• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شجرة النبوة وميزان الأعمال في شهر شعبان المعظَّم

هدى محمدي / الخميس 29 كانون الثاني 2026 / اسلاميات / 819
شارك الموضوع :

وكان التنسيق هنا أن يجعل الله سبحانه لهذه الشجرة الطيبة ولادةً متمثّلة بولادة النهضة والثورة

في غُرَّة شهر شعبان الأغرّ، تستطيب النفوس الأجر والثواب، وتعلّق همّتها على إنجاز كل ما هو خير، وتستعدّ الذات لتهذيب الجوارح من كل شائبة وغلظة.

تراود الأقلام أفكارًا وقيمًا وانتعاشًا مبتكرًا لترتقي النفوس إلى دار القرار، وإدراك عظمة شهر شعبان المتوَّج بآل البيت، بتفانٍ ودفء، واستدراج الأفعال لإقامة الصلوات وقراءة القرآن، وحديث آل محمد وآل محمد.

يقول أمير المؤمنين سلام الله عليه:

(أنا صلاة المؤمنين وصيامهم).

لقد زلزلت هذه الحروف عمق الوجد ومكامن الروح. وما أجمل العبادة إن اقترن صلاحها وقبولها بولاية محمد وآل محمد، فبقبولهم قُبل ما سواها، وبدونهم رُدّ ما سواها.

عبادة شرطها الولاية لآل البيت

وجملة الاقتران بهم أن وهب هذا الشهر عظمة لم ينلها أي نبي سوى محمد وآل محمد، ثابتٌ أمديّ وذِكرٌ سرمديّ، وحقيبة أسرار من غيب الله سبحانه جُعلت لآل البيت عليهم صلوات الله.

في بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرين، حديث لأمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) مع طارق بن شهاب في ذكر خصوصية خلق الإمام وتفرّده بالصفات:

«وَالإِمَامُ يَا طَارِقُ بَشَرٌ مَلَكِيٌّ، وَجَسَدٌ سَمَاوِيٌّ، وَأَمْرٌ إِلَهِيٌّ، وَرُوحٌ قُدْسِيٌّ، وَمَقَامٌ عَلِيٌّ، وَنُورٌ جَلِيٌّ، وَسِرٌّ خَفِيٌّ، فَهُوَ مَلَكُ الذَّاتِ، إِلَهِيُّ الصِّفَاتِ، زَائِدُ الْحَسَنَاتِ، عَالِمٌ بِالْمُغَيَّبَاتِ، خَصًّا مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَنَصًّا مِنَ الصَّادِقِ الْأَمِينِ».

بصمة شعبان المعظَّم

ولاحتواء الذِّكر ووجوب الإمعان بحشود المعاني في أجواء هذا الشهر المبارك، شروطٌ تعتزّ بنفسها إن اقترنت بالنور، وقُبلت بالهيبة والفخر؛ لأن عليًّا وآل علي هم النور والمبدأ، وهم جادّة الطريق والاستقامة، وهم منهاج الصلاة والصيام، وكل العلوم والمعارف قد اجتمعت بشكل منظود على أهمية ذكرهم أهل البيت.

وقد تزيّنت سماء شعبان بفرحة أهل العبادة، واستضاءت كقلادة على جيد الإشاءة بميلاد الذرية الطاهرة، واتّسعت دائرة الإغداق لمن قرنهم في كل خطوة، وألزم نفسه اتباعهم.

فلا تتمّ البركة لشهر شعبان دون أن يشعّ بذكرهم وتبانت فيه آثارهم، لأنهم أعمدة الغار الذي أوحى لنا بوجودهم، والمراد المحقَّق بعباراتهم، ولأنهم العبّارة لمتاهات الحياة وعثراتها.

ولقد تميّز شهر شعبان ببصمة دون غيره من الشهور، وترامت الأذكار فيه بين دفّتي البسمة والترتيل، تعظّم أبطال هذا الشهر المبارك، والذي زاد في بهجته اقتران صاحب الطلعة الرشيدة والغُرّة الحميدة المولى الغائب المهدي المنتظر.

هذه البصمة أعطت صورة متناسقة في اندماج الولاية والوحدانية في بوتقة واحدة، حتى سبقت كل فكرة توحيدية؛ لأن السجود لولاية النور يعني الطاعة لله، ويعني توحيد الله، ويعني العبودية المتفانية.

وتمجيد هذا الشهر بكل أذكاره مجرّدًا من أهله وصفاتهم لا يُعدّ تعظيمًا، لذا زاد بريقًا وجمالًا وقوة حين ارتبط بأهل الولاية والعبادة؛ لأنهم أحبّوا الله وأطاعوه وتفانوا في ذات الله سبحانه، ولابدّ إذن من ذكر معارفهم وماهية أهدافهم التي هي من أصل الدين.

وليكن بيت النفس محشوًّا بالسلام والهدوء، بعيدًا عن التوتّر والضجيج الذي لا قرار له، فعمدة الإحسان في هذا الشهر الأغرّ هو أن تتسلّح الذات بصفات النور والمرونة، ونبذ التعالي، واختيار الأولى لذوبان الدمعة من أحداقها حبًّا بهم.

الاعتراف والتفضيل

في باكورة هذا الشهر الأغرّ، تتقدّم المفاهيم لتعطي صورة أوضح لما يهدف إليه هذا الشهر.

لقد فضّل الله سبحانه شجرة النبوة صلوات الله عليهم، وأعطاها مصداقية خاصة تنطبق حيث أبعاد العبادة وتأثيرها على مقابض النفس لتطهير العمق وجلائها، واستشعار الطمأنينة، وجعلهم هم الأفضل والأنمى والأزكى، والوسيلة لبلوغ السابغات، والصدارة في التدوين، والأصالة في التكوين.

فالنبوة هي الإمامة، والإمامة هي النبوة، وشجرة النبوة مصطلح قرآني كريم بسند رباني رحيم؛ لأنهم منها وبها وإليها، والذي أكّدها رسول الله صلوات الله عليه وآله حين قال: (حسين مني وأنا من حسين).

القول الذي أخذ أبعادًا عميقة من حيث التجليات والصفات والنورانيات، وصداه على مدى الوجود والتكوين.

وكان التنسيق هنا أن يجعل الله سبحانه لهذه الشجرة الطيبة ولادةً متمثّلة بولادة النهضة والثورة، وهم الحسين والعباس والسجاد وعلي الأكبر، والذي يزيدها قوة وعمقًا وتحدّيًا وتفضيلًا هو ولادة المنقذ الموعود الحجة المنتظر، ليتمّم الفتح الذي ابتدأه الحسين وآله، ليظهره على الدين كله.

وهذا الاعتراف بتفضيلهم هو الذي نسّق الوافد والوارد، وهو الذي حدّد الحدود وأقام السدود، ودارت على معرفته القرون الأولى، وهو الذي أعطى للحق صولة، وعلى أثر معرفتهم استقام العقل، وكان الفاصلة الحكيمة لبني البشر.

ما رُوي في الكافي:

«…».

شجرة النبوة وتحصين الرسالة

وأهل بيت الرسالة هم المحور لكل رسالات السماء ووحدة ابتداء الخلق، وهم الميزان والضابطة لكل صغيرة وكبيرة، وحتى العبادات لا تستقيم إلا بولايتهم.

الصلوات الشعبانية دعاء مروي عن الإمام السجاد عليه السلام، ويُستحب قراءته في شهر شعبان المعظَّم في كل يوم، والذي فيه من المضامين العالية لفهم التناسق الروحي والمعنى العقائدي والدلالات العبادية، وماهية التزام خطواتهم واتباع سبيلهم أهل البيت، والذي يُعدّ من أولويات العبادة وحفظ رسالة النبوة…

التي بدورها تحفظ دار التوحيد لله سبحانه من الاندثار، وإبقاء وميض الفكر الرسالي سرمديًا أزليًا عامرًا بعصمة مريديه ومتتبعيه، ذكرًا وهاجًا متميّزًا بالنصرة والفلاح إلى حين الأجل؛ لأن دين الله قوته في أوليائه، ومدى ارتباطهم وتفانيهم، واقتدارهم العقلي، وثباتهم الوحياني، وقربهم من نور جلال الله سبحانه.

ولنا في ثورة الحسين ذاكرة لا تُنسى، بل دمعة لا تهدأ، وحزن لا يسكن أبدًا، خالد في ضمير كل أمة وأختها، فجعلهم الله من أهل حملة الرسالة وثقلها، غير هاربين بل معتصمين بحبله.

الأمر الذي يوقظ فينا مشاعر التفكّر، والتزام منهاج الحق، وإحياء شعائر الخير والسلام، واليقظة التامة دائمًا لعدم الخضوع والانكسار والاستسلام للضعف.

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعِ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفِ المَلَائِكَةِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ، وَأَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الْفُلْكِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَهَا وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقٌ، وَالْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ، وَاللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الْكَهْفِ الْحَصِينِ، وَغِيَاثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينِ، وَمَلْجَإِ الْهَارِبِينَ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ.»

أن نجعل شجرة النبوة هي الموازنة والملازمة لكل كلمة يتبنّاها الإنسان المؤمن الشيعي، وحقيبته المعرفية التي تُعدّ من أولى المهام في طريق العلم والمعرفة.

والذوبان الروحي في أهل البيت، والتجلّي الأعظم لاكتساب الجِنان؛ لأن الدعاء مخّ العبادة، وترويض الباطن يرفع الإنسان إلى أعلى مراتب الخضوع لله وقوة الذات.

يقول الإمام زين العابدين (عليه السلام):

(العقل ما عُبد به الرحمن واكتُسب به الجِنان).

فهم عقل الحياة ومسيرها، وثوابت الدين وعطاؤه، وهم الفارقة والامتياز في كل عبادة، وباتباعهم تُكتسب الجِنان.

لأن للخلق رقيبًا، ورقيب الإنسان قرينه الذي وُكّل به.

والملاحظ في الروايات اتحاد الروح؛ فالنبي هو علي، وعلي هو النبي، روح واحدة وهو نفسه، كذلك جرت في الحسين والعباس عليهما السلام، اتحاد أرواحهم زمانًا ومكانًا؛ لأن المولى علي عليه السلام كان يمثل عين الرسول ولسانه في الخلق، كذلك العباس عليه السلام كانت عيناه تمثلان الحسين وزينب، وهامته وكفّتاه، كل عضو يمثل وتدًا علويًا من بيت الرسالة.

فلكي يبقى الإسلام الشيعي في بيت القدرة، محصّنًا بدرع الولاية والثبات، ومعزّزًا بالحصانة اللدنية، كان التعامل الضمني مع مواليد العترة كفكرة عقائدية لا تقليدية، ولائية أمامية لا تُقاس بغيرها؛ لأنهم الاختيار الرباني، والمدد الإلهي الذي لا يُأين بأين، ولا يُكيّف بكيف.

شعبان وتجديد عهد بالحجة المنتظر

المشروع النبوي في شعبان المعظّم، والحكمة فيه اختصرت معالم النشأة النبوية ومسيرها، وارتباط مكامن وأسرار العبادة بهم، وما هو رأسمال اتباعهم، وذروة عطائهم، وغلبة جهودهم، ونصرة غائبهم، واتباع أمرهم، لتكتمل الفكرة وتتشرّب الأخبار، وتتحدّى كل جبار، وتتخلّد الأفكار، وتثبت لنفسها مكانة في الغيب والصحوة، وتعانق الآفاق فيه مدارج الظهور.

ومعاصرة الأوضاع والأحداث، واتخاذ الحذر والحيطة لكل مفاهيم الدين من الوشوشة والوسوسة، وترك الهلوسات الفكرية التي تُعدّ نقيضًا مباغتًا للمنهج النبوي العلوي، وإحكام القبضة على زناد اليقظة من هجوم عسكر الكلمات المتناقضة، والإصرار على تماثل القيم والمعارف للشفاء، واتساع الصدور لاستيعاب المحجّة البيضاء؛ فيه الكلمة تولد من جديد، وجلباب النصر حليفها، والبهجة رفيقها، والإصرار التام لحفظ الشعار، في شعبان المعظّم إحياء لتراث لا بدّ أن يدوم.

اهل البيت
مفاهيم
الايمان
القيم
شهر شعبان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة