• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حرية مشوهة

هدى المفرجي / الأثنين 27 آب 2018 / ثقافة / 3043
شارك الموضوع :

أصعب شيء يمكن ان يواجهك ان تكون ملغوما بالكلام لكن كل قواميس العرب لاتسعفك فيتحول ذاك اللغم بقدرة الله الى مياه مالحة تطالب بالخروج من حبسة

أصعب شيء يمكن ان يواجهك ان تكون ملغوما بالكلام لكن كل قواميس العرب لاتسعفك فيتحول ذاك اللغم بقدرة الله الى مياه مالحة تطالب بالخروج من حبسة الجسد ولكن الأصعب من كل هذا ان تكابر في اخراجها فتعود عليك بسقم ليس له دواء ثم اعود لاتسائل وهل جزاء الاحسان إلا الاحسان، اذن لما كل هذه الحفر التي تملئ دروب الطيبين!.

غصة تتكور داخل الحنجرة فيخشن الصوت معها وتبكي الحروف عند الخروج واحيانا تصاب بجروح بليغة فتفقد حركاتها، وهل يستحقون من حولنا أم هي اختبارات ولكن مابقي بالعمر للإختبارات واعود للتسائل مرة اخرى هل هذا من ايدينا ام من تلك الطيبة المفرطة التي نظنها واجب وهي سلاح ذو حدين يسن في وجوهنا؟.

ثم نجد انفسنا فجأة بعد كل انكسار يواجهنا قد طوينا ارجلنا كما لو اننا في بطون امهاتنا وتتسلل من بين حباة الغبار التي تملئ المكان دون علم عن مصدرها رائحة شبيهة بالماضي هي اشبه برائحة خبز الام او هي رائحة ذاك الحضن الآمن الذي كان يأوينا في كنفه بستان الرحمة الذي يبعث بأشارات السعادة دون ان يطالب بمقابل ثم ان كل ماسرد كان كلمات مبعثرة لااعلم مصدرها لكنها خرجت من صميم في لحظة حزن من حلكة الزمن الظالم وحروفه تائهة تبحث عن مستقر ربما قد تدون في جريدة او مجلة وربما تعود ليحتضنها الجوف لكنها حتما قد خرجت بعد ان خاضت معارك مع كبرياء الذات كالاشتياق لدس رؤوسنا بجانب خاصرة كانت تحملنا ونحن صغار ونقول بكل الم هل التضحية صنعت للطيبين فقط او هل فرت من اجسادهم بفعل تراكم الاتكال على غيرهم؟.

ببساطة ولشديد الاسف نحن السبب!

اعتدنا وبلا مبالاة لأنفسنا ان نضحي دون حدود ان نقدم دون سؤال لذلك نحن اكثر من نتألم دون سابق انذار فتجدنا لانجد مأوى سوى الوسادة لاننا وبصريح العبارة نود الحفاظ على سلام المكان المتواجدين به نود ان يسير يومنا بهدوء ولو كان ذلك على حساب انفسنا التي اعتادت الصمت حتى اصابها الخرس وقطعت حبال الصوت لديها بسكين مسنن ورغم هذا لم تشعر بالألم الذي حدث في حنجرتها فقط لان التفاني بالتضحية جعلها تفقد الشعور بنفسها المتألمة.

إن الله تعالى خلق الانسان وجعله مستخلفا في الارض وقد امره بان يحافظ على نفسه ويجنبها مواطن السوء لأن حفظ النفس مقصد من مقاصد الشريعة الاسلامية فالجسد والنفس وديعتان من الله تعالى ولكن بعض الناس وهذا موجود في كل العصور والامكنة يسلكون طريقا غير التي اراد الله ويفسرون سورا ليست كما انزل الله فقط لمصالح شخصية مدعين انها الدين الحق الذي رسمه الله، فتأخذهم الاهواء لقتل كل من حولهم وان كان نفسيا فهو قتل ايضا ولطالما النفس ذات تركيب معنوي فعلاجها حين مرضها لن يكون الا بإصلاح هذه المعاني التي تشوهت وخير علاج له قد هدانا الله اليه حيث قال تعالى في محكم كتابه: (يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين).

وكما قال ايضا (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) وخير علاج هو علاج الخالق.

اما الان عزيزي الانسان الطيب المتفاني عالمنا مليء بالاستغلاليين الذي يأخذون دون ان يقدموا حتى ولو كلمة صغيرة وهذا على جميع الناس دون سواء ولكن لو حددنا بمقصود اعمق من يستنزف اكثر تبرز معالم المرأة مشوهة تمد يديها من عمق كهف مظلم وظلامه كان مفتعلا بأيادي متعمدة تفسر غير الذي انزل وتوجب مالم يكن واجبا ثم ليس لهن كلمة غير يارسول الله لم يستوصوا بنا خيرا بل كسروا تلك القوارير عمدا رغم ان الله من عرشه قد انزل: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا.[5] [6].

والان اخبرك بشيء لاتكمل قراءة كتاب جعلك تشعر بالملل اتركه فالطاولة اولى به، اهمل كل المكالمات التي تزعجك فإنها لن تزيدك سوى جراح بالجانب الايسر من صدرك ثم قم بحذف كل الرسائل التي تؤذيك، ابتعد عمن تكره وتمسك بمن تحب، لاتجامل كذبا ولاتوافق خجلا ولاترفض اي شيء بسبب الكبرياء فلم يمنحك الله هذه الروح لتعذبها ولم يسلمك زمام امورك عبثا فعش لحظات جنونك ولاتكن كل الوقت متمسكا بالعقل متعصبا بالحياة توقف عن التذمر وازح الستائر وافتح النوافذ ولتستنشق الهواء الجديد فحبا بالله تحرك، انت انسان وتستحق الحياة..

الحرية
التفكير
الانسان
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    الانحياز العنصري والفكري تجاه قضايا الاسلام هو بداية المعركة

    النشر : الثلاثاء 05 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كيف نتعامل مع تقلبات النفس؟

    النشر : الأثنين 07 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الغدير.. غديرنا

    النشر : الأثنين 11 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وليد الكعبة

    النشر : السبت 31 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    أولويات النظام المالي والاقتصادي في حكومة الامام علي

    النشر : الخميس 29 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كاري الدجاج بالاعشاب

    النشر : الثلاثاء 21 حزيران 2016
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 444 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 428 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 305 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 301 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 15 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 15 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 16 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة