• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العلاج بالفن.. جلسات تشافي دون كلام

مريم حسين العبودي / الأثنين 19 شباط 2024 / تطوير / 2043
شارك الموضوع :

يوجد طرق لا حصر لها للممارسة، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن تشعر بالراحة والإلهام

منذ آلاف السنين، تحولت الثقافات والأديان في جميع أنحاء العالم إلى أشكال مختلفة من "العلاجات" الإبداعية لتخفيف التوتر والتعامل مع المشاعر الصعبة التي يتعرض لها الإنسان. أحد هذه الأشكال العلاجية هو العلاج بالفن. كانت الأساليب الأكثر شيوعاً للعلاج بالفن موجودة منذ الأربعينيات ثم تم تطويرها في الأصل وكان الغرض الأساسي منها هو "لمساعدة العملاء على الاستفادة من أفكارهم ومشاعرهم وتجاربهم الداخلية من خلال التعبير الإبداعي". اليوم يتم دمج هذا النهج غالبًا مع العلاج بالكلام لمساعدة الأشخاص على التغلب على الأمراض والتوتر والعواطف التي قد يكون من الصعب مناقشتها.

ما هي فوائد العلاج بالفن؟

 تشير الأبحاث التي أجريت على مدى العقود العديدة الماضية إلى أن العلاج بالفن يمكن أن يكون وسيلة فعالة للمساعدة في علاج مجموعة واسعة من حالات الصحة العقلية والجسدية - بدءًا من الإدمان والاكتئاب إلى اضطرابات الأكل والخرف.

ما هو العلاج بالفن؟

يمكن تعريف العلاج بالفن بأنه تطبيق الفنون البصرية في سياق علاجي. هذا النوع من التقنيات العلاجية هو الذي يمكنك استخدامه عند العمل مع معالج أو مدرب، كما أنه شيء يمكنك ممارسته بمفردك في المنزل أو في فصل جماعي.

ما هي الأنواع المختلفة من العلاج بالفن؟ تشمل أنواع العلاج بالفن ما يلي:

  • التلوين
  • تدوين اليوميات
  • الرسم
  • صنع الفن التصويري
  • النحت بالطين
  • الفسيفساء
  • الكولاج
  • العلاج بالألوان
  • صنع البطاقات

وغيرها الكثير حيث يوجد طرق لا حصر لها للممارسة، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن تشعر بالراحة والإلهام.

وفقاً للجمعية الأمريكية للعلاج بالفن، يرتكز العلاج الفني على الاعتقاد بأن "العملية الإبداعية التي ينطوي عليها التعبير الفني عن الذات تساعد الناس على حل النزاعات والمشاكل، وتطوير مهارات التعامل مع الآخرين، وإدارة السلوك، والحد من التوتر، وزيادة احترام الذات، الوعي وتحقيق البصيرة." وبهذه الطريقة، يمكن اعتبار العلاج بالفن شكلاً من أشكال العلاج النفسي الديناميكي، الذي يركز على العمليات اللاواعية كما تتجلى في السلوكيات الحالية للشخص.

كما يوضح أحد مقالات GoodTherapy، كانت هناك مجموعة من الكتاب المؤثرين في الأربعينيات من القرن الماضي الذين قدموا لأول مرة مساهمات كبيرة في تطوير العلاج بالفن كمجال معترف به في الولايات المتحدة وأوروبا. يعتقد رواد التكنولوجيا المساعدة أن الممارسات الإبداعية كانت بمثابة وسيلة للتعبير عن الأفكار والعواطف المكبوتة وغير الواعية. واليوم يتم استخدام هذا النوع من العلاج في العديد من المؤسسات المختلفة، بما في ذلك:

مرافق الصحة العقلية

المستشفيات

المدارس

الملاجئ

دور الرعاية

مراكز إعادة التأهيل.

ما هي الاستخدامات الرئيسية للعلاج بالفن؟ يتم استخدام العلاج بالفن مع الأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السن والمجموعات والأسر والمحاربين القدامى والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة. سواء تم ممارسته بمساعدة معالج فني محترف (غالبًا ما يكون مكملاً لعلاجات الصحة العقلية التقليدية)، أو تم إجراؤه في المنزل بمفرده أو تم استكشافه في إطار جماعي، يمكن للعلاج بالفن أن يساعد الأشخاص الذين يتعاملون مع حالات تشمل:

  • الاكتئاب
  • القلق
  • اضطراب ما بعد الصدمة
  • الرهاب
  • الألم مزمن
  • الإدمان
  • اضطرابات الانتباه
  • الحزن والخسارة
  • الخَرَف
  • اضطرابات الأكل
  • الفُصام

وغيرها.

فيما يلي بعض الفوائد العديدة للعلاج بالفن التي تدعمها الأبحاث الحديثة:

  1. يساعد على تخفيف التوتر

تشير الدراسات إلى أن العلاج بالفن يمكن أن تساعد الأشخاص على التعامل مع التوتر المزمن والاكتئاب والقلق من خلال مساعدتهم على معالجة مشاعرهم والتعبير عنها، بما في ذلك تلك التي تم "دفنها" وتجاهلها. يمكن أن يؤدي الإبداع أيضًا إلى زيادة احترام الذات، والشعور بالسيطرة ومساعدة الأشخاص على تبني وجهات نظر إيجابية لتجارب حياتهم. 

تساعد هذه الطريقة في العلاج العديد من الأشخاص على التغلب على التوتر، من خلال تحسين حالتهم المزاجية بفضل زيادة إطلاق الدوبامين في الدماغ، وهي مادة كيميائية تشعرهم بالرضا. يرتبط الدوبامين بمشاعر مثل الإثارة والسعادة ويميل إلى إطلاقه عندما ننخرط في شيء ممتع وملفت للانتباه.

  1. منفذ إبداعي وغير لفظي

يمكن أن تكون ممارسة الفن بمثابة إطلاق عاطفي ومنفذ صحي للتعبير عن الذات، خاصة إذا كان الشخص عادة يجد صعوبة في التعبير عن معاناته. أفاد الأشخاص بأنهم أصبحوا أكثر قدرة على التخلص من الاستياء والإحباط والغضب والقلق والمشاعر الأخرى عندما ينخرطون في شيء إبداعي يجذب انتباههم ويمنحهم آفاق نظر جديدة.

تشير الدراسات إلى أن العلاج بالفن يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يتعاملون مع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لأنه يوفر منفذًا إبداعيًا وغير لفظي يعمل على تحسين معالجة المشاعر المعقدة. وقد يكون أكثر تأثيرًا عند إقرانه بالعلاج السلوكي المعرفي أو غيره من الأساليب إذا كان ذلك مناسبًا.

  1. يزيد من اليقظة الذهنية

إن القيام بشيء إبداعي وإيجاد طرق للتعبير عن نفسك فنيًا يمنحك الفرصة للتأني ومنح عقلك فترة راحة وممارسة اليقظة الذهنية أو الحضور الواعي. يمكن أن تكون المساعي الفنية طريقة رائعة للوصول إلى "حالة التدفق" التي تكون فيها متناغمًا تمامًا مع ما تفعله، وتستخدم كل حواسك وتهتم بما يشعر به جسدك في هذه اللحظة، بدلاً من الانشغال. في أفكارك.

  1. يقدم الدعم عند ممارسته في مجموعة

عندما يتم القيام بالفن في إطار جماعي، فقد يكون ذلك وسيلة ممتازة لبناء روابط صحية مع الآخرين والحصول على الدعم. لقد ثبت أن هذا النهج يساعد الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب وكبار السن والأطفال في سن المدرسة والمحاربين القدامى. فهو لا يساعد في محاربة الاكتئاب والشعور بالوحدة فحسب، بل ثبت أيضًا أنه يزيد من التعاطف وقبول الآخرين.

  1. ينمي المهارات الحركية الدقيقة

يتم استخدامه من قبل بعض المعالجين المهنيين للمساعدة في تطوير الوظائف المعرفية والحسية لمرضاهم، والتنسيق بين اليد والعين، والمهارات الحركية الدقيقة والإجمالية، وبراعة الأصابع وسرعتها. وقد ثبت أيضًا أنه يساعد في تحفيز الوظيفة العقلية لدى كبار السن ويوفر الحماية ضد التدهور المعرفي/الخرف. بالإضافة إلى ذلك، هناك أدلة على أنه قد يساعد في تقليل فقدان التنسيق والمشاكل المرتبطة بالمزاج، مثل الاكتئاب لدى مرضى باركنسون.

  1. يمكن أن يساعد في تحسين التعافي وتخفيف الألم

تعتبر جمعية السرطان الأمريكية (ACS) العلاج بالفن بمثابة الطب التكميلي والبديل الذي يمكن أن يساعد الأشخاص على التعافي من الأمراض الخطيرة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والألم المزمن والمشاكل السلوكية.

وفقًا لـ ACS، تتضمن بعض الاستخدامات المحتملة للـ AT ما يلي:

  • تقليل مستويات القلق لدى الناجين من السرطان
  • تحسين أوقات العلاج
  • تقليل الإقامة في المستشفى
  • تحسين التواصل والوظيفة الاجتماعية
  • وتقديم السيطرة الطبيعية على الألم

لقد وجدت الدراسات أن مرضى غسيل الكلى الذين يشاركون في جلسات العلاج بالفن عادة ما يعانون من مستويات أقل من التوتر، وإرهاق أقل وزيادة الشعور بالهدف. وقد أظهرت دراسات أخرى أن مرضى السرطان الذين يمارسون العلاج بالفن غالبا ما يستفيدون من مشاعر أكثر إيجابية؛ قدر أقل من القلق والاكتئاب والمشاكل المتعلقة بالنوم. والمزيد من زيادة القيمة الذاتية والثقة.

من حيث عيوبه، ما الذي ينتقده العلاج بالفن أحيانًا؟ لم تجد كل الدراسات أن العلاج المساعد فعال في تقليل الأعراض النفسية والضيق. على الرغم من أن هذا النوع من العلاج قد تم ممارسته لعدة عقود، إلا أنه لا يزال هناك عمومًا نقص في الدراسات الجيدة التي تثبت فعاليته. مقارنة بأشكال العلاج النفسي الأخرى.

على سبيل المثال، ذكر الباحثون المشاركون في مراجعة منهجية لعام 2018 نُشرت في مجلة Frontiers أنهم "يوصون بالتوسعات اللازمة للبحث المستقبلي في هذا المجال، لتمكين أبحاث العلاج بالفن من اتخاذ خطوات إضافية إلى الأمام".

ومع ذل، فكإن غالبية الدراسات المتاحة تظهر وعدًا بأنها فعالة ومنخفضة المخاطر، طالما أن التكلفة / التوفر ليست مشكلة.

مقال مترجم من موقع Self
صحة نفسية
السلوك
الدين
الشخصية
الثقافة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الشيطان أعلن خطته كاملة في القرآن... فهل قرأتها؟

    الشيطان أعلن خطته كاملة في القرآن... فهل قرأتها؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    دليل المرأة لاستخدام المكملات الغذائية.. متى يمكن الجمع بين الفيتامينات؟

    دليل المرأة لاستخدام المكملات الغذائية.. متى يمكن الجمع بين الفيتامينات؟

    الأثنين 20 تموز 2026/
    بين سكينٍ لم تذبح إسماعيل وسيوفٍ انهالت على جسد الحسين.. تسليمٌ مطلق لأمر الله

    بين سكينٍ لم تذبح إسماعيل وسيوفٍ انهالت على جسد الحسين.. تسليمٌ مطلق لأمر الله

    الأحد 28 حزيران 2026/
    ماهي أكثر الدول امتلاكًا للذهب في العالم؟

    ماهي أكثر الدول امتلاكًا للذهب في العالم؟

    الأثنين 01 حزيران 2026/
    ما الذي تهرب منه النساء إلى الصمت؟

    ما الذي تهرب منه النساء إلى الصمت؟

    الأحد 10 آيار 2026/
    الألياف أم البروبيوتيك: أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟

    الألياف أم البروبيوتيك: أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟

    الثلاثاء 05 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    معنى الإمام

    النشر : الأربعاء 11 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    كرة القدم.. بين الغالب والمغلوب

    النشر : السبت 19 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    النشر : منذ 9 ساعة
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    جابر الانصاري في ذاكرة التاريخ

    النشر : الخميس 09 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    النشر : الأربعاء 12 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    لماذا تشجعنا الصحبة على تناول كميات أكبر من الطعام؟

    النشر : الأثنين 16 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 626 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 9 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 9 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 9 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة