• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حرية مشوهة

هدى المفرجي / الأثنين 27 آب 2018 / ثقافة / 3126
شارك الموضوع :

أصعب شيء يمكن ان يواجهك ان تكون ملغوما بالكلام لكن كل قواميس العرب لاتسعفك فيتحول ذاك اللغم بقدرة الله الى مياه مالحة تطالب بالخروج من حبسة

أصعب شيء يمكن ان يواجهك ان تكون ملغوما بالكلام لكن كل قواميس العرب لاتسعفك فيتحول ذاك اللغم بقدرة الله الى مياه مالحة تطالب بالخروج من حبسة الجسد ولكن الأصعب من كل هذا ان تكابر في اخراجها فتعود عليك بسقم ليس له دواء ثم اعود لاتسائل وهل جزاء الاحسان إلا الاحسان، اذن لما كل هذه الحفر التي تملئ دروب الطيبين!.

غصة تتكور داخل الحنجرة فيخشن الصوت معها وتبكي الحروف عند الخروج واحيانا تصاب بجروح بليغة فتفقد حركاتها، وهل يستحقون من حولنا أم هي اختبارات ولكن مابقي بالعمر للإختبارات واعود للتسائل مرة اخرى هل هذا من ايدينا ام من تلك الطيبة المفرطة التي نظنها واجب وهي سلاح ذو حدين يسن في وجوهنا؟.

ثم نجد انفسنا فجأة بعد كل انكسار يواجهنا قد طوينا ارجلنا كما لو اننا في بطون امهاتنا وتتسلل من بين حباة الغبار التي تملئ المكان دون علم عن مصدرها رائحة شبيهة بالماضي هي اشبه برائحة خبز الام او هي رائحة ذاك الحضن الآمن الذي كان يأوينا في كنفه بستان الرحمة الذي يبعث بأشارات السعادة دون ان يطالب بمقابل ثم ان كل ماسرد كان كلمات مبعثرة لااعلم مصدرها لكنها خرجت من صميم في لحظة حزن من حلكة الزمن الظالم وحروفه تائهة تبحث عن مستقر ربما قد تدون في جريدة او مجلة وربما تعود ليحتضنها الجوف لكنها حتما قد خرجت بعد ان خاضت معارك مع كبرياء الذات كالاشتياق لدس رؤوسنا بجانب خاصرة كانت تحملنا ونحن صغار ونقول بكل الم هل التضحية صنعت للطيبين فقط او هل فرت من اجسادهم بفعل تراكم الاتكال على غيرهم؟.

ببساطة ولشديد الاسف نحن السبب!

اعتدنا وبلا مبالاة لأنفسنا ان نضحي دون حدود ان نقدم دون سؤال لذلك نحن اكثر من نتألم دون سابق انذار فتجدنا لانجد مأوى سوى الوسادة لاننا وبصريح العبارة نود الحفاظ على سلام المكان المتواجدين به نود ان يسير يومنا بهدوء ولو كان ذلك على حساب انفسنا التي اعتادت الصمت حتى اصابها الخرس وقطعت حبال الصوت لديها بسكين مسنن ورغم هذا لم تشعر بالألم الذي حدث في حنجرتها فقط لان التفاني بالتضحية جعلها تفقد الشعور بنفسها المتألمة.

إن الله تعالى خلق الانسان وجعله مستخلفا في الارض وقد امره بان يحافظ على نفسه ويجنبها مواطن السوء لأن حفظ النفس مقصد من مقاصد الشريعة الاسلامية فالجسد والنفس وديعتان من الله تعالى ولكن بعض الناس وهذا موجود في كل العصور والامكنة يسلكون طريقا غير التي اراد الله ويفسرون سورا ليست كما انزل الله فقط لمصالح شخصية مدعين انها الدين الحق الذي رسمه الله، فتأخذهم الاهواء لقتل كل من حولهم وان كان نفسيا فهو قتل ايضا ولطالما النفس ذات تركيب معنوي فعلاجها حين مرضها لن يكون الا بإصلاح هذه المعاني التي تشوهت وخير علاج له قد هدانا الله اليه حيث قال تعالى في محكم كتابه: (يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين).

وكما قال ايضا (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) وخير علاج هو علاج الخالق.

اما الان عزيزي الانسان الطيب المتفاني عالمنا مليء بالاستغلاليين الذي يأخذون دون ان يقدموا حتى ولو كلمة صغيرة وهذا على جميع الناس دون سواء ولكن لو حددنا بمقصود اعمق من يستنزف اكثر تبرز معالم المرأة مشوهة تمد يديها من عمق كهف مظلم وظلامه كان مفتعلا بأيادي متعمدة تفسر غير الذي انزل وتوجب مالم يكن واجبا ثم ليس لهن كلمة غير يارسول الله لم يستوصوا بنا خيرا بل كسروا تلك القوارير عمدا رغم ان الله من عرشه قد انزل: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا.[5] [6].

والان اخبرك بشيء لاتكمل قراءة كتاب جعلك تشعر بالملل اتركه فالطاولة اولى به، اهمل كل المكالمات التي تزعجك فإنها لن تزيدك سوى جراح بالجانب الايسر من صدرك ثم قم بحذف كل الرسائل التي تؤذيك، ابتعد عمن تكره وتمسك بمن تحب، لاتجامل كذبا ولاتوافق خجلا ولاترفض اي شيء بسبب الكبرياء فلم يمنحك الله هذه الروح لتعذبها ولم يسلمك زمام امورك عبثا فعش لحظات جنونك ولاتكن كل الوقت متمسكا بالعقل متعصبا بالحياة توقف عن التذمر وازح الستائر وافتح النوافذ ولتستنشق الهواء الجديد فحبا بالله تحرك، انت انسان وتستحق الحياة..

الحرية
التفكير
الانسان
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    منذ 19 ساعة/
    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    شلل الشكر وعوق التواضع

    النشر : الأثنين 05 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الرجال يكرهون المرأة الذكيَّة

    النشر : الجمعة 11 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    مخيم الراية الثقافي: بذور فكر لفجر جديد

    النشر : الأحد 28 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    كيف نوازن ما بين القدرة على المواجهة والضغط النفسي؟

    النشر : السبت 15 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    خصائص فن الحديث

    النشر : الأحد 10 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    تعرفوا على فوائد الطماطم المذهلة

    النشر : السبت 16 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 423 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 362 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 335 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 334 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 329 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1206 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1117 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1064 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 926 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 839 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 754 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 19 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 19 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 19 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة