• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الامام الباقر.. بحر علوم الاولين والاخرين

سجى الكربلائي / الثلاثاء 29 آب 2017 / حقوق / 4926
شارك الموضوع :

كل من شهد عاشوراء كان لابد ان تحتل الشق الاكبر من حياته لانها قضية الكون الكبرى، وكان الامام الباقر (ع) من اطفالها، من الذين شهدوا وقائعها وع

كل من شهد عاشوراء كان لابد ان تحتل الشق الاكبر من حياته لانها قضية الكون الكبرى، وكان الامام الباقر (ع) من اطفالها، من الذين شهدوا وقائعها وعانوا العطش والجوع والخوف وهجوم الخيل وحرارة الشمس اللاذعة، ومن الذين عاينوا بأعينهم جسم جده الحسين (ع) وهو مخضب بدمائه مقطع الاعضاء، لذا عاش مولانا وهو يحمل حزن كربلاء في عينه وينبئ عن هذا تحركاته وسكناته.

ولد الامام الباقر (ع) في شهر رجب سنة ٥٧ هـ وقد روي عنه انه قال "قتل جدي الحسين (ع) ولي اربع سنين". وهو اول مولود اجتمع فيه نسب ينتهي الى الامامين الحسن والحسين عليهما السلام، فأبوه علي بن الحسين (ع) وامه فاطمة بنت الحسن (ع).

وكانت امه سيدة جليلة الشأن عظيمة، وصفها حفيدها الامام الصادق (ع) حيث قال: "كانت صدّيقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها".

في حياة الصادق مواقف عديدة هي بمثابة دروس وعبر، منها موقفه مع العالم النصراني الذي اذهله بجوابه لما سأله: انت من علماء هذه الامة ام من جهالها؟!

فأجابه الامام: لست من جهالها.

هنا الامام تجرد عن الفخر والكبر واعطى للأمة درسا في قمة التواضع وعلى الرغم هو احق من يفخر بعلمه.

وموقف آخر جمع فيه بين الاحسان وصلة الأخوان فتقول سلمى خادمته انه كان يدخل عليه بعض إخوانه فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيب ويكسوهم في بعض الاحيان، فكنت اكلمه في ذلك لكثرة عياله وتوسط حاله فيقول لي: ياسلمى ماحسنة الدنيا الا صلة الاخوان والمعارف.

شهد الامام في حياته الوقائع المأساوية التي شهدتها الامة منذ نعومة اظفاره وهذه ليست مجرد دعوى تخيلية فقد جاءت مأثورة على لسانه وهو يخاطب بعض اصحابه وشرح فيه الظلم الذي لاقوه من قريش منذ زمن الرسول (ص) وحتى زمانه، في كتاب اعيان الشيعة ج١ ص٢٦.

ورغم كل ذلك لم يتخذ الامام نظام الكفاح المسلح والجهاد العلني ضد الفئة الحاكمة وعلى رأسها هشام بن عبد الملك بل كانت سيرته ونهجه دليلاً على مخالفته اليهم، منها نشاطاته الفكرية التي لم يحتملها هشام بن عبد الملك فعزم على نفي الامام من المدينة الى الشام وبوضع يرثى له، بقى الامام يعاني هناك وقيل انه سجن هناك ايضاً.

حتى روي ان ابراهيم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك حفيد اخي هشام بن عبد الملك بأمر من هشام قام بدس السم الى الامام الباقر (ع) وبقي في فراشه ثلاثة ايام يعاني من الم السم حتى انتقل الى ربه مظلوماً شهيداً كأجداده الطاهرين.

ولانه احيط بكل العلوم فكان باقر علم الاولين والآخرين، فما ابقى قضية تخص الامة الاسلامية الا واشار اليها حتى زمن الظهور حيث في وصية له قال: "واعلموا ان المنتظر لهذا الامر له مثل اجر الصائم القائم ومن ادرك قائمنا فخرج معه فقتل عدونا كان له مثل اجر عشرين شهيداً ومن قتل مع قائمنا كان له مثل اجر خمسة وعشرين شهيد".

اهل البيت
مفاهيم
العلم
النموذج
الفكر
الامام الباقر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    منهج الرسول الأكرم في تهذيب النفس وبناء الإنسان

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    6 أعراض قد تكشف الإصابة بالذبحة الصدرية.. ومتى تصبح الحالة طارئة؟

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات لم تعرفها الطبيعة.. إنجاز علمي يثير مخاوف بيولوجية

    آخر القراءات

    جبل الصبر والمحطة الأولى

    النشر : الأثنين 01 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    النشر : الثلاثاء 21 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    النشر : الخميس 23 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    لقد حطَّمَ اللهُ أحلامي!

    النشر : الثلاثاء 06 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    إحصائيات: ارتفاع نسبة العنف ضد المرأة العربية في البلاد

    النشر : الأثنين 13 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    النشر : الخميس 06 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 731 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 685 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 551 مشاهدات

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    • 449 مشاهدات

    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية

    • 292 مشاهدات

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    • 292 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 837 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 731 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 685 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 685 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 602 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 599 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟
    • منذ 6 ساعة
    منهج الرسول الأكرم في تهذيب النفس وبناء الإنسان
    • منذ 6 ساعة
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت
    • منذ 6 ساعة
    6 أعراض قد تكشف الإصابة بالذبحة الصدرية.. ومتى تصبح الحالة طارئة؟
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة