• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قراءة في كتاب: صراع الأجيال

رقية الأسدي / السبت 13 تشرين الثاني 2021 / تربية / 5391
شارك الموضوع :

لكل جيل انطباعاته الخاصة التي قد تختلف عن سابقاتها من الأجيال وهي بدورها تتميز عن الأجيال القادمة في أبعاد مختلفة

صراع الأجيال، كتاب جديد للمفكر الإسلامي يوسف غضبان.

يتناول هذا الكتاب الخلاف في وجهات النظر حول دور الإنسان على الأرض فإن الخلائق كلها اتفقت على أن للإنسان القدرة على اتخاذ القرار بكل حرية على عكس كل الخلائق التي تسيرها عوامل الطبيعة.

تبدأ فصول الكتاب بتعريف الصراع..

ما هو مفهوم الصراع

لكل جيل انطباعاته الخاصة التي قد تختلف عن سابقاتها من الأجيال وهي بدورها تتميز عن الأجيال القادمة في أبعاد مختلفة واتجاهات متعددة لترسم مجتمعة ملامح شخصية ذلك الجيل أو هذا الجيل وتترك بظلال آثارها على شخصية الإنسان القادم إليها من بعيد.

ثم يشرح بقية النقاط التي تؤثر في ماهية الصراع ومنها:

تباين طريقة التفكير

فعندما تنظر إلى تلك الباخرة العملاقة وهي تجري في هدوء وكأنها صرح مغروس وسط البحر لا ترى إلا قبطانا يجلس في القمة يدير حركة هذه المدينة العائمة وتفكر ياله من قائد ماهر يبحر بأمة من الناس بكل شفافية وهدوء لكن الحقيقة إن من وراء هذا القبطان عشرات الفنيين والمهندسين الذين يجلسون في قاعة كبيرة أشبه بغرفة عمليات تدير أجهزة حاسوب ورادرات عملاقة يقفون جميعا خلف هذا القبطان القائد.

وتتباين أفكار الناس تبعا لاختلاف جودة مصانعها وأدواتها الخام المستعملة في عملية التفكير إذ إن الله تعالى قد أودع في الناس جميعا عقولا وأجساما سليمة إلا أن عوامل التربية والمناخ والبيئة والتعليم تؤثر في جودة العقل وبالتالي في آليات التفكير.

الإنسان الجديد على العالم وهو يفتقر إلى العلوم والمعارف اللازمة في عملية صناعة الأفكار ومع أن هناك صراع بين الفلاسفة حول أصالة المعرفة في الإنسان.

إستقبال المعارف

أن يكون العلم محفوظا في الكتب وعقول العلماء هي قضية مهمة وقد يسعى الطغاة دوما على تغييبه وراء الشمس وراهن الحكام الأوائل على اتلاف المكتبات وحرقها وقتل العلماء وابعادهم كي لا تجد إلى عقول الناس سبيلا لأن سيادة الجهل والأمية تعني بقاء الطغاة الذين يفرون ليلا متى ما كان العلم حاضرا وإذا سألتني عن معنى العلم أجبتك بأنه يعني غياب الجهل وفناء الطغاة كما أن النور يعني غياب الظلام والعدالة تعني اندثار الظلم.

التحليل والاستنباط

يقول العلماء بأن الطعام الذي يلج بطن الإنسان إذا لم يتم تناوله عن شهية وحاجة ومن دون خوف أو اکراه لا يغني الجسم بكثير من الفوائد كذلك الرسائل التي يريد الأب إرسالها إلى ذهن أولاده إذا لم تكن بأسلوب يعطره الحب والرحمة ومن دون إجبار وإكراه أو ملامة وعتاب فإنها لا تلج عقل الولد.

آلية الممرات المعرفية

لا تستغرب إذا قلنا بأن التأثر بالآباء والأجواء ليس عيبا بحد ذاته بل الخطأ أن تمر إلى العقل من دون قناعة ودراية وصياغة الفكر أو ما نعبر عنه بطريقة التفكير تقوم على أساس الكم ونوع المعارف التي تصب إلى ذهن الإنسان عن طريق الحواس فاستقبال البصائر والرؤى الإيجابية البناءة أو سيران القيم الفاسدة والضالة إلى ذهن الإنسان كفيلة بالتأثير على الشخصية وصياغة نمط حياتها ايجابية أو سلبة.

لو عاد بي الزمن إلى تلك الحادثة لاتخذت هذا الموقف لا ذاك فهل مررت يوما بحدث كان يستدعي موقفا لكنك عجزت عن اتخاذه؟ المشكلة ليست بالضرورة في الجهل أي بمعنى عدم المعرفة اللازمة بل تكون أحيانا بنسيانها ويجب أن لا ننسى بأننا قد نتعلم مع الأيام من صنوف الحكمة والمعرفة ومما يمر علينا أو حولنا من أحداث ومواقف أكثر من الكتب ولكن ماذا تغني الحكم والمعارف التي تعلمناها من مدرسة الحياة أو الكتاب إن لم تكن حاضرة عند حاجتنا إليه.

ولذلك فإن نهاية العلم لا تكون بالحصول عليها بل بحضورها واستقرارها ودوام ثباتها في العقل لتقفز إلى الأمام وتضع حدا لكل فتنة وجواباً لكل سؤال.

لماذا اخترت هذا الصديق الذي تبين لي في مواقف عديدة عدم وفائه وصدقه، ولماذا اتخذت من هذا الفكر أيديولوجية لي وأنا أعلم قصوره وفساد نظريته، ولماذا اتخذت منهم قادة أتولاهم وقد تبين لي سقوطهم في مواجهة تحديات الحياة ومثل هذه التساؤلات كثيرة تتردد على كل واحد منا نحن البشر في جميع مواقع الحياة من يحدد صلاح اختياري أو فساده؟ ليس في اختيار الأعمال أو الدراسة والرجال فحسب بل في اتخاذ المواقف مما يجري حولنا ابتداء في علاقتنا مع آبائنا وأولادنا وأزواجنا ومرورا في علاقاتنا الاجتماعية وانتهاء بما يجري في العالم.

صراع الرؤى والمفاهيم

غايتنا ليست رفع عوامل الخلاف بين الآباء والأبناء وتشييد جيلا تتطابق فيها الرؤى والمفاهيم والآداب والسنن بين الآباء والأبناء فتلك وإن كانت مهمة فإنها صعبة المنال إلا أنها ليست الغاية التي نرجوها فالخلاف أمر طبيعي بين الأجيال بل هو سنة كونية في حياة المجتمعات ولولاه لتوقفت عجلة التنافس والتقدم نحو الأفضل لكن غايتنا هي الحيلولة من دون أن يتحول الخلاف في وجهات النظر إلى اختلاف ومن تلاقح وجهات النظر إلى تضارب والمفصل هو أن لا نتجاوز على أخلاقيات الخلاف ولا نتخلى عن آداب التعامل مع الآباء والحفاظ على مقامهم المقدس.

القراءة
التربية
الانسان
الكتاب
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة