• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عيد الغدير.. قضية ناجحة بحاجة الى محامٍ ذكي

رقية تاج / الأربعاء 29 آب 2018 / اعلام / 4103
شارك الموضوع :

المسلم اليوم في الغالب إما جاهل أو منافق يستخدم الاسلام كرداء فقط وكوسيلة للوصول الى مصالحه أو إرهابي ومتطرف أو فاهم الاسلام غلط، وبين كل ا

المسلم اليوم في الغالب إما جاهل أو منافق يستخدم الاسلام كرداء فقط  وكوسيلة للوصول الى مصالحه أو إرهابي ومتطرف أو فاهم الاسلام غلط، وبين كل اولئك ضاع الذي يمثّل الدين الحقيقي بين معمعة المتأسلمين وكدنا لا نميّزه لقلة العدد والمدد!.

هذا وشريعتنا تملك من القوة والعدالة والحرية والانسانية مايجعلها ناجحة ومنتشرة، ولكن مشكلة المشاكل اليوم هم بعض المسلمين الذين شوّهوا هذا الدين أولاً والكارثة الكبرى هو نقل هذه الصورة الخاطئة والمُحوّرة الى الاخرين، وبطبيعة الحال سينفر الغير مسلم من هذا الدين وسيصطاد العدو في الماء العكر لزرع الفتنة والسيطرة على رقاب ومقدرات المسلمين.

وهنا تأتي أهمية الفصل بين الاسلام والمسلمين، بين النظرية والتطبيق، بين الاحكام والمبادئ وبين من يدعي العمل بها..

وايضا علينا أن نغربل الشخصيات التي تُمثّل الاسلام في التاريخ القديم أولاً ومن ثم الحديث، لمعرفة الخلل الحاصل في سبب وصول الاسلام بهذه الطريقة..

فهناك فرق شاسع بين ذاك التاجر الذي دخل الالاف الى الاسلام بسبب اخلاقه في اندونيسيا وبين حُكّام الاندلس الذين اخرجوا الناس من دين الاسلام بسبب جرائمهم وفسقهم ومجونهم.

ولعل أهم ماجعل ديننا ضعيفاً ومُتهماً بالتناقض اليوم هو التشتت والاختلافات الحاصلة بين المسلمين، فالانسان الباحث عن الحقيقة سيحتار الى من سيتوجه ومن يسأل، والمسلمين هم عبارة عن طوائف ومذاهب تتفق في أمور وتختلف في اخرى..

وإن عدنا الى جذور هذه الأزمة نجدها في أول مسألة عقائدية اختلف فيها المسلمين بعد أن كانوا أمة واحدة، ألا وهي مسألة خلافة الرسول (ص)، وكان يوم الغدير الحُجة البيضاء الاخيرة بعد حجج اخرى سبقتها وبيّن فيها الرسول (ص) من هو الوصي والخليفة من بعده.

الحديث عن الغدير حديث ذو شجون، لن نستطيع في سطور ولا في صفحات تبيان تفاصيل هذه الحادثة التاريخية والمفصلية في حياة الأمة، فهي بنظر الشيعة قضية ناجحة لها من قوة الحجة ما لاتحجبها الشبهات، وهكذا بينت بضعة الرسول فاطمة (ع) لما منعت فدك وخاطبت الانصار، فقالوا: يابنت محمد لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ماعدلنا بعلي احداً. فقالت صلوات الله عليها: وهل ترك أبي يوم عيد الغدير لأحد عذراً؟!.

وبالرغم من الخلافات والخصومات إلا أن الحقائق لا تضيع لمن رام معرفة الحق من الباطل، فعلى الباحث أن يُتعب نفسه قليلا في التنقيب عن اسباب وعوامل الفتن والاضطرابات التي تحصل اليوم والتي هي نتيجة التخلّف والتخاذل عن البيعة في ذلك اليوم!.

ولحسن الحظ قد اتى في زمن مضى محامين ناجحين لقضية الغدير ومنهم العلامة الشيخ الاميني في موسوعته الخالدة: الغدير، وقد اختصر الطريق على كل من يريد معرفة الحقيقة ويطوي أشواطاً من البحث والسؤال والاستقصاء، فصفحات موسوعته المملوءة ذهباً تُثبت الكثير من الحقائق المخفية وقد أظهرها على لسان المخالفين سنداً ومتناً..

قد يسأل سائل، مادامت قضية الغدير ناجحة ووصلت في يوم ما الى يد محامٍ ناجح، فلماذا الشيعة اليوم أقليّة في بلاد المسلمين، أوليس الحق ظاهر جلي؟!

هناك عدة ملاحظات حول هذه الاشكالية المطروحة، منها:

المعيار الحقيقي في اثبات الحق ليس في الأقل والأكثر عدداً، بل في قوة الحجة، فالكفار اليوم أكثر عدداً من المؤمنين، والمسيح اكثر نفوساً من المسلمين، والله عز وجل يقول في كتابه الحكيم: "ولكن أكثركم للحق كارهون"، وأمير المؤمنين (ع) يؤكد هذه الحقيقة لذلك يوصي مواليه ويقول: لاتستوحشوا طريق الحق لقلة ساليكه.

 القمع والقتل والتعذيب والتشرد والارهاب الذي تعرّض إليه الشيعة على طول التاريخ من قبل حكومات بني أمية والعباس وصولاً الى فتاوى ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب التي يطبقها الطغاة وشيوخ الدم الى اليوم، كل هذا زرع الخوف في نفوس الكثير وحال دون إعلان حبه وموالاته لأمير المؤمنين، وهذا ماتنبأ به الرسول الاكرم عندما بيّن أن من يحب علياً فليلبس جلباب البلاء.

واخيراً، ولعلها النقطة الأهم في وقتنا الحاضر، أنّ الشيعة اليوم حقيقةً يعوزهم محامين ناجحين يتحلون بالحكمة والذكاء لإيصال قضية الغدير..

فإثبات أنك على حق لايكفي، فلنشر ثقافة الغدير توجد فنون وطرق على كل مُبلِّغ أن يضعها في عين الاعتبار، فهناك عدة مهارات على الموالي أن يوظفها في خدمة قضيته، فعليه أن يعلم مثلا أنَّ كيفية التكلم لاتكفي بل متى يتكلم ومن يحاجج، وعليه أن يعرف أن الزمن اختلف والناس اختلفت بفعل العولمة والحروب والأزمات..

فهناك طريقة ومنهجية في الكلام تختلف عندما تحادث ممن يشاطرك عقائدك ويكون هدفك هنا فقط  تقوية معتقداته أو تصحيح بعضها، أو إن كان مسلماً من غير طائفة، أو غير مسلم، أو حتى ملحد، ولاتستغربوا، فالملحد الذي لايؤمن بوجود الله يؤمن بوجود شخصيات تاريخية على أرض الواقع مثل علي (ع)، فعلى المُبلغ أن يميز بين كل هذه الأصناف، وحتى في الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية..

فلكل نوع وتر خاص يحتاج الى نغمة مختلفة لينسجم ويتجاوب معك عن طريقها، وهذا ليس نفاق ولا ازدواجية بل حكمة على الموالي أن يتحلى بها ليعرف الحد الفاصل بين المداراة والمجاملة على حساب الحق.

فالانسان العاطفي يحتاج أن تدخل الى قلبه وكسب موقفه عن طريق تبيان الحزن والظلم الواقع على علي وأبنائه، والانسان العقلاني يطلب منك اقناعه عن طريق أدلة عقلية ونقلية، ولعل أهم وتر على المؤمن أن يركز عليه هو القيم والمبادئ التي تحلى بها علي (ع) والتي تجعله أحق من غيره في الخلافة والإتباع ومنها (الانسانية والعدالة) فهما دعامتين تقوم عليهما أغلب المنظمات والدول التي تنادي بحقوق الانسان..

صدق الشاعر المسيحي (بولس سلامة) عندما قال: لا تقل شيعةٌ هواةُ علي.. إنَّ كل منصفٍ شيعيا.. هو فخرُ التاريخ لافخر شعبٍ.. يصطفيهِ ويدعيهِ وليّا..   

الامام علي
مفاهيم
القيم
الاسلام
عيد الغدير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/
    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    كيف تؤثر العقيدة في تصديق اللامنطقي؟

    النشر : الثلاثاء 21 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    العِزّة… واجبٌ لا خيار

    النشر : الأحد 11 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    5 علامات تدل أنك في علاقة صداقة من طرف واحد

    النشر : الأثنين 27 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    ترددات الميكروويف: تسبب تضرر الدماغ

    النشر : السبت 27 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الدبس والراشي… غذاء تراثي يتحوّل إلى “سوبر فوود” بفضل فوائده الواسعة

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    هل التوسل بغير الله شرك؟

    النشر : الأثنين 12 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 511 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 485 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 476 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 314 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 304 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1121 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 938 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 884 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 806 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة