• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

توصيات ومقترحات للمرأة العاملة

سارة المياحي / الثلاثاء 29 تشرين الاول 2024 / حقوق / 1743
شارك الموضوع :

عدم تواجد الأب والأم في المنزل الذي يؤدي إلى شعور الأطفال بعدم وجود رقابة عليهم من جانب الأبوين

إن التناغم الناجح مع أسلوب حياة المرأة العاملة والزوج العامل في المجتمعات الغربية تشتمل على تغيير توقعات الأدوار الجنسانية وتغيير نظام الأسرة وطبيعة عيش النساء والرجال.

ولكن في المجتمع الإسلامي الذي يخضع لتأثير المعتقدات المذهبية والثقافية والتقليدية حيث الأسرة تلعب دوراً أساسياً ومحورياً في تربية وإعداد الأجيال، فإن حل هذا التضارب والتعارض هو بيد أصحاب القرار وصانعي السياسات. وبعبارة أخرى، إن النساء العاملات ونظراً إلى ضرورة بقائهن خارج المنزل لفترة من الزمن، يكن بعيدات عن أطفالهن لساعات طويلة وبالنتيجة فإن الأسرة وبشكل خاص الأطفال سوف يواجهون مشاكل منها:

عدم تواجد الأب والأم في المنزل الذي يؤدي إلى شعور الأطفال بعدم وجود رقابة عليهم من جانب الأبوين.

وكنتيجة لذلك فإن في تربيتهم سوف تواجه اختلالاً خاصة خلال سنوات نموهم ويصبحون أكثر عرضة للأضرار؛ إذ من الملاحظ ازدياد جنوح الأحداث إلى الإجرام في الأسر التي تفتقر إلى وجود الأم.

إن الحضور المستمر والمنظم للنساء العاملات في مكان العمل يجب أخذه بعين الاعتبار. إن العمل بدوام كامل مع المنزلية، يؤدي إلى تعرضهن لضغوط مضاعفة واستنزاف قواهن الجسدية والنفسية، حيث إن هذه المسألة توجه ضربة لطبيعة المرأة النسائية وتقلل كذلك من حضورها في البيت في الأوقات الحساسة.

ومن هنا، يجب التفكير بتدابير خاصة من أجل حل مشاكل النساء العاملات، حيث إن مسؤولية هذا الأمر تقع بالدرجة الأولى على عاتق الوالدين بتوخي دقة بالغة في الإنجاب ورعاية الأصول التربوية. كما تقع بالدرجة الثانية على عاتق المسؤولين بالعمل قدر الاستطاعة لتوفير آليات وإمكانيات تمكن الأمهات العاملات من قضاء فترة أطول إلى جانب أطفالهن.

أولا_ إن جانباً من المسؤوليات التي يمكن أن تقلل من التبعات والنتائج السيئة والمضرة لعمل الأمهات على صعيد تربية الأطفال والتي تساهم بالتالي في سلامة المجتمع، والتي تقع على عاتق المؤسسات الاجتماعية امعنية هي:

سن قوانين للعمل: يجب سن قوانين العمل ووضع الأنظمة التوظيفية في مجال عمل النساء (الأمهات) في المراكز الحكومية وغير الحكومية، على نحو تتمتع الأمهات بفرص أكبر للحضور في الأسرة والتعرف على العقبات القانونية الموجودة في هذا المجال أيضاً والعمل على إزالتها.

القيام بإصلاحات ثقافية بهدف تكريس دور المرأة في مجال الأمومة والزوجية وجعله أكثر فاعلية؛ إذ يمكن في هذا المجال الإشارة إلى أهمية وسائل الإعلام والصحافة بخصوص تنبيه المرأة إلى دورها الأصلي في الأسرة وفيما يتعلق بالأطفال تشجيع النساء على الحضور في المجالات التي تتناسب مع خصائصهن الجنسانية في إطار مشاريع حمائية خاصة. ويمكن الإشارة في هذا المجال إلى حضورهن في الأنشطة الجماعية غير الحكومية مثل الأمور الخيرية والأبحاث والفنون.

الاقتراح على المسؤولين عن الشؤون الاجتماعية والحكومية منح مزايا للنساء ربات البيوت والأخذ بالاعتبار تسهيلات للنساء العاملات.

توفير الإمكانيات التعليمية والنفسية أثناء الخدمة للحد من تضارب الأدوار التي تقوم بها النساء وتعزيز الثقة بالنفس لديهن بهدف إيجاد التوازن المطلوب بين العمل والمسؤوليات العائلية متطلبات الهدوء النفسى لكليهما. ومن هنا فإن تأسيس مراكز الرعاية وحضور الأم إلى جانب الطفل أثناء عملها من الممكن أن يوفر عليها الكثير.

تأسيس مراكز رعاية الأطفال

_ الأطفال في الإدارات والمؤسسات من شأنه أن يكون مؤثراً في حماية وتحسين مستوى السلامة النفسية للأم والطفل مضافاً إلى زيادة الإنتاجية وتدريب المشرفين والحاضنين.

_ من الضروري إقامة دورات تدريبية وتأهيلية لرفع المستوى العلمي للمشرفين والحاضنين.

_ تدابير الأسرة.

_ قيام المرأة بدورها الأمومي: مبدئياً يجب على الأمهات أن يعلمن إن تواجدهن بشكل مؤثر في الأسرة بالنسبة لتربية الأطفال بشكل صحيح هو أمر قيم. ومن هنا عندما تكون الأم إيجابية وراغبة وعاطفية وداعمة في الأوقات التي تقضيها مع طفلها وتتصرف بمسؤولية حيال دورها الأمومي في الأسرة، يمكن لوجودها أن يكون مؤثراً بشكل أفضل كثيراً في الأسرة مقارنة بحضورها الدائم، ولكن السلبي والغاضب والانتقادي والإقصائي والجاف وغير الودي.

_ مشاركة الأب: باستطاعة الأب أيضاً القيام بدور مؤثر عند غياب الأم. فوفقاً للدراسات والأبحاث الأطفال الذين يلعب آباؤهم دوراً أكثر فاعلية في العناية بهم يبدون ردود أفعال أقل عنفاً عند انفصال الوالدين عن بعضهم البعض.

_ الاهتمام بأوقات فراغ الأطفال: إن لأوقات الفراغ أهمية وحساسية أكبر في الأسر التي تكون الأم فيها عاملة، لأن الأولاد الذين يدرسون لديهم أوقات فراغ أكثر خارج المدرسة يقضونها من دون إشراف من جانب أحد الأبوين عليهم.

ومن هنا فإن ملء أوقات فراغ الأولاد الذين لديهم أمهات عاملات بشكل مناسب بتعاون الأسر مع المسؤولين عن الشؤون الثقافية أمر ضروري. وأخيراً لا بد من الاعتراف بأن عمل النساء يجب أن ينسجم ويتلاءم مع دورهن في مجال الأمومة؛ لأن التأكيد على هذا الأمر، وخاصة في مجتمعاتنا الإسلامية ضرورة لا يمكن تجنبها.

مقتبس من كتاب: عمل المرأة مقاربات دينية واجتماعية ، لمجموعة من المؤلفين

الطفل
التربية
صحة نفسية
العمل
الأم
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    عمّى الجمال

    التشكيك بالذات… عنفٌ بلا آثار

    عدوى جلدية نادرة تثير القلق في أوروبا.. هل تتوسع رقعة «تعفن المطر»؟

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الهيليوم: أكثر من مجرد غاز يجعل صوتك مضحكًا

    آخر القراءات

    تضرر مزارعي الأسماك في العراق بسبب نفوق الشبوط وسط مخاوف من التلوث

    النشر : الأربعاء 07 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    لماذا الرؤية الواضحة للمستقبل مُهمّة؟

    النشر : الأثنين 18 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    وهم الكمال المعرفي: حين يُصبح الجهل متقنَ اللباس

    النشر : الأثنين 17 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الكلمة... وتأثيرها في النفس البشرية

    النشر : السبت 31 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    بوصلة الأخيار

    النشر : الأحد 31 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الديلفري.. وجبات غير صحية ومصاريف إضافية

    النشر : الثلاثاء 14 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 491 مشاهدات

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    • 321 مشاهدات

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    • 316 مشاهدات

    كيف تخفف التهاب الحلق سريعًا؟ خطوات بسيطة تساعد على الشعور بالراحة

    • 304 مشاهدات

    الكيتو قد يساعد في عكس مقدمات السكري وخفض دهون الكبد

    • 302 مشاهدات

    طرق بسيطة قد تساعد على تخفيف أعراض الصداع النصفي أثناء النوبة

    • 299 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1060 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1023 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1007 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 961 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 800 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 718 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمّى الجمال
    • الخميس 10 ايلول 2026
    التشكيك بالذات… عنفٌ بلا آثار
    • الخميس 10 ايلول 2026
    عدوى جلدية نادرة تثير القلق في أوروبا.. هل تتوسع رقعة «تعفن المطر»؟
    • الخميس 10 ايلول 2026
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر
    • الأربعاء 09 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة