاتها، أي نقية جدا وصافية. وتشرب النساء اليابانيات الشاي الأخضر الغني بمكونات مضادة للأكسدة. وتحرص النساء اليابانيات على تنظيف بشراتهن صباحا ومساء مع إيلاء اهتمام خاص بهذه الخطوة التي تشكل أساس الجمال في اليابان. فيما يلي جمعنا لكم كل أسرار العناية بالبشرة على الطريقة اليابانية، تعرّفوا عليها واختاروا منها ما يناسبكم.

- التنظيف أولاً:

نظفي بشرتك باستخدام الحليب أو الزيت لإزالة جميع الشوائب. فهي مواد تتحول إلى مستحلبات لطيفة، مما يسمح لك بتدليك البشرة بلطف. ثم استعيني بمزيل ماكياج آخر مصمم لمعالجة البشرة، تختارينه حسب نوع بشرتك، سواء كان على شكل رغوة أو هلام. ويعتبر اللوشن مكملا لعملية التنظيف، وأيضا خطوة سابقة لترطيب البشرة، حيث يهيئ البشرة بمنحها العناصر الفعالة. فلا تهملي استعماله أبداً.

هذا العلاج اللطيف والمكيف حسب نوع البشرة يتم تطبيقه صباحاً ومساءً ليمنحها بريقا رائعا، فتصبح مشرقة بصورة طبيعية. وبما أنه يتم القيام بعملية إزالة الماكياج المزدوجة بانتظام، فهو يفيد كعملية تقشير لطيف أيضا، حيث تصبح البشرة ناعمة جدا ولا تحتاج إلى استعمال مستحضرات التقشير إلا نادراً.

-العناية في ثلاثة أوقات:

الشاغل الرئيسي لدى المرأة اليابانية هو الحفاظ على بريق البشرة ورقتها. وبالتالي تشن حربا شعواء على البقع- التي تحدث في وقت مبكر لدى النساء الآسيويات- وأي شيء قد يضر بالبشرة ويمنعها من تحقيق الإشراق المثالي.

بشكل عام، تمتلك اليابانيات بشرة مختلطة: منطقة الأنف والذقن والجبين دهنية، وذات مسام واسعة، ومنطقة الخدين جافة. ولعلاج البشرة، تستخدم المرأة اليابانية ثلاثة إلى أربعة مستحضرات بطبقات متتالية. وعن طريق الجمع بين مستحضرات العناية هذه، تزيد فعالية العناصر الفعالة فيها. ولكل طبقة دور محدد خاص بها: المصل يزيد قوة العناصر الفعالة، أما المستحضر المضاد للحبوب فيخفي البقع، وكريم النهار يرطب البشرة ويكافح التجاعيد، ومستحضر الحماية من الشمس بعامل وقاية 30 أو 50 يحمي البشرة من أشعة الشمس. وتركيبة هذه المستحضرات سائلة وخفيفة، ولكن يجب دائما انتظار دقيقتين بين كل طبقة وأخرى لكي تمتص البشرة المستحضر جيدا.

تصبح البشرة جيدة الترطيب دائما ومحمية من أشعة الشمس على أفضل وجه، بحيث تمتلكين لوقت طويل بشرة ناعمة ونضرة.

- حمام البخار:

في اليابان، يعتبر حمام البخار جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، تماما مثل التدليك. وفي الماضي، كان يتم استخدامه بكثرة. ولكن اليوم، وبسبب أسلوب الحياة العصرية، أصبح الحمام التقليدي نادرا، ولكنه لا يزال مهما.

تستحم اليابانيات كل مساء! ولكن ليس لتنظيف أجسامهن. فهن يغسلن أجسامهن بالصابون ثم بالماء خارج حوض الاستحمام. ثم بعد التخلص من السموم والأوساخ، يسترخين في الماء الدافئ بحرارة تبلغ حوالي 39 أو 40 درجة. ويتم حرق عود من خشب الصندل لتهدئة الأعصاب أو الصنوبر لمنح الطاقة والحيوية. أو يتم نقع قشور فاكهة "اليوزو" yuzu المعطرة (فاكهة حمضية يابانية) أو الماندرين المرطب جدا للبشرة في مياه الاستحمام لمدة عشر دقائق. حسب العربية

المرأة
صحة
الجمال
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل تؤثر صحة الأمعاء في مزاجك؟.. البروبيوتيك يفتح بابًا جديدًا لفهم العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي

    هل تؤثر صحة الأمعاء في مزاجك؟.. البروبيوتيك يفتح بابًا جديدًا لفهم العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي

    الثلاثاء 11 آب 2026/
    فيتامين ب-6..عنصر أساسي لصحة الجسم وهذه أبرز مصادره الطبيعية

    فيتامين ب-6..عنصر أساسي لصحة الجسم وهذه أبرز مصادره الطبيعية

    الأثنين 10 آب 2026/
    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    الأحد 09 آب 2026/
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    السبت 08 آب 2026/
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    الخميس 06 آب 2026/
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا

    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة

    على عهد الثقلين: أنين الروح في غيبة النور

    بين دمعتين.. رحلة الروح إلى عرش الدعاء

    شاهدان من الصخر: نقوش بني عقيل في القرن الأول الهجري

    هل تؤثر صحة الأمعاء في مزاجك؟.. البروبيوتيك يفتح بابًا جديدًا لفهم العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي

    آخر القراءات

    مدرسة الشتيمة الاعلامية.. الوجه المظلم للحريّة

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    قيم لا قيمة لها

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    النشر : الأثنين 03 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الامام الحسين.. رمز للإنسانية وخيمة لكل الأديان والطوائف

    النشر : الخميس 27 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل تعاني آلاما في عضلات الرقبة والكتفين؟ إليك هذه التمارين

    النشر : الأربعاء 10 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 673 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 589 مشاهدات

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    • 467 مشاهدات

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    • 418 مشاهدات

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    • 340 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 323 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1150 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 829 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 676 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 673 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 589 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 589 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق
    • منذ 21 ساعة
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس
    • منذ 21 ساعة
    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا
    • منذ 21 ساعة
    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة