• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مشروع الزواج الناجح إختيار شخصي ام تدخل قدري بحت؟!

زهراء وحيدي / السبت 31 كانون الأول 2016 / حقوق / 6484
شارك الموضوع :

يعيش الإنسان في محطة من عمره حالة من السعادة المجنحة، فحلم الطيران في سماء السعادة شغف يطارد البشرية بصورة فطرية منذ لحظة ميلادهم، فكل شخص

يعيش الإنسان في محطة من عمره  حالة من السعادة المجنحة، فحلم الطيران في سماء السعادة شغف يطارد البشرية بصورة فطرية منذ لحظة ميلادهم، فكل شخص يحلم بالطيران وإن كانت بأجنحة منكسرة، من المهم ان يجرب نشوته في معترك الحزن بأي ثمن.

بعض الناس يجدون الزواج بمثابة الجنح السحري الذي سيحلق بهم في سماء السعادة والإستقرار، ولكنهم  غافلين عما ان كان عكاز القدر سيتحمل ثقل الزواج ام لا!.

 من المعروف ان السعادة خيار لا قدر، ومفتاح السعادة بيد الإنسان، اما ان يكون ذكياً ويفتح ابواب الحياة بمفتاح السعادة، او يتركه يصدأ في جيوب الفرص.

وفي هذا الإطار نجد بعض الفئات العمرية التي تخطو نحو مشروع الزواج تنقسم الى صنفين، صنف من المجتمع تؤيد فكرة الزواج المبكر، وصنف آخر تفضل الزواج في مرحلة متأخرة من العمر. ولكن ماهي المؤشرات التي يعتمد عليها الشاب أو الشابة في مشروع الزواج؟

يقضي الرجل سنوات عديدة من أجل نيل الشهادات والعمل الجيد، والمرأة تقضيها بين الدراسة والبيت والعمل حتى تصل الى زهو العمر، وفي فصل محدد من حياتهم يقررون الدخول الى العش الذهبي.

فالإنسان العاقل الناضج لا يطلق على مفهوم الزواج بإنها تجربة، بل يستوعب هذا المفهوم على إنها حياة كاملة، مبنية على أطر السعادة النفسية والإستقرار الذاتي.

ولكن يبقى السؤال هنا، هل مشروع الزواج الناجح مبني على إختيار تام تحت إدراك شخصي ام تدخل قدري بحت؟!

عندما يكون الزواج إختيار شخصي، مبني على قناعات شخصية، بعيدة عن الأعذار التي تحاول سد فوهة النقص العاطفي والمعيشي، مثل زواج الشاب من أجل الحصول على كنّة تساعد أمه في البيت وتقوم بالوظائف المنزلية، أو زواج الفتاة فقط لأنها وصلت لمرحلة تحتم عليها أن تخرج من بيت والديها بالفستان الابيض، او الامر الاخر ربما كان هناك شاب لم يلتفت الى مسألة الاختيار وهو الذي كثيرا ما يحدث في مجتمعاتنا ويستمع الى رأي الأم التي تريد ان تفرح بابنها وتمدح بها ويرى صورتها، ثم يلتقي بها امام اهلها ينبهر ربما بالشكل، وبعد ذلك تظهر له العيوب بصورة تدريجية، فلربما لم تكن مثقفة وربما تكون عصبية ... الخ، او يتم تزويج الفتاة عن طريق الأهل دون ان تتعرف الفتاة على شريك حياتها قبل الزواج.

هنا ستتصادم السعادة بين الأمر الشخصي والأمر الوجودي الذي لابد منه، فالزواج الناتج من الإختيار والقناعة الفردية يخلو تماماً من شوائب الندم، لأن الفتاة أو الشاب الذي يستقبل فكرة الزواج بنفسية وروح راضية دون أي جبر تختلف عن تلك السعادة المتذبذبة بين الخوف والتردد.

لان الزواج القدري، يعتمد على اختيار عشوائي غير مدروس، كبطاقة اليانصيب، امّا ان تتوفق في الزواج بأمر الهي، او تفشل، لان عملية الإختيار كانت مأخوذة بصورة ظاهرية تشمل الإسم، المستوى الثقافي لربما، أو حتى الشكل الخارجي دون تعمق في نفسية الفرد ومتطلباته الشخصية، ومن المعروف بأن الزواج هو "قسمة ونصيب" ولكن الله جل قدره خلق الانسان وخلق معه العقل حتى يتدبر اموره بنفسه فهو مخير في دربه لا مسير كما يعتقد البعض، ومن هنا تـفــند نظرية القسمة والنصيب باعتبار أن الانسان كما ذكرنا مخير ويعرف كيف يسيّر الأمور ويقودها لصالحه عندما يستخدم هذا العقل وفق التشريعات والمعتقدات التي وضعها ونصبها أئمة هذا الكون من خلال الأوامر الإلهية والتي حتماً لو طبقناها بحذافيرها لوجدنا اننا نعيش في بوتقات السعادة، ويجب ان تتم عملية الإختيار وفق معايير معينة ودقيقة، تناسب مزاج الفرد، إضافة الى الرغبة الشخصية، وليس على حساب شخص معين، فإذا تزوج الشاب فقط من أجل تلبية أمر والديه دون أي قرار شخصي وقناعة، من المحتمل ان يعيش حياة غير مستقرة لأنه ليس من اتخذ هذا القرار المصيري، ولم يتمعن جيداً في إختياره، وفي المقابل سيرمي جميع المشاكل التي تواجهه في حياته الزوجية على عاتق الأهل، او بالأحرى على عاتق "القدر".

ما كان الزواج في يوم من الأيام  قسمة ونصيب، وإلاّ لما جاءنا الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بأحاديث يحثنا فيها على الاختيار كقوله صلى الله عليه وآله: من أخذ إمرأة لجمالها جعل الله جمالها وبالاً عليه. وقوله: من أخذ إمرأة لدينها أظهر الله له جمالها.

ولكن اذا تم الزواج بصورة قدَرية خارج  أطر الإختيار والتصميم فهنا ستحل الكارثة، لان هنالك إحتمال كبير بان الشاب او الفتاة، لن يبحثوا او يسعوا في ايجاد حل لمشاكلهم بقدر التهرب الذي سيبدر منهم في مواجهة الموقف ورمي المسؤولية على عاتق الظرف الذي أجبرهم على الإرتباط.

فمسؤولية الإختيار، هي مسؤولية مهمة وكبيرة جدا، تضمن للإنسان التوافق الذاتي مع الشريك، فكل شخص يعرف جيداً ماذا يريد، وعلى هذا الأساس يجب أن يختار شريك حياته بتمعن ليصل  الى الرضا الذاتي.

وعلى هذا فالزواج هو اختيار سواء للرجل او للمرأة بموافقتها على الزوج، فالزواج نوع من الارتباط الروحي والالتقاء الفكري والسير نحو التكامل فلينظر المرء (سواء المرأة أو الرجل) بمن يقترن ومن يتزوّج.

ولكن يبقى مبدأ العلاقة الزوجية والاسرة الناجحة في المجتمع مبني على أسس الايمان بالله تبارك وتعالى وعدم النظر الى الزوجة او الزوج على انه المصباح السحري الذي جاء ليرفع عنه اعباء حياته فبالتكاتف والتعاون والايثار وتقوى الله تبارك وتعالى ينجح الزواج، وتنجح الاسرة، وتزهر الحياة، بالسعادة والحب..

العراق
المرأة
فساد
محمد الشيرازي
مركز الامام الشيرازي
الاصلاح
الزواج
الاسلام
السعادة الزوجية
السعادة
الرجل
الدمام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    في اليوم العالمي للغة المكفوفين: ماهي لغة بريل؟

    النشر : الأربعاء 05 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 46 ثانية

    الإرتقاء نحو الخلق الجوهري

    النشر : الأربعاء 18 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 ثانية

    نجوم الولاية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 58 ثانية

    نِداء اليقين

    النشر : الخميس 16 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 59 ثانية

    هنا والآن

    النشر : السبت 10 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    سلام محب ماله عنكم صبر

    النشر : الأربعاء 10 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 459 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1078 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 24 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 24 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 24 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة