• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا نحن على ما نحن عليه؟

اسراء حسين / الأربعاء 18 ايلول 2024 / تطوير / 1176
شارك الموضوع :

تؤثر السمات المزاجية والشخصية التي ورثناها على سلوكنا، وهي عملية بدأت بالفعل في المرحلة الوراثية

من أين تأتي شخصيتنا وسلوكنا؟ لماذا الناس مختلفون جدا؟ لا أعرف باختصار شديد، الأمر مزيج من الوراثة والبيئة فحتى قبل أن نولد، تم وضع الأسس وأنماط السلوك التي سنظهرها في مرحلة الرشد.

حيث تؤثر السمات المزاجية والشخصية التي ورثناها على سلوكنا، وهي عملية بدأت بالفعل في المرحلة الوراثية. لكن كيفية عمل هذا الأمر بالضبط هي مسألة لا تزال موضع خلاف بين العلماء، ولكن الجميع متفقون على أن الأمر له تأثير. ونحن لا نرث السمات من آبائنا فحسب، بل من آبائهم أيضًا، وبدرجات متفاوتة أيضًا من الأقارب الآخرين.

لقد سمعنا جميعا في مرحلة أو أخرى أننا نتحدث مثل عم أو عمة أو نشبههم. عندما كنت طفلا ، كنت أشبه عمي برتيل؛ وهو أمر كان يتعلق بشعري الأحمر. إن شرح كيف يكون ذلك ممكنا وراثيا سيستغرق قدرًا هائلا من الوقت. لكن في الوقت الحالي، دعونا نثبت أن هذه الوراثة تضع الأساس لتطورنا السلوكي.

لكن ماذا يحدث بمجرد ولادتنا؟ في معظم الحالات، يولد الأطفال مندفعين ومغامرين، دون أي حواجز على الإطلاق. فالطفل يفعل بالضبط ما يريد. يقول الطفل: "لا، لا أريد" أو "بالتأكيد يمكنني" إنه منغمس في فكرة أنه قادر على فعل أي شيء على الإطلاق أو التعامل معه. هذا النوع من السلوك العفوي وغير المنضبط في بعض الأحيان، بالطبع، هو ليس دائما ما يتمناه والداه. ثم، يبدأ ما كان يوما ما نمطًا جديدًا من السلوك في التحول في أفضل/ أسوأ الحالات، إلى نسخة من شخص آخر.

كيف يتأثر الأطفال؟

يتعلم الأطفال ويتطورون بطرق متعددة، ولكن الطريقة الأكثر شيوعا هي التقليد. يحاكي ويقلد الطفل ما يراه من حوله، بحيث يصبح الوالد من نفس الجنس غالبًا نموذجا للتقليد من الواضح أن هذه ليست دراسة شاملة حول كيفية سير العملية لأن هذا الكتاب لا يدور حول كيفية تأثيرنا على أطفالنا.

قيمي الأساسية: توجد قيمي الأساسية بعمق في داخلي، فالقيم تكون محفورة بعمق في شخصيتي بحيث يكاد يكون من المستحيل تغييرها وهي الأشياء التي تعلمتها من والدي أثناء طفولتي أو التي تعلمتها في المدرسة عندما كنت صغيرًا للغاية في حالتي، كان الأمر أشكالاً مختلفة من "ادرس جيدًا" و "قم بتحسين أدائك في المدرسة" أو "العراك أمر خاطئ" هذا الأخير، على سبيل المثال، يعني أنني لم أضع يدا أبدا على شخص آخر. لم أتعارك منذ الصف الثالث الابتدائي، ويبدو أنني أتذكر أنني خسرت حينها. فقد كانت من تعاركني قوية حقا.

إحدى القيم الأساسية الأخرى الهامة هي أن جميع الناس متساوون في القيمة. ولأن والدي قد أظهرا لي ذلك خلال طفولتي، فأنا أعلم أنه من الخطأ للغاية الحكم على شخص بناء على أصله أو جنسه أو لونه. كلنا يحمل الكثير من هذه القيم الأساسية. فنحن نعرف غريزيا ما هو صحيح وما هو خاطئ. ولا يمكن لأحد أن ينتزع هذه القيم منا.

التوجهات والأساليب

الطبقة التالية هي توجهاتي، وهي ليست بالضبط نفس القيم الأساسية. فالتوجهات هي أشياء قمت بتكوين آراء بشأنها بناءً على تجاربي الخاصة أو على استنتاجات استخلصتها من لقاءات في الجزء الأخير من مدرستي أو مدرستي الثانوية أو كليتي أو وظيفتي الأولى. وحتى التجارب في وقت لاحق في الحياة يمكن أن تشكل توجهات.

أخبرتني إحدى أقاربي ذات مرة أنها لا تثق في مندوبي المبيعات من المؤكد أنها ليست وحدها التي لديها مشاعر قوية تجاه مندوبي المبيعات، ولكن في حالتها أدى الأمر إلى ممارسات مضحكة. فهي لم تكن تستطيع شراء أي شيء دون إرجاعه. سواء أكان ذلك سترة أو أريكة أو سيارة، كانت عملية الشراء لا نهاية لها. كل حقيقة ومعلومة كان لا بد من فحصها واستكشافها. وبغض النظر عن مقدار البحث الذي كانت تقوم به مسبقا، فقد كانت تريد دومًا إرجاع مشترياتها بعد ذلك.

بمجرد أن لاحظت هذا النمط، سألتها لماذا تفعل هذا، وقالت شارحة السبب وراء توجهها ذلك: إن 85% من جميع مندوبي المبيعات هم محتالون وكان لإيضاحي لها بأنني أيضًا مندوب مبيعات تأثير ضئيل وحتى يومنا هذا، لا أعرف ما إذا كنت أنتمي للـ %85 أو إذا كان بإمكاني اعتبار نفسي من بين الـ 15% المحظوظين. الشيء المهم هو أن التوجهات يمكن أن تتغير. ربما تكون قريبتي قد تعرضت للخداع الشديد عدة مرات، وبالتالي تعلمت عدم الثقة في مندوبي المبيعات. ومع ذلك، إذا كان لديها عدد من التجارب الإيجابية يمكن أن يتغير رأيها.

النتائج

تؤثر كل من قيمي الأساسية وتوجهاتي على كيفية اختيار سلوكي. وهما يشكلان معا سلوكي الأساسي؛ أي الشخص الحقيقي الذي أريد أن أكونه. إن سلوكي الأساسي هو كيفية تصرفي بحرية كاملة، دون تأثير أي عوامل خارجية على الإطلاق.

على الأرجح أنت تدرك بالفعل المشكلة هنا إذ متى نكون متحررين تماما من التأثيرات الخارجية ؟ عندما أناقش هذا السؤال مع مجموعات من الأشخاص في سياقات مختلفة، عادة ما نتفق جميعًا على أن ذلك يحدث فقط عندما نكون نائمين.

لكن الناس مختلفون. البعض لا يهتم بحيث دائما ما يكونون بطبيعتهم لأنهم لم يفكروا أبدا في كيفية نظر الناس إليهم. وكلما زاد فهمك لذاتك، زاد احتمال تكيفك مع الأشخاص من حولك.

مقتبس من كتاب محاط بالحمقى للكاتب توماس اريكسون
التفكير
صحة نفسية
الانسان
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    آخر القراءات

    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    النشر : السبت 25 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    كيف تؤثر السوشيل ميديا في زيادة حالات الطلاق؟

    النشر : الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    رشة ملح

    النشر : الأحد 22 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    خطوات لتحسين حياتك في 2025

    النشر : الثلاثاء 31 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    النشر : الأثنين 23 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    من الأفضل في رحلات الفضاء المرأة أم الرجل؟

    النشر : الأربعاء 14 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 409 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 326 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 309 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 298 مشاهدات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    • 295 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1123 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1047 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 914 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 862 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 786 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 630 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات
    • منذ 6 ساعة
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس
    • منذ 6 ساعة
    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين
    • منذ 6 ساعة
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة