• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تتَّبع نظاماً غذائياً للحفاظ على صحتك؟ احذر.. قد تكون بصدد تدميرها!

بشرى حياة / الأثنين 11 حزيران 2018 / منوعات / 2642
شارك الموضوع :

في طريقهم للتخلص من الوزن الزائد، يخسر متَّبعو بعض الحِميات مكونات ضرورية يحتاجها الجسم. يصيبون أنفسهم بأمراض مزمنة وغير مزمنة دون دراية، ف

في طريقهم للتخلص من الوزن الزائد، يخسر متَّبعو بعض الحِميات مكونات ضرورية يحتاجها الجسم. يصيبون أنفسهم بأمراض مزمنة وغير مزمنة دون دراية، فتصبح الوسيلة أكثر ضرراً من تحقيق الغاية. نستعرض فيما يلي، نماذج حِميات تُقصي مكونات طبيعية، صُمِّم الجسم البشري على أن يستهلكها، ولكن باعتدال:

ريجيم يصبح عقوبة

يعتمد الكثيرون على ريجيم التجويع، وإذا تناولوا طعاماً فلا بد أن يكون منخفض السعرات الحرارية. تؤدي هذه الحمية إلى خسارة الوزن بصورة كبيرة وسريعة، ولكن يترتب عليها خسارة العضلات الثمينة في الجسم، وانخفاض معدل حرق السعرات الحرارية؛ ومن ثم ارتفاع نسبة الدهون. وقد يتطور خطر هذه الحِميات إلى احتمال التعرض لمتلازمة التمثيل الغذائي والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

حِمية السعادة تصبح شراهة

يعد هذا النظام أحد أشهر أنواع الحِميات على مستوى العالم، فهو فعال ويؤدي إلى خسارة الوزن سريعاً. ولكن الجدل الذي أثاره يحتاج إلى التريث قبل اتباعه. يشترط النظام خفض نسبة الكربوهيدرات التي يتناولها الفرد إلى 20 غراماً فقط يومياً، والاعتماد على الخضراوات والبروتينات وحتى الدهون.

يستمتع بهذه الحِمية معظم من يتبعونها؛ لأنها تتمحور حول تناول الوجبات المفرحة من دون تأنيب ضمير. لكنها تتسبب بشراهة في تناول البروتينات والدهون بنسبة زيادة تقدر بـ30%، وهو ما يؤدي إلى مخاطر صحية على أجهزة الجسم على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، وبعد الانتهاء من هذه الحِمية، سيحاول الجسم استرجاع ما فقده من النشويات مرة أخرى؛ وهو ما يتسبب في زيادة الوزن بصورة مضاعفة.

النظام النباتي يعادي اللحوم

تحوّل هذا النظام إلى موضة يتبعها عدد كبير من المشاهير. ومن شروط هذه الحِمية عدم أكل اللحوم والألبان وكل مشتقاتها. وهنا يعرِّض المرء نفسه لخطر نقص الكالسيوم والحديد؛ ما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض. كما يفقد الجسم الأحماض الأمينية الأساسية. ويعتبر أخصائيو التغذية أن هذا النظام لا يتوافق مع طبيعة الإنسان؛ لأنه بطبيعته لاحم.

الحمية الخالية من الغلوتين بحاجة لبديل

أما على متبعي النظام الغذائي الذي يحظر الخبز، فعليهم تعويض مادة الغلوتين. والغلوتين مركب بروتيني عبارة عن خليط من مادتي الغلوتنين والغليادين، ويشكّل 80% من البروتين الموجود في بذرة القمح؛ لذا لا بد من تعويضه من مصادر أخرى كالذرة والبطاطس والخبز الأسمر.

حِمية السوائل تستغني عن الأسنان

تقطع حِمية السوائل الطريق على المواد التي يحتاجها الجسم، وإن كانت تنجح في خسارة الكيلوغرامات الزائدة. إذ توجد في الخضراوات الفواكه مواد نباتية تحمي من الأمراض؛ لذا بمجرد العودة إلى الطعام الطبيعي يعاود الجسم تخزين الدهون. وتؤدي حِمية عصير الفواكه والخضر إلى الإرهاق والدُّوار. وقد ينقل الجسم حاله إلى وضع المجاعة، فيقلِّل كمية حرق السعرات الحرارية. ورغم تعدد أسماء وأنواع هذه الحِميات، فإن الدراسات أجمعت على أن هذه الأنظمة السريعة، التي تحرم الجسم من المكونات الغنية والضرورية في الطبيعة، قد تؤدي إلى ظهور أمراض مزمنة مستقبلاً. فالحِميات قليلة النشويات تزيد من أعراض التعب وتقلل من طاقة الجسم وإمكانيات التحمل. بالإضافة إلى ذلك، تُسبب النظم الغذائية منخفضة الكربوهيدرات في فقدان السوائل والإلكتروليتات. أما الحِمية الغنية بالبروتين، فغالباً ما تؤدي إلى تكوين حمض اليوريك وأكسالات الكالسيوم؛ ما يتسبب في تشكيل حصوات الكلى والنقرس على المدى البعيد. لذا، فإن الطريقة الأسلم هي استشارة الطبيب، الذي يأخذ بعين الاعتبار الوزن مع العمر مع الحالة الصحية ونمط الحياة، ليقدم حِمية متوازنة وشاملة. حسب عربي بوست.

الانسان
الصحة
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    آخر القراءات

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    الفلسفة المهدوية وصناعة الأمل

    النشر : الأثنين 19 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    اللامبالاة: أفضل مركز تجميل لنضارة الوجه

    النشر : السبت 09 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 26 ثانية

    كيف تعمل المحفزات الداخلية؟

    النشر : الثلاثاء 05 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 50 ثانية

    كيف تحمي نفسك من التنمر الالكتروني؟

    النشر : الأحد 20 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 ثانية

    القلق في منتصف العمر مرتبط بالخرف في مرحلة لاحقة

    النشر : السبت 11 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 56 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 738 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 623 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 566 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 376 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 362 مشاهدات

    عــودة

    • 352 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1448 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1400 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1071 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1055 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 970 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • منذ 15 ساعة
    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟
    • منذ 15 ساعة
    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني
    • منذ 15 ساعة
    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة