• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الامام الباقر.. بحر علوم الاولين والاخرين

سجى الكربلائي / الثلاثاء 29 آب 2017 / حقوق / 5034
شارك الموضوع :

كل من شهد عاشوراء كان لابد ان تحتل الشق الاكبر من حياته لانها قضية الكون الكبرى، وكان الامام الباقر (ع) من اطفالها، من الذين شهدوا وقائعها وع

كل من شهد عاشوراء كان لابد ان تحتل الشق الاكبر من حياته لانها قضية الكون الكبرى، وكان الامام الباقر (ع) من اطفالها، من الذين شهدوا وقائعها وعانوا العطش والجوع والخوف وهجوم الخيل وحرارة الشمس اللاذعة، ومن الذين عاينوا بأعينهم جسم جده الحسين (ع) وهو مخضب بدمائه مقطع الاعضاء، لذا عاش مولانا وهو يحمل حزن كربلاء في عينه وينبئ عن هذا تحركاته وسكناته.

ولد الامام الباقر (ع) في شهر رجب سنة ٥٧ هـ وقد روي عنه انه قال "قتل جدي الحسين (ع) ولي اربع سنين". وهو اول مولود اجتمع فيه نسب ينتهي الى الامامين الحسن والحسين عليهما السلام، فأبوه علي بن الحسين (ع) وامه فاطمة بنت الحسن (ع).

وكانت امه سيدة جليلة الشأن عظيمة، وصفها حفيدها الامام الصادق (ع) حيث قال: "كانت صدّيقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها".

في حياة الصادق مواقف عديدة هي بمثابة دروس وعبر، منها موقفه مع العالم النصراني الذي اذهله بجوابه لما سأله: انت من علماء هذه الامة ام من جهالها؟!

فأجابه الامام: لست من جهالها.

هنا الامام تجرد عن الفخر والكبر واعطى للأمة درسا في قمة التواضع وعلى الرغم هو احق من يفخر بعلمه.

وموقف آخر جمع فيه بين الاحسان وصلة الأخوان فتقول سلمى خادمته انه كان يدخل عليه بعض إخوانه فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيب ويكسوهم في بعض الاحيان، فكنت اكلمه في ذلك لكثرة عياله وتوسط حاله فيقول لي: ياسلمى ماحسنة الدنيا الا صلة الاخوان والمعارف.

شهد الامام في حياته الوقائع المأساوية التي شهدتها الامة منذ نعومة اظفاره وهذه ليست مجرد دعوى تخيلية فقد جاءت مأثورة على لسانه وهو يخاطب بعض اصحابه وشرح فيه الظلم الذي لاقوه من قريش منذ زمن الرسول (ص) وحتى زمانه، في كتاب اعيان الشيعة ج١ ص٢٦.

ورغم كل ذلك لم يتخذ الامام نظام الكفاح المسلح والجهاد العلني ضد الفئة الحاكمة وعلى رأسها هشام بن عبد الملك بل كانت سيرته ونهجه دليلاً على مخالفته اليهم، منها نشاطاته الفكرية التي لم يحتملها هشام بن عبد الملك فعزم على نفي الامام من المدينة الى الشام وبوضع يرثى له، بقى الامام يعاني هناك وقيل انه سجن هناك ايضاً.

حتى روي ان ابراهيم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك حفيد اخي هشام بن عبد الملك بأمر من هشام قام بدس السم الى الامام الباقر (ع) وبقي في فراشه ثلاثة ايام يعاني من الم السم حتى انتقل الى ربه مظلوماً شهيداً كأجداده الطاهرين.

ولانه احيط بكل العلوم فكان باقر علم الاولين والآخرين، فما ابقى قضية تخص الامة الاسلامية الا واشار اليها حتى زمن الظهور حيث في وصية له قال: "واعلموا ان المنتظر لهذا الامر له مثل اجر الصائم القائم ومن ادرك قائمنا فخرج معه فقتل عدونا كان له مثل اجر عشرين شهيداً ومن قتل مع قائمنا كان له مثل اجر خمسة وعشرين شهيد".

اهل البيت
مفاهيم
العلم
النموذج
الفكر
الامام الباقر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة