• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تعرف على عالمة المناعة الجزائرية مريم مراد وآخر نتائج بحوثها حول كورونا

بشرى حياة / الخميس 04 حزيران 2020 / صحة وعلوم / 2617
شارك الموضوع :

وضعت الباحثة هدفا محددا لفريقها: محاولة معرفة سبب وفاة بعض الأشخاص بسبب هذا الفيروس الجديد دون غيرهم

مع حلول منتصف شهر آذار/مارس، كانت حياة العالمة الجزائرية، مريم مراد، قد بدأت تتغير على نحو كبير سواء بخصوص عملها أو حياتها مع عائلتها في مدينة نيويورك.

حتى ذلك الوقت، كانت جهود فريق الباحثين، في مختبر المناعة الذي تديره في مستشفى ماونت سايناي (Mount Sinai Medical School)، منصبّة على بحوث تتعلق بالتوصل لأسلوب مبتكر لعلاج السرطان من خلال تعزيز الجهاز المناعي. ولكن عندما ضرب فيروس كورونا مدينة نيويورك اضطرت عالمة المناعة لتعليق كل تلك الأبحاث وتحويل جهود فريقها لدراسة الفيروس.

وضعت الباحثة هدفا محددا لفريقها: محاولة معرفة سبب وفاة بعض الأشخاص بسبب هذا الفيروس الجديد دون غيرهم، وذلك من أجل خفض عدد الوفيات.

لكن فريق الباحثين ظل عاجزا عن العمل في البداية، لعدم وجود أعداد كبيرة من المرضى في المشفى لسحب عينات من دمهم. وبعد ذلك، ومع تزايد عدد المرضى الذين نُقلوا إلى المشفى، كان من الصعب على الباحثين أن يطلبوا من الممرضات المساعدة في سحب عينات الدم بسبب ضغط العمل الكبير. "رغم ذلك كان علينا كباحثين أن نتدخل، إذ لا يمكن معالجة مرض إن لم نفهم طبيعته"، كما تقول البروفسورة مريم عبر سكايب.

إلى جانب فريق مختبرها المكون من 25 باحثا، تمكنت البرفسورة من حشد قرابة الثمانين شخصا ممن يعملون في المختبرات الـ 42 الأخرى التابعة للمشفى، للعمل معا على البحوث المتعلقة بالفيروس المستجد.

وبعد أسابيع من العمل، خلصوا إلى أن حدوث التهابات في أنسجة أعضاء كالرئة أو الكلية أو القلب أو الأوعية الدموية هو المسؤول عن وفاة المصاب بكوفيد-19.

تقول الأستاذة مريم: "تعرفنا على طبيعة الالتهابات المخرّبة للأنسجة، لكن لا يزال علينا تعزيز هذه النتائج التي وصلنا لها. والآن علينا إيجاد طريقة علاج بحيث نعرقل عمل أجزاء معينة من الجهاز المناعي، لأننا أدركنا أننا لا يجب أن نغلق مسارا واحدا فقط.. يجب التحكم بالجهاز المناعي (في رده على الفيروس) بطريقة حكيمة؛ بحيث نسمح له بمحاربته ولكن مع منعه في الوقت نفسه من تخريب الأنسجة - وتحقيق هذا التوازن هو الأمر الصعب".

"لم أتعرض لمثل هذا الموقف في حياتي"

سألتها عن آخر ما توصلوا له، ومتى يمكن أن نراه مطبقا كعلاج قد يحمي بعض الأشخاص من الموت من هذا المرض، الذي أودى حتى 28 مايو/أيار بحياة أكثر من 350 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم؛ 100 ألف منهم توفوا في الولايات المتحدة.

أجابتني بالقول: "مثل هذه البحوث تحتاج إلى وقت. يتصل أخي كل يوم بي ويسألني عن النتائج.. وكذلك مدراء المشفى التي نعمل بها يتطلعون للحصول على النتائج. لكننا - كباحثين - يجب أن نقاوم هذه الضغوط، لن نعطي أي إجابة حتى نكون متأكدين تماما مما سنقوله".

لذلك تقول إن أكثر ما أغضبها في الفترة الماضية كان تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي "ناقض فيها نصائح العلماء، وقلل من خطر الفيروس، واعتبره مجرد خدعة، وركز على مهاجمة الصين". حتى أنها تقول إن طريقته في الترويج لعقار هيدروكسي كلوروكوين كانت "إجرامية.. لأنها دفعت أشخاصا لأخذ الدواء دون استشارة طبيب.. وهذا أمر خطر".

ومن أجل الوصول إلى نتائج محكمة، كان على البروفسورة مريم اتخاذ قرارات صعبة، وبالطبع تحمّل مسؤولية تلك القرارات.

"كان علي أن أقرر طبيعة البحث الذي سنعمل عليه؛ طلبت جمع 500 عينة من دماء المصابين الموجودين في المشفى بشكل يومي. وتعرضت لتشكيك البعض بقراري هذا".

وتضيف: "في الوقت ذاته أشعر بالقلق على سلامة الفريق. شجعت كثيرا من الشباب على التطوع لجمع العينات من دماء المصابين بالفيروس، وكان المنطق الذي اعتمدت عليه، هو أن الفريق الطبي على تماس مع هؤلاء المرضى، ومع ارتداء معدات الوقاية يمكن أن نحمي أنفسنا. كانت هذه مسؤولية كبيرة، خاصة وأنها تتضمن احتمال إصابة أو وفاة أحد أعضاء الفريق. لم أتعرض لمثل هذا الموقف في حياتي".

"الشريك المناسب"

كانت مريم قد ولدت لأبوين مولَعَيَن بالعلوم؛ فوالدها كان رئيس مصلحة أمراض القلب في مستشفى بالعاصمة الجزائرية، وأمها كانت رئيسة قسم علوم السموم. ودرست هي الطب في جامعة الجزائر، ثم سافرت عام 1989 لتتخصص في فرنسا في علم الأورام، وعام 1998 سافرت إلى الولايات المتحدة لتلتحق بمختبر في ستانفورد، وتبدأ التحضير لنيل درجة الدكتوراه في علم المناعة.

زوجها، طبيب الأشعة، مر برحلة مماثلة تضمنت الدول الثلاث ذاتها (الجزائر - فرنسا- الولايات المتحدة)، حتى تعرف عليها في حفل بمدينة سان فرانسسكو، وأنجبا ولدين هما الآن في عمر الـ13 والـ 15.

تقول لي إنها مقتنعة بأن أهم قرار ينبغي على النساء، أن يكن متأكدات وواضحات بخصوصه هو "اختيار الشريك المناسب"، لتتمكن السيدة من التفاهم معه بشأن كثير من القرارات في حياتها.

"حتى في أمريكا، تعتقد الأمهات أنه من الصعب التوفيق بين العمل والأولاد. من الجميل طبعا البقاء مع الأولاد في المنزل لمن يرغبن بذلك. أما من يخترن العمل بعد الإنجاب، فيمكن لهن أيضا أن يشعرن فيما بعد بمتعة العودة إلى المنزل مساء، والحديث مع أبنائهن عن قصص العمل. طبعا مررت بمواقف شعرت فيها بالذنب لعدم معرفتي بكل تفاصيل حياة أولادي.. لكن يمكن أن نبدأ بعمل بسيط عندما يكونون صغارا ونطور عملنا كلما كبروا. كل هذه الأمور تحتاج لنقاش مع شريك الحياة".

وفي شهر مايو/أيار، انتخبت مريم عضوة بالأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة لإسهامها العلمي في بحوث السرطان. وتقول لي إن عدم وصول النساء العاملات في مجال العلوم، إلى مناصب قيادية، مشكلة شائعة أيضا في الولايات المتحدة. "كطلاب دكتوراه، تكون نسبة النساء 50%، ولكن تنخفض هذه النسبة إلى 15-20% فيما يتعلق بوصول المرأة إلى منصب قيادي".

"سنبدأ تجاربنا هذا الصيف"

ينتظر الآن ملايين الأشخاص، خاصة الكبار في السن والمصابين بأمراض مزمنة تضعف مناعتهم، ابتكار لقاح يحميهم، لكن البروفسورة مريم تقول إن اللقاح سيأخذ وقتا، على الأقل 18 شهرا. "اللقاح يعطى للأشخاص غير المصابين، وهذا يعني أنه لا يمكن أن يكون هناك خطأ، ولا يجب أن تكون للقاح أعراض جانبية. نعلم أن 80% من المصابين بفيروس (كورنا المستجد) يبقون بحالة جيدة.. لذا لا يمكن المخاطرة".

وعلى محور آخر، هناك شركات تطور أجساما مضادة للفيروس (antibodies) لتعطى للمصابين لتساعدهم على التعافي من الفيروس.

أما بالنسبة لفريق العالمة مريم، فستبدأ اختباراتهم في شهر يوليو/تموز.

"سنبدأ تجاربنا السريرية على العاملين الصحيين المعرضين للفيروس، لنرى ما إذا كنا قادرين على تقوية استجابتهم المناعية. كما سنتعامل مع المرضى، الذين تظهر عليهم أعراض طفيفة، ولكنهم من الفئات المعرضة للخطر، لنرى إمكانية معالجتهم مبكرا بقدر الإمكان قبل أن تشتد عليهم وطأة المرض" حسب بي بي سي

المرأة
تركيا
سوريا
العلم
المجتمع
كورونا
وزارة الخارجية
امريكا
جون كربي
القوات الكردية
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    منذ 4 ساعة/
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    الأثنين 24 آب 2026/
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    الأحد 23 آب 2026/
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    السبت 22 آب 2026/
    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    الخميس 20 آب 2026/
    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    الأربعاء 19 آب 2026/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    التربية الهجينة بين الفطرة الإسلامية والصبغة الغربية

    النشر : الأربعاء 22 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    شكرا جزيلا عباس

    النشر : السبت 17 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    في قيظ الصيف.. كيف أصبحت الأنهار والمسابح ملاذ العراقيين من الحر؟

    النشر : السبت 03 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الامام الصادق وكروية الارض

    النشر : الجمعة 29 تموز 2016
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    21 حزيران... يومُ يذكرنا بعيد الأب

    النشر : السبت 22 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الشاعرة أم بهاء الشمري: كربلاء ولدت الشعر والمخاض ليلة عاشوراء

    النشر : الأثنين 07 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 899 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 359 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 330 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 330 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 899 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 624 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 3 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 3 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 3 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة