تتفاوت فصائل الدم بين المجتمعات البشرية بناءً على العوامل الوراثية والجغرافية
تتفاوت فصائل الدم بين المجتمعات البشرية بناءً على العوامل الوراثية والجغرافية
تكشف الدراسة أن الفرات، الذي أصبح لاحقاً شريان الحياة للحضارات القديمة، هو نفسه نتاج رحلة جيولوجية
تتداخل العوامل النفسية والاقتصادية والاجتماعية في دفع الأفراد لإنهاء حياتهم عالمياً
حاولن في شهري محرم الحرام وصفر الخير أن تملأن صحيفة أعمالكن بأفضل الأعمال
صلة الرحم سبب في تقوية العلاقات العاطفية، وجذب القلوب، وترسيخ الأخلاق والعواطف الإنسانية
وأظهرت النتائج أن تناول اللحوم المصنعة، مثل اللحم المقدد، ارتبط بأعلى مستويات الخطر المتعلقة
ويبقى السؤال الأهم: كم مرة كنا نحن "السكين" في حياة أحدهم... دون أن ندرك؟
الأخطاء قد تشوه بياض صفحاتنا، فلا بد من إصلاحها قدر الإمكان قبل التلف، ليبقى المقياس هو قيمتنا تجاه الخطأ
في سبيل هذا البناء في الفرد وفي الجماعة، وقف الإمام علي من محبيه ومبغضيه على السواء
أوضح الباحثون أن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن شرود الذهن أثناء التأمل يمنعهم من الاستفادة منه
الفتاة الضريرة التي عرفت الحروف بالمشاعر والبصيرة، وصنعت منها صوتاً يعبّر عما انطوت عليه أحاسيسها
الفاجر يُعديك بفجوره، فالصاحب ساحب، والكاذب يضرك بكذبه، لأنه يقرب لك البعيد، ويبعد عنك القريب
إن معنى إعادة تأهيل النفس ليس ضعفًا، بل عملية استعادة للتوازن الداخلي
قيمتها لا تقتصر على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، إذ تتزايد الأدلة العلمية التي تشير إلى فوائدها الصحية المحتملة
ليست كل مشاهدة نجاحًا، ولا كل مشهور مؤثرًا حقيقيًا. فالمحتوى الذي يبقى في ذاكرة الناس ليس الأعلى ضجيجًا، بل الأصدق أثرًا
الطفل الخجول لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي على الشعور بالنقص
الاهتمام بالطفولة المبكرة، وذلك بأن يبدأ التعليم قبل السن المدرسي خاصة تعليم اللغات
تشهد فيه بعض المناطق الأميركية ارتفاعاً في مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر البعوض
خطيب هادر، لم يئن، ولم يشتكِ، ولم يطلب رحمة من بشر بل راح يحدث الناس المحتشدين بفضائل علي
وقد ترك في نفوس طلبته ما هو أثمن من ذهب الكلام وفضة المعنى
كن أنت الحق في زمن التيه، وسيكون ثباتك في حد ذاته أعظم أثر تتركه في هذا العالم
الأشخاص الذين يركزون نشاطهم البدني خلال عطلة نهاية الأسبوع يمكنهم تحقيق نتائج صحية
إن السؤال "ماذا بعد الغدير؟" لا يقتصر على أحداث الماضي، بل يمتد إلى الحاضر، ليضع أمام كل مسلم مسؤولية
تنطلق هذه الكلمات العلوية الشريفة لترسي دستوراً خالداً في فقه السلوك الإنساني