• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استراحة الظهيرة

آلاء هاشم القطب / الأحد 21 آب 2016 / تربية / 4744
شارك الموضوع :

بعد ساعات من العمل الصباحي للأم خارج المنزل(فيما لو كانت موظفة)، او داخل المنزل لتلبية متطلبات الاسرة واحتياجاتها واعداد الطعام وتهيئة المس

بعد ساعات من العمل الصباحي للأم خارج المنزل(فيما لو كانت موظفة)، او داخل المنزل لتلبية متطلبات الاسرة واحتياجاتها واعداد الطعام وتهيئة المستلزمات الأخرى.... تطمح بنيل قسط  من الراحة الجسدية، لتهيئة نفسها للاستعداد  لفترة مابعد ذلك كتدريس الأطفال، اعداد العشاء، استقبال الضيوف، الخروج  للتسوق او زيارة الأقارب وغيرها من الاهتمامات التي تحتاج الى جهد إضافي ومختلف عن ما قامت به  صباحا. 

وبما ان اغلب الأطفال ممن تزيد أعمارهم عن الأربع سنوات يرفضون النوم ظهرا، فتلجأ الام لأخذ قسط من الراحة.. مبتعدة عن أجواء الفوضى والصراخ التي يتسبب بها الأطفال فيما بينهم.. مغلقة بابها لكي تعيش الهدوء لساعات قلائل.. تاركة أطفالها المختلفة أعمارهم في الظهيرة... كظهيرة الصيف الطويلة، تموج في أفكارهم الصغيرة تجارب وقصص وتخيلات واستكشافات.
ربما يحاولون المساعدة في اعمال المنزل... كمحاولة الأولاد توصيل سلك الكهرباء المنقطع، تبديل الانارة المحترقة، تفكيك جهاز كهربائي عاطل ومحاولة تصليحه..... ربما تحاول البنت اعداد كعكة لذيذة تسرّ بها قلب امها عصرا او تحاول ان تصنع الخبز، او تقطّع و تشوي اللحم..

ظانين بذلك انهم يقدمون المساعدة للأم والأب بإنجازهم لتلك الأمور بدون الالتفات للخطر الذي قد يحيط بهم.... ربما قد تكون الام  قد حذّرت اطفالها مرارا من ان يقوموا او يعبثوا عند نومها بأي شيء يتسبب في اذاهم... لكن عقلهم القاصر عن معرفة العواقب الوخيمة التي ستحدث نتيجة ما يفعلوه تجعلهم يقومون بتلك الأفعال دون خوف او تردد، بل يضعون نصب اعينهم الثناء الجميل الذي سيحصلون عليه نتيجة لما سيقومون به من انجاز المهام العالقة في نظرهم.
في إحصائية أجريت تبيّن ان نسبة الحوادث التي تصيب الأطفال تقع غالبا داخل وقت استراحة الظهيرة التي يخلد بها الاهل للنوم او الراحة بعد صباح من العمل الشاق، وقد فاقت هذه النسبة ال75% من الحوادث المتفرقة التي تحدث للأطفال بعيدا عن اعين الاهل وخلف الكواليس... وقد بلغت شدتها ما بين حرق وغرق وصعق كهربائي او احتراق المنزل او حوادث ابسط كالكسور وكسر الأثاث او تلفه او جروح او إصابة طفل لآخر بأدوات حادة نتيجة اللعب من دون رقابة وغيرها الكثير.
لذا خذي حذركِ عزيزتي الام وخاصةً في وقت الظهيرة ولا تتركي  اطفالكِ لوحدهم من دون رقيب، وان احسستي بالتعب فاجعليهم يلعبون حولكِ او اذهبي الى مكان تواجدهم وخذي قسط الراحة بينهم  لتتجنبي حوادث الأطفال وكوارثهم في هذه الفترة..
حفظ الله أطفالنا واطفالكم من كل سوء.

 

الطفل
فلسفة
المعرفة
الايمان
العلم
البرلمان العراقي
الكتاب
الأم
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الطفل الكارتوني

    الطفل الكارتوني

    الجمعة 02 كانون الأول 2016/
    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2016/
    فتاة من اطراف المدينة..

    فتاة من اطراف المدينة..

    الأثنين 21 تشرين الثاني 2016/
    عباءة من راية زينب..

    عباءة من راية زينب..

    السبت 19 تشرين الثاني 2016/
    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    الجمعة 21 تشرين الاول 2016/
    شموع الغرباء

    شموع الغرباء

    الجمعة 14 تشرين الاول 2016/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    توأم الروح!

    النشر : الأحد 29 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    زوجات.. ما بعد الشهادة

    النشر : الأحد 15 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ما هي أفضل طريقة لتناول بذور الشيا؟ 

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 308 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 9 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 9 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 9 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة