• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشك.. جرثومة خطرة تهتك بالأسرة

سارة رعد / الأثنين 28 ايلول 2020 / علاقات زوجية / 3574
شارك الموضوع :

تقوم العلاقة بين أي زوجين منذ اللحظات الأولى على تعارفهما وارتباطهما معًا على أسس عدة، أهمها الثقة والاحترام

نسبة العنف أصبحت في وقتنا الحالي مرتفعة لماذا برأيكِ؟ لأسباب كثيرة، أهمها شك الرجل في زوجته، وبناؤه علاقات محرمة. وتعرض الأسرة ذاتها لمشكلات مالية بسبب مطالب الزوجة الكثيرة، وإدمان بعض الرجال للكحوليات، مما يخرجهم عن إرادتهم.

وتقوم العلاقة بين أي زوجين منذ اللحظات الأولى على تعارفهما وارتباطهما معًا على أسس عدة، أهمها الثقة والاحترام، ومتى ما تزعزعت الثقة وفُقد الاحترام وحلّ مكانهما الشك فإنّ حياتهما ستتحول إلى جحيم لا يطاق، ويسود التوتر، ويعمّ القلق منزلهما. لذا يجب على الزوجين أن يعيا حقوق بعضهما البعض، ولا يسمحا لأي مشكلة أن تعكر صفو حياتهما، وتعيق استمرارهما معًا.

والشّك بطبيعته يؤدي إلى قتل المودة واختناق العاطفة وتلاشي الرحمة بين الزوجين، والشك بطبيعته أيضًا يكون بينه وبين الاستقرار عداوة، وبينه وبين الأمن الأُسري حربٌ شرسةٌ لا تنتهي.                                             

الشّك والحب متنافران لا يجمعهما بيتٌ واحد؛ فعندما يسود الشك أجواء الحياة الزوجية يهرب الحب خارجها، والحياة مع الشك جحيمٌ لا تطاق، وخاصةً إذا كان الزوج هو الطرف الشكاك، فالمشادات الكلامية والمشاجرات اليومية التي لا تنتهي هي ما تجنيه الأسرة التي نشأت وترعرعت فيها بذور الشّك، بل الحياة مع زوج شكاك مغامرة لا تحمد عقباها، لأن بعض الرجال يسترسلون في شكوكهم التي تدفعهم أحيانًا إلى ارتكاب الحماقات التي ربما تصل للقتل.

 الشّك المَرَضي

قد تتفاقم أزمة الشكوك بحيث تصبح مرضًا يسمى «الشك المرضي»، وتصل أعراض هذا المرض إلى حدٍ غير مقبول، فما إن يعود الزوج للبيت كل يوم من العمل إلا وتبدأ عملية استجواب الزوجة والتفتيش هنا وهناك، في أجواءٍ من الانفعال قد تصل إلى حد الاعتداء الجسدي، دون أن يكون لدى هذا الزوج المريض أي إشارةٍ أو دليل على خيانة زوجته إلا افتراءات هي محض خيال، فتراه يفتش في ملابسها أو في حقيبتها أو سائر أغراضها الشخصية، وإذا وجد أي رقم تليفون أو عنوانًا أو أي شيءٍ غريب تثور ثائرته وتقوم الدنيا ولا تقعد.

والمأساة أن هؤلاء الرجال الشكاكين لا يُطَلقون زوجاتهم، ولا يفكرون في ذلك، كأنما يستمتعون بهذا الشعور المرضي، وأحيانًا يتم التطليق عن طريق المحكمة بعد تقرير من الطبيب النفسي حرصًا على سلامة الزوجة، خاصةً في حالات الشك المرضية الشديدة والاعتداءات البدنية.

أسباب ودوافع

قد تكون لشخصية الزوجة نفسها دورًا مهما في إشعال غيرة الزوج الشديدة، التي تتعدى حدود الغيرة المقبولة وتصل إلى حدود الشك المُريب؛ فالمرأة ذات الشخصية الهستيرية التي تبالغ في إظهار محاسنها، وتبدي استحسانها دومًا بنظرات وعبارات الإعجاب التي تتلقاها من هنا وهناك، سواء أكانت سعت إلى ذلك بوعيٍ أم بدون وعي، تلك التصرفات تؤجج نار الغيرة والشك عند الزوج، خاصةً إذا كان لديه استعدادٌ نفسيٌ لذلك من قصورٌ بدنيٍ أو ماديٍ أو حتى علمي. وقد تدفع المرأة أحياناً زوجها للغيرة بغير قصد، وذلك حين تتحدث أمامه عن شخصٍ ما باهتمامٍ بالغٍ ومتكرر، ولا تفتأ تعدد الكثير من صفاته وأخلاقه، فيتسرب شعور للزوج بإعجابها بذلك الشخص كما يشعر في الوقت ذاته أنها تفضله عليه من حيث السلوك الشخصي أو طريقة التعامل، فينجرف نحو الغيرة وتبدأ بعدها فصول المأساة.

وقد تتحدث الزوجة بعفويةٍ عن تجاربها السابقة باعتزاز، مع خطيبها السابق مثلاً، أو زوجها السابق إن كانت مُطلقة أو أرملة، وكل هذا يدفع زوجها نحو الغيرة دفعاً، فيصب جام غضبه عليها، والزوجة التي تفعل هذا زوجة قليلة الخبرة أو مستهترة تدمر حياتها بنفسها.  

وربما تكون سلوكيات الزوج الشكاك تكونت لديه تبعًا لظروف تربيته والأحداث التي مر به طوال حياته؛ فهي نابعةٌ من التنشئة والبيئة المحيطة في المقام الأول. وأيضا قد ترجع غيرة الزوج الشديدة إلى عدم ثقته بنفسه وإحساسه بالدونية تجاه الزوجة التي ارتبط بها؛ حيث يسارع إلى الشك في تصرفاتها لشعوره بأنها يمكن أن تنجذب إلى من هو أكثر منه رجولةً وجاذبية أو غنى أو منصب..

الجرثومة الخطيرة الشّك

جرثومةٌ خطيرة في كيان الأسرة لأنه من صنع الخيال وحده، وإذا تحكم الخيال السوداوي في شيءٍ أفسده وألغى حكم العقل ونحى التدبير الواعي جانبًا وترك المجال للتصرفات الهوجاء والرعناء.

فقد يحلو لأحد الزوجين أن يشكك في سلوكيات الطرف الآخر، ويفسر كل تحركاته على أن لها معاني خفية، وعليه أن يبحث عن هذه المعاني من تخرصاته وظنونه وأوهامه من غير أن يكون لهذا التفسير مستند من الواقع ومسوغ مقبول.

فإذا رن جرس الهاتف ولم يتكلم أحد لعَطبٍ بالخط مثلًا ظن أن المتصل على علاقةٍ مشبوهةٍ بالطرف الآخر، وإذا تأخر في الرجوع من العمل أو تأخرت عند أمها أو أختها بدأت الشكوك حول لقاءاتٍ سرية وأحاديث جانبية.. وهكذا تفسر الأمور استناداً إلى الشك والوهم.

 بين الغيرة والشّك

 الغيرة المعتدلة شيءٌ مطلوبٌ ومهم، ومن لا يغار على أهله فهو ديوثٌ ومطرودٌ من رحمة الله تعالى، فغيرة الرجل على أهله أن يأتين ما حرم الله أو يخلون مع غير ذي محرم، أو يتحدثن مع أحد بخضوع في القول..

كل هذه غيرةٌ محمودة، بل واجبةٌ لحماية شرف المرء وصيانة عِرضه. والغيرة تختلف من شخصٍ لآخر، فهي درجاتٌ متفاوتة عند البشر كلٌ حسب شخصيته وصفاته النفسية وطريقة تربيته، لكن الهوس في الغيرة والتشكك من كل شيءٍ والنظر لشريك الحياة بعين الريب دون سبب جوهري ملموس، يمثل لهيباً يحرق الحياة الزوجية ويجعل منها جحيماً لا تطاق.

علينا أن نفرق جيدًا بين الشّك والغيرة، فالشّك توهم لا مستند له، والغيرة حَمية في القلب يجدها الرجل السوي جراء مخالفة أعرافنا وتقاليدنا، وانحراف الزوجة عن الخلق الإسلامي والآداب العامة، فهي غيرةٌ من شيءٍ محدد معروف مشاهد وملموس. وهذان نوعان لا يجوز الخلط بينهما، وقد فرق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بين النوعين فقال: «من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله، فأما ما يحب فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة».

فالغيرة من غير ريبة هي التي نسميها «الشّك»، وهو خلق مذمومٌ مؤذٍ للأُسرة ومُدمر لها. من كل ذلك يتضح أن الشّك مصدره وسوسة الشيطان ليس إلاّ، اِحذر الشّك الشّك بطبيعته يؤدي إلى قتل المودة واختناق العاطفة وتلاشي الرحمة بين الزوجين، والشك بطبيعته أيضًا يكون بينه وبين الاستقرار عداوة، وبينه وبين الأمن الأُسري حربٌ شرسةٌ لا تنتهي، ويكون بينه وبين الطلاق علاقةٌ وثيقةٌ وصداقهٌ قائمةٌ ودائمة؛ فاحذر الشّك، وبخاصة الشّك المبني على أوهامٍ وظنونٍ وتكهناتٍ واتهاماتٍ وتزييفٍ للحقائق. فالشّك لا يقيم للحياة الأُسرية بيتًا ولا مأوى، فعواصف الشّك عواصف عاتيةٌ وشديدة، فيها عذابٌ أليم، ونارٌ تحرق كل ما حولها من عواطف وقيم، فالزوج الشكاك مريضٌ نفسيًا وقلبيًا، والحل لهذه المشكلة الحساسة يتمثل في الآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12].

فواجب علينا الابتعاد عن الشّك في نطاق الأُسرة وفي كل أمور الحياة، كما قال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} [الإسراء:36].

 وقال صلى الله عليه واله وسلم: «إياك والظن فإن الظن اكذب الحديث»، ويكون الشك والظن كاذباً لأنه لا يشابه الواقع ولا يطابقه، فإذا رأيت أحد الزوجين يشك في الآخر من غير بينة مدعيًا أنه يشعر به وأن قلبه يُوحي له بذلك، فاعلم أنه مغرر به، يحاول أن يدمر الأُسرة بيده لا بيد غيره، فإذا تعلم الإنسان الأخذ باليقين والدليل ارتاح وارتاح من حوله وعاش الجميع في سعادةٍ وصفاء. والزوج الذي يتشكك في كل شيءٍ يخص زوجته إنما يعذب نفسه، وتصور له خيالاته أوهاماً لا أساس لها من الصحة، وفوق هذا وذاك فإنه بهذه الغيرة الشديدة والتشكك المشبوه قد يغري زوجته إن كانت ضعيفة العقل والإيمان إلى ارتكاب الجرم بدافع التشفي والانتقام.

فأنت أيها الزوج المسلم قد اخترت زوجتك على أساس الدين كما أمر الشرع فهي بإذن الله مسلمةٌ مؤمنةٌ عفيفة، ولم يرد منها ما يستدعي ذلك الشك وتلك الغيرة الحمقاء، فلا تعذب نفسك ولا تعذبها معك.

 كيف نتجنب خطر الغيرة؟!

 1ـ لا يتبع الزوج ظنونه وشكوكه فيدفعه الشك تلو الآخر إلى عواقب وخيمة، وإنما عليه أن يطرد تلك الأفكار الشيطانية، وأن يعلم زوجته ويطمئن إلى سلوكها وليطرد الشك إلى اليقين.

2ـ يقنع الزوج زوجته بالتزام الحجاب إن لم تكن ملتزمةً به، فضلًا عن آدابنا الإسلامية في التعامل مع الغرباء، فستر الجسد فريضةٌ إسلاميةٌ وهي تقي المجتمع من شرور التسول والتحرش الجنسي، فليس من المعقول أن يغار الزوج على زوجته وهو يتركها تسير متبرجةً تلبس لباس الكاسيات العاريات؟! فالأولى له أن يلزمها بحجاب ربها، بدلاً من النظر إلى من ينظر إليها بعين الغيرة والريبة.

 3 ـ على الزوجة أن لا تقوي شك الزوج أو تخالفه في نفسها وتعصي أوامره فتزيد شكوكه، فلتتعامل معه على أنه شخصٌ يمر بأزمةٍ يحتاج إلى من يقف بجانبه ويحيطه بالعطف والحب والحنان، فلترحب به دائماً ولتقابله بوجه بشوش ولا تنفعل عليه حين تجده يسألها عن أمرٍ ما، بل عليها أن توضح له كل شبهةٍ فيطمئن بذلك ويطرد أفكاره ووسوسته، وحذار من العِند فإنه مورث الدمار والخراب.

 4 ـ أن تحترم المرأة آراء زوجها الخاصة بعلاقتها بالجنس الآخر سواء كانوا أقارب أو زملاء في العمل أو الجيران، خاصةً إن كانت هذه الآراء منضبطةٌ بضوابط الشرع. {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} (الفرقان:74).

المصادر/ البلاغ/ طريق الاسلام/ موضوع/ اسلام ويب
المرأة
الاخلاق
صحة نفسية
الرجل
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    الأثنين 31 كانون الثاني 2022/
    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    الأحد 26 كانون الأول 2021/
    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    الأحد 19 كانون الأول 2021/
    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    السبت 04 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    من العدالة إلى النرجسية: التشريح النفسي للنسوية الحديثة

    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    آخر القراءات

    كيف تشعر الحيوانات بالكوارث قبل حدوثها؟

    النشر : الثلاثاء 12 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    حديث عقلي أم ثمة مراهنة؟

    النشر : الأثنين 27 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    للدجاج مضار.. تعرف عليها

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الولاء العلوي: قراءة في أبعاد المنهج وعمقه العقائدي والإنساني

    النشر : الخميس 04 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    على حافة النافذة.. حين يطرق عرفة باب القلب

    النشر : الثلاثاء 26 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1156 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 377 مشاهدات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    • 344 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 335 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    • 331 مشاهدات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1156 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 793 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 564 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 553 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 538 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 513 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من العدالة إلى النرجسية: التشريح النفسي للنسوية الحديثة
    • منذ 10 ساعة
    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟
    • منذ 10 ساعة
    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة
    • منذ 10 ساعة
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق
    • السبت 10 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة