• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

معرفة النفس.. طريقك للفيوضات الإلهية

زينب كاظم التميمي / الأثنين 05 شباط 2024 / ثقافة / 2297
شارك الموضوع :

إذا كنت تُريد أن تُدرك الحقيقة الإنسانية والمطالب الإلهية وتحصل على الأسرار والمعارف والفيوضات عليك بمعرفة النفس

معرفة النفس تُعد من أعقد المسائل والمطالب في الإسلام والمدارس الفلسفية والمدارس الأخلاقية والحضارات والديانات القديمة؛ هو موضوع مُعقد وشائك جدًا ومُبهم أيضًا. لذلك يُقسم رب العالمين بالنفس ويُقسم بمعرفتها ومتعلقاتها. ونجد عشرات الآيات تتحدث عن النفس ومئات الروايات وعلم الأخلاق متعلقة بالنفس. وإذا بحثنا فنجد إن علم العرفان نصفهُ يتحدث عن النفس. حتى في الدراسات المدنية نجد أن النفس في كل موضوع تكون في الصدارة.

إذا كنت تُريد أن تُدرك الحقيقة الإنسانية والمطالب الإلهية وتحصل على الأسرار والمعارف والفيوضات عليك بمعرفة النفس. وأول أولويات الدين هو معرفة النفس لذلك يقول علي بن أبي طالب "عليه السلام" (النفسُ ميدانكم الأول) لذلك يُقسم ربنا بها والله كما نعلم يُقسم بعظائم الأمور لا بصغائرها "ونفسٌ وما سواها" يقدمها على القَسم بهِ لأنها تدل عليه سبحانه وعلى قدرتهِ وقد أفلح من زكاها وقد خابَ من دَساها. فهي باب للوصول إلى الله عز وجل.

ومن بعد معرفة محمد وآل محمد تأتي معرفة النفس فهي باب للكمال والدرجات والأسرار والمعارف. وقد اختلف العُلماء في مطالبهم وآرائهم عن النفس ولكن نذكر واحد منهم وهو أفضل وأصح رأي.

يقول العلماء؛ العقل كائن معنوي وهو الجزء المسؤول عن؛ الإدراك، والعلم، والفهم، والدراسة، والمعارف، والذاكرة، والحفظ، وقد جعلهُ الله يسكن في شيء مادي وهو الدِماغ.

وأما القلب فهو الجزء المسؤول عن؛ العواطف، والحب، والكره، والوجدان، والإحساس، والمشاعر، وماشاكل ذلك.

"والحقيقة وفي الطب أيضا كما إننا نُدركه بالعقل أن إلاحساس بوجع القلب هو ليس مرتبط بالمشاعر فهو مجرد ارتباط عصبي يُأثر بالقلب وليس لُب القلب!"

وأما النفس فهو الجزء المسؤول عن؛ الرغبات، والغريزة، كغريزة الفضول مثلًا والشهوة وإلى آخره.  وثلاثتهم ينجمعون بكائن إسمهُ "الروح" فالروح الكائن المعنوي الذي يشمل النفس ورغباتها. والقلب وعواطفه. والعقل ومعارفه.

 فعندما يقول من عرف نفسه عرف ربه يقصد هنا بالروح وليس النفس التي هيَ المسؤولة عن الرغبات والغريزة كما ذكرنا.  والقرآن يُجزئ لنا النفس بثلاثة أقسام.

النفس الأمارة؛ التي تأمر العبد بالخطأ والمعصية. والنفس اللوامة؛ هيَ التي تجعل العبد يقوم بالخطأ ثم يندم ويؤنب ضميره.

والنفس المطمئنة؛ هي النفس العليا التي حلقت برحال الحب والوصال فتشتغل بذكر الله فقط. وأما الفلاسفة فيُقسمون النفس ثلاثة أقسام:

نفسٌ نباتية؛ وهذهِ النفس التي  تتجسد بإنسان يأكل وينمو لا يُقدم ولا يؤخر في حياتهِ شيء.

والنفس الحيوانية؛ مع ما ذكرناه في النباتية لديه رغبات وغرائز أيضًا.

والنفس الباطنية؛ وهي التي لا يصدر منها إلا الكمالات.

وعلماء النفس يُقسمونها أيضًا ثلاث أقسام.  مثلا فرويد يُقسمها بهذا الشكل.  الهو، والأنا، والأنا العُليا.

الهو؛ ويعني بذلك الذات الإنسانية.

والأنا هو الإنسان نفسه مع كمالات صغيرة.

والأنا العُليا؛ النفس المرتبطة بالقيم.

وبعد أن بينا الفرق والأقسام بشكلٍ واضح من جانب الدين، والفلسفة، والعلم، يأتي السؤال: كيفَ أعرف نفسي؟ نُقسم الحديث الذي يقول: (مَن عرف نفسه عرفَ رَبه) أي مَن عرف قوى نفسه وعادلها ومعنى ذلك عندما لا يعادل الإنسان قوة داخله يحجب عليه معرفة نفسه. لذا لابد أن يتدخل الإنسان ويعادلها بنفسه.

نأتي على القوى العقلية التي هي تُعرف، بالحكمة. والقوة الوهمية وتُعرف بالقوة الغضبية. والقوة الشهوية وهي واضحة.

تتصارع تلكَ القوى بباطن الإنسان كل واحدة تريد أن تُسيطر على الأخرى؛ العقلية، والوهمية، والغضبية، والشهوية.

فأما العقلية؛ فتتميز بالحكمة والإدراك كما ذكرنا. والوهمية هي التي تجمع بينَ، الخوف، والقلق، و السهو، والجُبن، والوساوس، الكآبة وضيق الصدر، وهذا كلهُ وهم.

أما الغضبية فهي تجمع ما بينَ؛ التهور، والصراع، والصياح، والتقسيط والظلم. والأنا، كأن يقول أريد أن أكون أنا أفضل، أنا في الصدارة ويحاول السيطرة.

أما الشهوية؛ فهي معروفة والشهوة لا تقتصر على الشهوة المعروفة، فالشهوة في الطعام والشهوة بالظهور. وتكون بعدة مواقع:

كيفَ نُحاول أن نفك النزاع مابينَ تلك القوى؟

نتعرف على الجواب تفصيلًا في مقالٍ آخر فالحديث تتمة إن شاء الله..

الانسان
السلوك
الدين
علم النفس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    الأثنين 07 تموز 2025/
    المختلف متخلف!

    المختلف متخلف!

    الأربعاء 25 حزيران 2025/
    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    الخميس 12 حزيران 2025/
    الوعد الموعود

    الوعد الموعود

    السبت 24 آيار 2025/
    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    الخميس 22 آيار 2025/
    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    الأربعاء 21 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    سلامة القلب

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    استطلاع رأي: كيف غابت البراءة عن أطفالنا؟

    النشر : السبت 13 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    كيف أكون ايجابيا؟

    النشر : الأربعاء 25 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    السيدة الزهراء وغاية احتجاجها في الخطبة الفدكية

    النشر : السبت 12 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    هتلر في بيتنا!

    النشر : الثلاثاء 01 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1137 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 332 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 328 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 322 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 318 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 316 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1137 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 784 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 554 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 545 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 503 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة