• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

آنسة ام ظلٌ اعوج؟!

فاطمة أسد / السبت 03 ايلول 2016 / علاقات زوجية / 3385
شارك الموضوع :

كان قلبها ينزف خفية اثر طعنات كلماتهم القاسية في كل تجمع او حتى في الدوائر الحكومية حينما يرون عمرها الناضج دون زواج ليرمقونها بنظرات التسا

تقول بأنها آنسة حتى الآن، لا تتاح لها الحرية المعقولة، لا تستطيع العيش كما تريد وتحقيق اهدافها كما تحب!

في الحقيقة هم من قالوا لها هكذا وعرضوا عليها الحياة من خلال عدسة واحدة، غير مسموح لها بتبديل العدسة او تحويلها لباقي الجهات الصحيحة منها حتى!
ارغموها على ان تخاف كثيراً من مواجهة الحياة.. فهكذا تم إقناعها ان الدنيا لا تواجه الا بظل رجل و بأنها موجبة على إيقاف امور عدة في حياتها لوقت الخروج من دوامة الانوسة الحائرة!.

كان قلبها ينزف خفية اثر طعنات كلماتهم القاسية في كل تجمع او حتى في الدوائر الحكومية حينما يرون عمرها الناضج دون زواج ليرمقونها بنظرات التسائل المبهمة عن سبب التأخر.. ولكنها حين تختلي بنفسها واقفة امام مرآتها تتسائل بهدوء؛ انا سناء الجميلة لم يمر كثيراً على إتمامي العقد الثالث من العمر، اهدتني الحياة النضج المطلوب والدراية الكاملة بأمورها.. وها هو جمالي يزداد مع مرور السنين دون عناء الزوج والاطفال، حتى التجاعيد البسيطة لم تزرني حتى الآن!! 
و لكنهم يقولون بأن القطار فات سريعاً عني ولم استطع اللحاق به، و اي رجل يريد عانس  الا الذي يرى بنفسه العيوب القبيحة ولا ترغب به اي فتاة صغيرة، ليلصقونه بعوانس المجتمع، حتى يأويها تحت ظله الاعوج وتخرج من عار هذا المسمى بقسوة..
ولكنني لم اكترث لفوت القطار ذاك، حتى انني لم انتظره بالمحطة ولم اضجر لعدم قدومه او لمروره سريعاً عني، انا سعيدة بما قسمه الخالق لي ولا اريد تعليق سعادتي بقدوم الزوج ام عدمه.. اذن لماذا يستعرضون قضيتي بكل جلسة نسائية كنشر الغسيل على الحبال.. هل لأن البشر اعتادوا على رؤية نواقص غيرهم فقط ام لأنهم فعلاً محزونون لعدم ارتباطي بشريك يؤنسني.. يا رباه الى متى سيستمر حوارهم الجارح بهذا الخصوص..!!

امي..  كانت في كل صباح توقظني بدعاءها المعتاد؛ افيقي يا إبنتي، رزقك الله بإبن الحلال..

وفي كل منتصف من الشهور تذهب تحت ضوء القمر و تطلب من الرحمن بأن يربطني بإبن الحلال..
و في كل ليلة ثامن من محرم الحرام تزين لي صينية القاسم حتى أحملها على رأسي بأمل لأن تكون هذه آخر سنة عزوبية لي.. ولكن دون جدوى، تأخر إبن الحلال كثيراً.. كان يسقط قلبي على جدار صدري مع كل تسائل قاسي منهم؛ لم تتزوجي حتى الآن؟!
حتى إني حبست نفسي في البيت خشية المزيد من جروح كلماتهم القاسية.. وصلت الى آخر سنين العقد الرابع، انا الآن بعمر الثامنة والثلاثين.. من سيريد الإرتباط بي يا ترى!
كانوا صديقاتي و اقاربي لا يجلبون لي الا عرسان بمواصفات لا تناسبني بل حتى لا تليق بأي فتاة غيري، فكيف لي الزواج من رجل متزوج ولدية خمسة اطفال او لأكون الزوجة الثالثة لأحدهم فقط لكي اخرج من مسمى الآنسة!.
وهكذا حتى اغلقت باب الزواج بقوة ووهبته بهدوء لغيري، لفتيات اصغر سناً واكثر بهجة ولطافة..
فأنا عانس حقاً ولكنني لا اريد الإحتماء بظل اعوج!
 في احدى الصباحات الدافئة إتّصلت زوجة عمي بأمي، محملّة في طيات كلامها بهجة مريحة من لطائف القدر..
تقول بأن اخيها يبلغ من العمر الخامسة والاربعين، ارمل وليس لدية اطفال.. يريد عروساً ناضجة بعقدها الرابع من العمر.. وحين نوى الزواج تذكرت سناء فلا اعتقد بأنني سأجد اجمل من روحها وقلبها، حتى ان اخي لمحها بأحدى المرات واُعجب بجمالها وحشمتها.. ليتها توافق عليه ولا ترفضه فهو زينة الرجال حقاً و لم يتزوج لفترة طويلة بعد وفاة زوجته وفاءاً لها..
لأول مرة ارى وجه امي يبتسم بالكامل، حين اخبرتني مواصفاته كانت عينيها تتراقص فرحاً.. ابتسمتُ وقلت لها بهدوء: الله يعلم بصدق نياتنا يا امي، يريدنا بأن نصبر قليلاً، بأن نسلّم انفسنا له حتى يهبنا جمال قدره و رحمته دون ان نلتفت للناس وكلامهم..
انا تأخرت كثيراً في رحلة البحث عن الكفؤ ولكنه اتى متكاملاً ناضجاً ليكمل نصفي الآخر بسعادة وليكون لي الظل الذي يناسب كياني لا ناقصاً ولا اعوج.. الحمدلله حمداً كثيراً ..الى كل آنسات العالم اقول..

 انتِ آنسة نعم ولكن لستِ ناقصة، لستِ غريبة، لستِ وحيدة ،ِ لستِ عار او عبئ والعار حينما ترمين بنفسك الى غير الكفؤ فقط لتخرجين من ذلك المسمى الجميل.. 
كوني كصبر سناء و حسن ظنها بالله.. بل كوني افضل..

حقوق الانسان
جريمة
القضاء
حلقات نقاشية
الايمان
القانون
المواطنة
الزواج
السعادة
الاكراه
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اعتنِ بنفسك

    اعتنِ بنفسك

    السبت 27 حزيران 2020/
    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الثلاثاء 14 نيسان 2020/
    العام الذي رحل في يوم

    العام الذي رحل في يوم

    الأحد 29 كانون الأول 2019/
    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    الأثنين 21 تشرين الاول 2019/
    ليس كل ما تراه حقيقيا

    ليس كل ما تراه حقيقيا

    الخميس 10 تشرين الاول 2019/
    هل لديك ملاكاً!

    هل لديك ملاكاً!

    الأربعاء 10 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    آخر القراءات

    لماذا العمل مهم في حياة الانسان؟

    النشر : الأثنين 27 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الإمام المهدي ينتظركِ.. فليكن في حضورك أثراً

    النشر : الثلاثاء 30 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    النشر : الأحد 31 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الاسبرين وعلاقته بأزمات القلب وجلطات الدماغ

    النشر : الخميس 12 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    كيف يغيّر الأطفال شخصيات آبائهم؟

    النشر : الثلاثاء 11 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    ما هي المخاطر التي تواجه المرأة عندما تشغل منصبا قياديا؟

    النشر : الأحد 16 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 421 مشاهدات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    • 307 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 291 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 288 مشاهدات

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    • 285 مشاهدات

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    • 283 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1177 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1134 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1001 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 766 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 674 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 567 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نجمة في سماء قمّ
    • منذ 19 ساعة
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق
    • منذ 19 ساعة
    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة
    • منذ 19 ساعة
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة