• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قراءة في كتاب: صراع الأجيال

رقية الأسدي / السبت 13 تشرين الثاني 2021 / تربية / 5294
شارك الموضوع :

لكل جيل انطباعاته الخاصة التي قد تختلف عن سابقاتها من الأجيال وهي بدورها تتميز عن الأجيال القادمة في أبعاد مختلفة

صراع الأجيال، كتاب جديد للمفكر الإسلامي يوسف غضبان.

يتناول هذا الكتاب الخلاف في وجهات النظر حول دور الإنسان على الأرض فإن الخلائق كلها اتفقت على أن للإنسان القدرة على اتخاذ القرار بكل حرية على عكس كل الخلائق التي تسيرها عوامل الطبيعة.

تبدأ فصول الكتاب بتعريف الصراع..

ما هو مفهوم الصراع

لكل جيل انطباعاته الخاصة التي قد تختلف عن سابقاتها من الأجيال وهي بدورها تتميز عن الأجيال القادمة في أبعاد مختلفة واتجاهات متعددة لترسم مجتمعة ملامح شخصية ذلك الجيل أو هذا الجيل وتترك بظلال آثارها على شخصية الإنسان القادم إليها من بعيد.

ثم يشرح بقية النقاط التي تؤثر في ماهية الصراع ومنها:

تباين طريقة التفكير

فعندما تنظر إلى تلك الباخرة العملاقة وهي تجري في هدوء وكأنها صرح مغروس وسط البحر لا ترى إلا قبطانا يجلس في القمة يدير حركة هذه المدينة العائمة وتفكر ياله من قائد ماهر يبحر بأمة من الناس بكل شفافية وهدوء لكن الحقيقة إن من وراء هذا القبطان عشرات الفنيين والمهندسين الذين يجلسون في قاعة كبيرة أشبه بغرفة عمليات تدير أجهزة حاسوب ورادرات عملاقة يقفون جميعا خلف هذا القبطان القائد.

وتتباين أفكار الناس تبعا لاختلاف جودة مصانعها وأدواتها الخام المستعملة في عملية التفكير إذ إن الله تعالى قد أودع في الناس جميعا عقولا وأجساما سليمة إلا أن عوامل التربية والمناخ والبيئة والتعليم تؤثر في جودة العقل وبالتالي في آليات التفكير.

الإنسان الجديد على العالم وهو يفتقر إلى العلوم والمعارف اللازمة في عملية صناعة الأفكار ومع أن هناك صراع بين الفلاسفة حول أصالة المعرفة في الإنسان.

إستقبال المعارف

أن يكون العلم محفوظا في الكتب وعقول العلماء هي قضية مهمة وقد يسعى الطغاة دوما على تغييبه وراء الشمس وراهن الحكام الأوائل على اتلاف المكتبات وحرقها وقتل العلماء وابعادهم كي لا تجد إلى عقول الناس سبيلا لأن سيادة الجهل والأمية تعني بقاء الطغاة الذين يفرون ليلا متى ما كان العلم حاضرا وإذا سألتني عن معنى العلم أجبتك بأنه يعني غياب الجهل وفناء الطغاة كما أن النور يعني غياب الظلام والعدالة تعني اندثار الظلم.

التحليل والاستنباط

يقول العلماء بأن الطعام الذي يلج بطن الإنسان إذا لم يتم تناوله عن شهية وحاجة ومن دون خوف أو اکراه لا يغني الجسم بكثير من الفوائد كذلك الرسائل التي يريد الأب إرسالها إلى ذهن أولاده إذا لم تكن بأسلوب يعطره الحب والرحمة ومن دون إجبار وإكراه أو ملامة وعتاب فإنها لا تلج عقل الولد.

آلية الممرات المعرفية

لا تستغرب إذا قلنا بأن التأثر بالآباء والأجواء ليس عيبا بحد ذاته بل الخطأ أن تمر إلى العقل من دون قناعة ودراية وصياغة الفكر أو ما نعبر عنه بطريقة التفكير تقوم على أساس الكم ونوع المعارف التي تصب إلى ذهن الإنسان عن طريق الحواس فاستقبال البصائر والرؤى الإيجابية البناءة أو سيران القيم الفاسدة والضالة إلى ذهن الإنسان كفيلة بالتأثير على الشخصية وصياغة نمط حياتها ايجابية أو سلبة.

لو عاد بي الزمن إلى تلك الحادثة لاتخذت هذا الموقف لا ذاك فهل مررت يوما بحدث كان يستدعي موقفا لكنك عجزت عن اتخاذه؟ المشكلة ليست بالضرورة في الجهل أي بمعنى عدم المعرفة اللازمة بل تكون أحيانا بنسيانها ويجب أن لا ننسى بأننا قد نتعلم مع الأيام من صنوف الحكمة والمعرفة ومما يمر علينا أو حولنا من أحداث ومواقف أكثر من الكتب ولكن ماذا تغني الحكم والمعارف التي تعلمناها من مدرسة الحياة أو الكتاب إن لم تكن حاضرة عند حاجتنا إليه.

ولذلك فإن نهاية العلم لا تكون بالحصول عليها بل بحضورها واستقرارها ودوام ثباتها في العقل لتقفز إلى الأمام وتضع حدا لكل فتنة وجواباً لكل سؤال.

لماذا اخترت هذا الصديق الذي تبين لي في مواقف عديدة عدم وفائه وصدقه، ولماذا اتخذت من هذا الفكر أيديولوجية لي وأنا أعلم قصوره وفساد نظريته، ولماذا اتخذت منهم قادة أتولاهم وقد تبين لي سقوطهم في مواجهة تحديات الحياة ومثل هذه التساؤلات كثيرة تتردد على كل واحد منا نحن البشر في جميع مواقع الحياة من يحدد صلاح اختياري أو فساده؟ ليس في اختيار الأعمال أو الدراسة والرجال فحسب بل في اتخاذ المواقف مما يجري حولنا ابتداء في علاقتنا مع آبائنا وأولادنا وأزواجنا ومرورا في علاقاتنا الاجتماعية وانتهاء بما يجري في العالم.

صراع الرؤى والمفاهيم

غايتنا ليست رفع عوامل الخلاف بين الآباء والأبناء وتشييد جيلا تتطابق فيها الرؤى والمفاهيم والآداب والسنن بين الآباء والأبناء فتلك وإن كانت مهمة فإنها صعبة المنال إلا أنها ليست الغاية التي نرجوها فالخلاف أمر طبيعي بين الأجيال بل هو سنة كونية في حياة المجتمعات ولولاه لتوقفت عجلة التنافس والتقدم نحو الأفضل لكن غايتنا هي الحيلولة من دون أن يتحول الخلاف في وجهات النظر إلى اختلاف ومن تلاقح وجهات النظر إلى تضارب والمفصل هو أن لا نتجاوز على أخلاقيات الخلاف ولا نتخلى عن آداب التعامل مع الآباء والحفاظ على مقامهم المقدس.

القراءة
التربية
الانسان
الكتاب
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة