• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

صفات التصقت بالمرأة

ضمياء العوادي / الخميس 28 تشرين الثاني 2024 / اعلام / 1449
شارك الموضوع :

 في ظل عصر الحداثة ومواقع التواصل الاجتماعي بدأنا نستمع عن صفات وأفعال تقوم بها المرأة ويتم تعميمها على النساء بصورة عامة وتبنى عليها قاعدة ويتم اعتمادها في قاموس النساء الذي احتار العالم بتبويبه وتفسير ما فيه من كلمات.

وعلى هذا الأساس تم بناء شخصية المرأة الحديثة وتم تقديمها كقالب جاهز في الأفلام والمسلسلات وتقبلها الجميع واتخذوا منها مقياسا حتى ظن الناس بأن هذه هي المرأة وما يجب أن تكون عليه، وبدأت الناس خارج هذه المقاييس تنظر للمتغيرات على أنهم إما شيء نادر وثمين أو شيء ينظر إليه بنظره استهجان!.

وانقسمت هذه الصفات بين صورة المرأة وجوهرها وعند النقر على زر البحث عن الامرأة المثالية نجدها تتميز بشكل معين من رسمة العين وشكل الأنف والفم والطول والهيئة ولون البشرة فهذا الترويج يصب في صالح مراكز التجميل والعناية والأطباء المتخصصين في مجال البشرة حتى بدأ كثيرا من أطباء الأسنان وغيرهم يدخلون في عياداتهم هذا التخصص، وهناك كثيرا من الفشل في النتائج حيث تعرضت كثيرا من النساء للاحتيال ووقعن في هذا الهوس ضحية، والمشاكل معروفة في هذا الجانب ولا نحتاج إلى التفصيل فيها.

أما الصفات الأدهى التي تقبلتها المرأة على نفسها هي الصفات الجوهرية والتي راحت تؤمن بها منها بأنها كثيرة النكد، وبدأتْ الفيديوهات تنتشر خصوصا الذين استثمروا حياتهم للشهرة، وقد تقبلها الرجل وأخذ عنها صورة نمطية يرسمها عن كل امرأة فأي سؤال أو حوار أو تدقيق بأمر معين يصنفها الرجل على أنها نوع من النكد وإن طبع النساء هذا ولا يمكن تغييره ويترك أحيانا المنزل وبالتالي المرأة تقتنع بأنها تتصف بهذه الصفة وتستحق ردة الفعل منه وينخفض منسوب الود بينهما وترتب مجموعة من الخلافات لهذه التفاصيل البسيطة.

كما زرعوا فيها فكرة تأثير الهرمونات عليها لدرجة كثيرا من النساء صدّقتْ ذلك فراحت تنسب كل أفعالها المنطقية وغيرها إلى الهرمونات، وأيضا الرجل راح يأخذ شكواها من التقصير أو غيابه عن العائلة _حضوريا_ بمأخذ الهرمونات، ولا يجد حلول فعلية للمشكلات، وبدأت الاختلافات البسيطة تهدم قواعد الأسرة، وراح الرجل يبحث عن أسباب جانبية وكذلك المرأة!

من المزري أن تُقاس المرأة بصفات لصيقة وتنسى صفاتها الأصيلة فصبر وتفاني ورقة المرأة وعملها الدؤوب في انجاح الأسرة وحنوها واحترامها وتكاملها مع الرجل هو ما يبني أسرة سليمة نفسيا.


التفكير
المجتمع
الشخصية
العادات والتقاليد
مواقع التواصل الاجتماعي
المراة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/
    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    الفوز الحقيقي رحلة ختامها فزت ورب الكعبة

    النشر : الأربعاء 11 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    كيف نتعامل مع متقمص دور الضحية؟

    النشر : الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    مهارة التحدّث بين الأداء والتفكير

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    أغلى ابتسامة في العالم تدخل موسوعة غينيس

    النشر : الثلاثاء 02 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    هل للصوم فوائد نفسية وجسدية مثبتة على الصعيد العلمي والطبي؟

    النشر : الثلاثاء 05 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    اضبط ذاتك وكن ابن ساعتك

    النشر : الخميس 22 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 313 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 304 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 297 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 294 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 289 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 284 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1104 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1089 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1038 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 980 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 736 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 648 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 11 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 11 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 11 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة