• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

21 حزيران... يومُ يذكرنا بعيد الأب

ملغى / السبت 22 حزيران 2024 / حقوق / 1749
شارك الموضوع :

يعتبر الاحتفال بعيد الأب احتفالا عالميا لتكريم الآباء والاعتراف بفضلهم ودورهم في حياة أبنائهم

خوف أبي وقلقه الدائم خصوصا حينما أمكث لساعات متأخرة خارج البيت كانت أول الأسباب التي أبعدتني عن أبي واعترض على نصائحه التي باتت كأنها طوق يقيدني لأفكر بالسكن المستقل بعيدا عن توجيهاته وما إن كبرت وأصبحت أباً حتى أحسست بما كان يعانيه في عنادي ورفضي لكلامه معي وأهم شيء حبه وخوفه عليّ، ولكن جاء هذا الشعور متأخراً جدا، جاء بعد فوات الأوان، جاء بعدما كان أبي في الجانب الآخر، جاء بعد مغادرته الحياة لأعيش أنا ألم الندم الذي لا يبرح ذكرياتي معه، في عيد الأب اقول له رحمك الله وانا أقبّل أعتاب قبره...

هذا ما سرده لنا الابن المنكوب على حد قوله رافضا ذكر اسمه وهو يتذكر في عيد الأب والده رحمه الله.

عيد الأب

يعتبر الاحتفال بعيد الأب احتفالا عالميا لتكريم الآباء والاعتراف بفضلهم ودورهم في حياة أبنائهم، ويُحتفل به بأيام مختلفة في أنحاء العالم من شهر حزيران أما في العراق يكون اليوم المختار هو يوم (21) ولكن يوم عيد الأب ليس باليوم المعروف بالمستوى المطلوب كيوم عيد الأم لذا هو يعاني من تهميش وغالبا ما ينساه الأبناء، فكان لـ(بشرى حياة) هذا الاستطلاع ليذكروا الأبناء بيوم عيد آباءهم لزيارتهم..

رد الجميل

لم أتوانى عن زيارة والدي يوما حتى بعد زواجي فقد كنت حريصة على المجيء إليهم في العطل والمناسبات، هذا ما استهلت به أم أحمد ربة بيت تعمل (خياطة) حدثتنا قائلة: أنا لا اعرف عيد الاب وعيد الام لكني اعرف ان رضى الله من رضاهما وواجب علينا رعايتهما لرد الجميل لهما فأنا احتفل كل يوم بوجودهما في حياتي لمجرد سماع صوتهما عبر الهاتف او رؤيتهما يزوراني في بيتي، وبما ان اليوم هو يوم عيد الاب فكل عام وابي بترليون خير واتمنى ان يحقق الله امنيته بحج بيته الحرام.

من جانبه قال المحامي سيف رضا واصفا الاب برحلة عطاء مع الأبناء وسائر أفراد الأسرة فالأبوين هما صمام امان العائلة ان رحل احدهما يهتز ركن البيت، الا ان الاب يكون العمود الاهم في ثبات العائلة والاهتمام بتوجههم.

مضيفا بالقول، بحكم عملي صادفت العديد من الاباء لا يستحقون ان يكون لهم ابناء وهناك العكس ولكننا اليوم نحتفي بمن يستحقون هذا الاحتفال وانا عن نفسي لطالما كنت اعارض ابي في بعض التفاصيل ولكن سرعان ما اشعر بالندم لأعود معتذرا طالبا الصفح وهو بدوره يربت على كفي ضاحكا وقائلا: (اني ابوك ما ازعل منك اني احجي المصلحتك وخايف عليك)... فكل عام وكل الاباء بألف خير.

فكرة يوم الاب

يعود الفضل في تخصيص يوم للاحتفال بعيد الأب عالميا إلى الأمريكية (سونورا لويس سمارت دود) فبعد وفاة امها منذ ان كانت صغيرة بقيت هي واخوتها الصغار في رعاية والدها حيث كان يرعاهم بحرص شديد وما ان كبرت (سونورا) أرادت أن تعترف بفضل والدها تجاهها وأخواتها الستة، فقدمت عريضة تطالب فيها بتخصيص يوم للأب، وأيدت هذه العريضة الكثير من الجهات وتوّجت جهودها بالنجاح في 19 من يونيو عام 1910 عندما احتفلت مدينة سبوكين بأول عيد أب، ثم انتشر الاحتفال بهذا اليوم بعد ذلك عالميا.

واجب أخلاقي

تقول الباحثة الاجتماعية بتول ناصر، لا يحتاج الكثير من الناس إلى يوم محدد لتكريم آبائهم، ولكن يوما معينا يساعدنا على تذكر هذا الواجب الأخلاقي إذا كان لدينا قلب ملئ بالحب والرحمة لعلاقتنا الوثيقة بهما واتجاههما، فللأب دور مهم كما هو حال الام وله تأثير في العائلة والمجتمع ووجوده في الأسرة يُعد واحدة من نعم الله الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى .

وأضافت: ومن مسؤولياتنا ليس فقط الاحتفاء بعيدة ففي ثقافتنا وحضارتنا العربية والإسلامية جميع أيامنا أعياد أب، لذا يتوجب علينا الاهتمام به من الناحية الطبية بإجراء فحوصات دورية للاطمئنان على وضعه الصحي والاهتمام بغذائه واصطحابه لزيارة الأماكن التي يحبها كالمراقد المقدسة أو الاماكن العامة للترفيه عن نفسه وتقديم كل ما يحتاجه ويرضيه فقد كان يقوم بهذا الدور حينما كنا صغارا دون ملل أو كلل وها قد جاء دورنا برد هذا الواجب كما أمرنا ديننا الإسلامي به.

ختمت حديثها: في عيد الأب أود أن أرسل تحية ود واحترام لكل أب قام بدوره اتجاه أبنائه على أكمل وجه وأخذ بأيديهم الى بر الأمان.

القيم
الحب
العاطفة
الابناء
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    لا تأكل الثلج .. وضوء المصباح سلاحك ضد المعتدين.. حقائق يمكنها أن تنقذ حياتك

    النشر : الثلاثاء 20 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    سفيرة الطفولة في العالم

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل تختلف طرق تربية الأطفال من بلد إلى آخر؟

    النشر : الأربعاء 18 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    متى يجب عليك تناول وجباتك اليومية؟

    النشر : الأثنين 29 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    شبكية العين: تنبئ بخطر الإصابة بنوبة قلبية

    النشر : الأحد 13 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    تربية الأبناء على مبادئ عاشوراء: كيف نُنشئ جيلاً حسينياً؟

    النشر : الخميس 10 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 304 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 4 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 4 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 4 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة