• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا ترضي ان تكوني زوجة دون رضاكِ!

بنين قاسم / الخميس 01 حزيران 2017 / علاقات زوجية / 3166
شارك الموضوع :

مجتمعي الموقر يخنق كل فتاة عشرينية لم يحالفها النصيب بعد لإتمام نصف دينها أو في الواقع لم يحالفها الحظ في إيجاد شخص مناسب يناسب طريقة عيشها

مجتمعي الموقر يخنق كل فتاة عشرينية لم يحالفها النصيب بعد لإتمام نصف دينها أو في الواقع لم يحالفها الحظ في إيجاد شخص مناسب يناسب طريقة عيشها في الحياة، وربما بسبب اخر.

المجتمع العربي بشكل عام ينفر الفتاة غير المتزوجة وخاصة حينما تكون بسن العشرين متناسين بذلك حكم الله وإرادته وبأن لا شيء في الرزق والنصيب والمرض يأتي كما نريد لأنها امور تتبع قضاء الله وحكمته وهذا ما لا يستطيع الكثير فهمه.

لذا اصبحت كل عائلة تتسارع في تزويج كريماتهم ما ان تتيح لهم الفرصة للخلاص من كلام الناس وبالأحرى الخلاص من بقاء الفتاة في منزل ابويها كأن بقاءها يجلب العار وهذا الواقع الذي لا يستطيع احد انكاره..

فأصبحت الكثير من الفتيات العشرينيات ترغبن بالزواج فقط كي لا يطلق عليهن لقب "عانس" أو كما هي متداولة في اللهجة العامية "البايرة"!!.

وهذه اول جريمة يقوم بها المجتمع بنجاح ويحصد منها الكثير من الخراب الحياتي لهن .

أي فتاة تتزوج لتهرب بنفسها من كلام الناس وكلمة "عانس"؛ هي ترمي بنفسها في بئر خاوي من الحياة لا يحوي سوى ارواح اجبرت على التعايش مع بعضها وستجبر هي ايضا لتعيش مع قوانين وانظمة هذا البئر ولن تتخلص منه يوما إلا في حالتين إما الموت أو الطلاق!.

 بالنسبة الى الطلاق الجميع يعلم كيف ينظر المجتمع الى المرأة المطلقة وكيف يلقي اللوم عليها وكذلك محاسبتها على أي تصرف حتى لو كان سهوا، مما يعني ان خلاصها في الطلاق لن ينفعها كثيرا بل على العكس لأنه سيضر بمصلحتها الشخصية ويصيبها من كلام الناس ما يكسر الخاطر ولن يجبر الكسر آلاف الكلمات...

لذا الاغلبية في هذا النوع من الفتيات يرضخن للأمر الواقع ويكملن الحياة كمسؤولية وقعت من فوق الجبل على عاتقهن وعليهن القيام بالواجب تجاهها، فيتزوجن ويصبحن زوجات وامهات وكنّات... وكل هذا دون رضاهن ودون ان تقتنع الفطرة القلبية بكل تلك القيود المفروضة.

العشرينية هي من اللواتي يحرصن على اختيار شريك الحياة بدقة كي لا تخيب ظنونها وتوقعاتها وغالبا ما تكون هذه الحالة عند الفتيات الواعيات اللاتي تفتح عقلّهن على مفاهيم واسس قراءة الكتب ومواكبتهن للتطور الذهني إضافة الى المرحلة الدراسية التي وصلت إليها.

يجب ان ندرك نحن النساء ان الحياة ليست (رجل) ويكون هو مبتغانا  فقط!

فالحياة خصّها الله للجميع ولأسباب كثيرة منها مواجهة الظلم والدفاع عن النفس البشرية والقيام والنداء بإسم الله لنشر الدين الإسلامي وكذلك تقديم الحب والمساعدة والمساندة لمن حولنا لأننا الرحمة التي انزلها الله تعالى على الأرض لذا يجب ان نقوم بإتخاذ القرارات بكل ما ترضى  به انفسنا كي لا نظلم ارواحنا واهدافنا أو غيرنا .

نحن النساء خلقنا لنضمن الحياة السعيدة والهانئة للجميع ولنا ايضا كي لا تنعكس تعاستنا على من حولنا.

وكما ذكرت اعلاه إذا وجد فتاة تزوجت دون ان ترغب بالزواج أو الزوج ذاته اما ستعيش مستسلمة للأمر الواقع وتتقبل الامر كما هو وتقوم ايضا بكافة المسؤوليات التي كتبت عليها لكنها ستكون في حالة نفسية يرثى لها وربما لن يلاحظ احدهم هذا الامر لان الفتاة بطبيعتها لا تحب ان تجلب كلمة لأهلها تضر بهم لأنها الرحمة التي خلقها الله والرحمة لا تضر ابدا، وهكذا الى ان يأخذ الله تعالى وديعته! وإما ان تحصل على الطلاق وهذا ما يزيد الاذى عليها لأن المطلقة في مجتمعنا ينظر إليها بنظرة "ناشز".

فإلى كل فتاة عشرينية والى كل امرأة؛ ان الله خلقنا وخصّنا بالكثير من الخير واكثر من الرجال حتى، فلا تكوني صغيرة بعين نفسك كي لا تجلبي الهزيمة لنفسك بسهولة، بل كوني واثقة، حالمة، وإمرأة تتقن كل شيئا ديني، منزلي، سياسي، ثقافي، اجتماعي... وايضا تتقن آداب العش الزوجي إن أصبحت زوجة لرجل مناسب يخاف الله فيها، فالزواج سنّة إلهية ولكن بشروط وأهمها اقتناعها به.

لا ترضي ان تكوني فريسة لأحد وتتبعي كل ما يُملى عليكِ دوما لأنك مؤمنة بالله وبشرعه، فأنتِ بكل تأكيد على دراية ماذا ستفعلين وكيف تفعلين، وانتِ ايضا ستختارين شريك الحياة حتى لو تأخر الوقت من هذه الناحية.

فالأهم ان لا تغضبي الله في سبيل ان ترضى الناس عنكِ، لأن الله لا يحب ان يجبر الإنسان نفسه على شيء لم يرغب به ويتأذى به، فكوني متيقظة حتى لو ان قطار العمر يمضي بسرعة اختاري الشخص المناسب فقط.

المرأة
التفكير
الزواج
المجتمع
الرجل
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة