• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة بين مفهومي العلم والثقافة

سارة حسين / الثلاثاء 31 تشرين الاول 2023 / حقوق / 2318
شارك الموضوع :

إذا بُني الفن على وجهة النظر الصحيحة للحياة والكون، أصبح ناطقًا معبرا عن الانسانية  السامية

ها أنا معكم اليوم لبيان خطورة غزو الثقافة الأجنبية لبلادنا الاسلامية، واستيلائها على مفاهيمنا ومثلنا العريقة، وتخديرها لأفكارنا بفكرها الاستعماري البغيض، وتشويهها لصفحة نتاجنا الاسلامي الذي هو مرآة حضارتنا العميقة.

ولنأخذ على ذلك مثلاً الرسم، فهو في حد ذاته شيء حَسِن وحَسِن جدًا، وقد خلد وخلد كثيرا ممن نبغوا فيه وأصبحوا عنوانًا لحضارات مختلفة توسعت في الرسم بشتى أنواعه وأشكاله من نحت، وتمثيل وتصوير، ولكنهُ في الوقت ذاته يطبع متتبعيه وهواته بطابعه الخاص؛ لأنه مرتبط بوجهة النظر العامة عن الحياة والكون والمفاهيم المأثورة عنها. فإذا أخذت خطوطه وقواعده عن فنان يؤمن بوجهة النظر المادية عن الحياة والكون ومدلولاتها الأخلاقية والاجتماعية، أصبحت الصورة مادية متحللة من القيم الروحية.

وأما إذا بُني الفن على وجهة النظر الصحيحة للحياة والكون، أصبح ناطقًا معبرا عن الانسانية  السامية ومشيرا إلى المفاهيم الحكيمة العالية.

وكذلك الأدب بشعره ونثره، وهو الشيء الذي لا غنى عنه لتنوير أفكارنا وتهذيبها وابراز  مشاعرنا وتنسيقها  قد أصبح عند بعض الأدباء المتطرفين سلعة رخيصة تأخذ عن ال.أدب الغربي مباذله، وتكشفه ومن الأدب الشرقي باديته وانحرافه وكفره بالقيم والأخلاق الفاضلة   الخيرة، وقد استحال بعض أدبائنا مع كل الأسف، إلى مترجمين وناشرين لا أكثر ولا أقل، أفكارهم غريبة عنهم بعيدة عن واقعهم ومجتمعهم تستهويهم الصيحة، وتطربهم نغمة،  وتسكرهم رشفة فيغنون بأمجاد الأعداء وهم في غفلة ساهون. ويهللون للأفكار السامة وهم لا يكادون يفقهون منها شيئًا، وقد تشبعوا بالثقافة الأجنبية التي ادخلها الاستعمار إلى بلداننا منذ عهد بعيد وهي التي انحرفت بجيلنا الناشئ ذات اليمين وذات اليسار، وحرصت على تشويه  انتاجاتنا الأدبية بكل أشكالها ونواحيها.

ومن جراء هذا الفهم الخاطئ للثقافة. وهذه الثقافة الدخيلة انتشر في ربوعنا مفهوم استعماري عدائي موجه نحونا نحن بنات الاسلام بالذات.

فشوهوا علينا دعوتنا لطلب العلم واستجاباتنا لدعوة الرسول إذ جعلوا من التعلم والسفور    توأمين لا يفترقان.. فكأنما التعليم ليس بممكن إلا إذا برزت بغير غطاء في الوقت الذي يكون ذلك سهلا ويسيرًا، إذا طبق النظام الاسلامي وتطهرت معاهدنا من النفوذ الأجنبي وارتفع شبابنا عن وهدة الجنس وتسامى عن حضيض الرذيلة إذا عممت النظرة الخيرة وشاعت  الفكرة الانسانية الفاضلة بين المجتمع الاسلامي.

وإذا اكتسبت فتياتنا شيئا من صمود أمهاتهن المسلمات وراجعن عهودهن الزاهرات أيام كن يعقدن النوادي الأدبية ويفحمن أعاظم الرجال من وراء حجاب، أيام كن يشهدن الحروب الدامية وهن كالزهرة في الأكمام لم يقعهن الخمار عن خوض الميادين، ولم يقعد بهن الخدر عن الانطباع بطابع الثقافة الاسلامية الصادقة، وما أحلى أبيات وردت عن لسان شاعرة نابغة تقول:

بيد العفاف أصون عز حجابي

وبمعصمي أسمو على أترابي

وبفكرة وقادة وقريحةٍ

نقادةً قد كملت  آدابي

ماعاقني خجلي عن العليا ولا

سدل الخمار بلمتي ونقابي...

مقتبس من كتاب {أُختاه كلمةً وعوة} للشهيدة بنت الهدى
المرأة
العلم
التربية
الثقافة
القيم
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    ثقافة الحوار بين الزوجين.. عصب أساسي في الحياة الزوجية

    النشر : الخميس 03 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    تجسيد السلوك الاقتصادي الناجح بمهر بنت النبوة

    النشر : الأحد 03 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    لا تقتلوا أرواح أطفالكم

    النشر : السبت 22 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    في اليوم العالمي للوالدين.. لا ترعى نقمة بل ربّي نعمة

    النشر : السبت 01 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    علمتني كربلاء: مذكرات طفلة في طريق الأربعين

    النشر : الثلاثاء 12 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    كيف نتعامل مع جيل التيك توك؟

    النشر : السبت 20 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 588 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 508 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 498 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 443 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 368 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 366 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1388 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1105 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1067 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة