• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تأزيم الأزمة ديدن المجتمع

ضمياء العوادي / الخميس 18 شباط 2021 / ثقافة / 3455
شارك الموضوع :

الكثير من المواقف حلُّها مجرد كلمة طيبة أو تنازل بسيط، وحتى فهم صحيح للموقف

لكل فرد مجموعة من المشاكل ولكل مشكلة أيضا مجموعة من الحلول فلا توجد مشكلة بدون حل مهما كانت، فبعضها فقط تحتاج إلى مرور الوقت وأخرى تحتاج إلى التفكير خارج إطار اعتبار المشكلة مشكلة، فنحن ننظر إلى المشكلة كمشكلة فحسب ولا ينظر المجتمع إلى ما بعد المشكلة ما هو الحل، فلذلك ترى المجتمع يتذمر بسبب بعض الأمور التي من المعيب أن يُطلق عليها اسم (مشكلة)، أو حتى عبارة (سوء فهم)، لأن المجتمع أحيانا لا يعطي فرصة للتفكير حتى ينقض كالأسد الغضبان على المقابل من غير أن يتمهل ليعرف الأسباب أو يفهم الموقف حتى!.

فالكثير من المواقف حلُّها مجرد كلمة طيبة أو تنازل بسيط، وحتى فهم صحيح للموقف، ومثل هذه المشاكل مشاكل السير والمشكلة الأزلية بين العمة والكنة والتي حلولها جدا بسيطة، ومشاكل الأزواج والأصدقاء، والأخوات وغيرها كل هذه المشاكل يمكن معالجتها بمنتهى البساطة إلا إن المجتمع يخلق منها أزمة، فالكثير من مشاكل المجتمع لا تعدو عن كونها تضخيم لصورة الموقف وتأزيمه ليصبح أزمة، فينطبق على مجتمعنا حديث الأمير علي (عليه السلام): (مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ اَلْمَصَائِبِ اِبْتَلاَهُ اَللَّهُ بِكِبَارِهَا).

وهذه القاعدة لا تخطئ حيث نرى الفرد الذي يخلق من المشاكل الصغيرة مشاكل عظمى تمر عليه مشاكل أعظم فينهار لأنه استهلك طاقته التحملية وأعصابه في صغائرها فلم يتبق ما يعينه على كبارها وهذا الأمر يرهق كاهل الفرد نفسيا وصحيا وبالتالي ثلاث أرباع مشاكل الإنسان الصحية سببها نفسي.

إن من عوامل الابتعاد عن تأزيم الأزمة:

1_  التأني في ابداء التفاعل مع الموقف.

2_  فهم الموقف من جميع الجوانب ليكون القرار المتخذ قرارا حكيما.

3_  إعادة تفعيل دور الاستشارة، واستشارة ذوي الخبرة في حال حصل موقف لم يعرف الفرد كيفية اتخاذ القرار فيه.

4_  ترك عادة النظر للمشكلة على أنها مشكلة وليس لها حلول، بعد مغادرة هذه الفكرة البدء بالتفكير بأبسط الحلول، وتجربتها وعدم وضع عراقيل أمام الحلول.

5_  مهما كانت المشكلة كبيرة يجب أن نؤمن بأن كل المشاكل لها حلول إلا الموت، وفي هذه الحالة نستطيع التفكير ببساطة جدا بعيدا عن التوتر.

فجو العراق والجو العربي مشحون بمجموعة من الأزمات ولا يحتاج مزيدا منها، والتي قد تصنعها مخيلتك فقط، فبدلا من السعي في البحث بتفاصيل المشكلة، ابحث بتفاصيل الحلول، قد تصنع حياة.

داعش
روسيا
سوريا
التفكير
القيم
الانسان
المجتمع
الولايات المتحدة الامريكية
الرقة
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/
    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    لمة حلا… حكاية كفاح امرأة صنعت الأمل من رحم المعاناة

    لمة حلا… حكاية كفاح امرأة صنعت الأمل من رحم المعاناة

    الثلاثاء 12 آيار 2026/
    شعرية السيرة بين الجمال والعقيدة: أبو الفضل العباس في مرآة القصيدة

    شعرية السيرة بين الجمال والعقيدة: أبو الفضل العباس في مرآة القصيدة

    الثلاثاء 05 آيار 2026/
    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    الأحد 26 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات لم تعرفها الطبيعة.. إنجاز علمي يثير مخاوف بيولوجية

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا

    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة

    آخر القراءات

    الروبوت يجري أول عملية جراحية داخل العين في العالم

    النشر : الأثنين 05 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عكس المألوف

    النشر : الأثنين 13 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مَتى تعود ليكتملُ بَدري؟

    النشر : الثلاثاء 09 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كيف نتعامل مع متقمص دور الضحية؟

    النشر : الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الروتين اليومي.. خطر محدق بنا دون ان نشعر!

    النشر : الجمعة 23 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    المرأة ومفهوم التحرر المعاصر

    النشر : السبت 18 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 722 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 659 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 533 مشاهدات

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    • 474 مشاهدات

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    • 438 مشاهدات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    • 295 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1151 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 832 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 722 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 678 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 659 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 593 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس
    • منذ 17 ساعة
    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير
    • منذ 17 ساعة
    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي
    • منذ 17 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات لم تعرفها الطبيعة.. إنجاز علمي يثير مخاوف بيولوجية
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة