• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دروس من مدرسة زين العابدين

فهيمة رضا / الثلاثاء 02 آيار 2017 / اسلاميات / 4143
شارك الموضوع :

لفتت انتباهي مقولة \"الصمت هو الإجابة التي لن تندم عليها أبداً!\\\". ترسخت في ذاكرتي وتركت في روحي ألف قصة وحكاية ولكن بعد أن فكرت ملياً وصلت إل

لفتت انتباهي مقولة "الصمت هو الإجابة التي لن تندم عليها أبداً!".

ترسخت في ذاكرتي وتركت في روحي ألف قصة وحكاية ولكن بعد أن فكرت ملياً وصلت إلى نتيجة؛ ماذا لو تتغير المعادلة؟

في بعض الأحيان يتجرع الانسان كأس الألم ويصمت وفوق ذلك يشيرون بأصابعهم نحوه و يصبح  هو المذنب في النهاية !

بالتأكيد كل شخص قد جُعل في هذا الموقف في يوم ما و صبر وصمت على أفعال الآخرين و في الأخير خرج من المعركة وعلى جبينه ملصق مكتوب عليه: ((المتهم)).

وبينما كانت هذه المقولة تدغدغ تلابيب دماغي بقسوة وصلت إلى الإجابة بطريقة غير متوقعة!

عندما كنت أرتوي من بحر علمه الواسع، رأيت مقطعا من إحدى أدعيته عليه السلام وكان من دعائه، إذا اعتدى عليه أو رأى من الظالمين ما لا يحبّ:

‏‎يَامَنْ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ أَنْبَآءُ الْمُتَظَلِّمِينَ وَيَا مَنْ لاَ يَحْتَاجُ فِي قِصَصِهِمْ إلَى شَهَادَاتِ الشَّاهِدِينَ

‏‎وَيَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومِينَ وَيَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ الظَّالِمِينَ قَدْ عَلِمْتَ يَا إلهِي

‏‎مَا نالَنِي مِنْ [فُلاَنِ بْنِ فُلاَن].....

في المقطع الأول يكنّي الامام السجاد عليه السلام عن الظالم، مشيراً إلى السبب الحقيقي في ظلمه بعد أن يستفتح الدعاء بنداءات متتابعة يذكر‏ فيها صفات الله سبحانه التي تستلزم نصر المظلوم وهي:

١_(يامن لا تخفى عليه أنباء المتظلمين؛ ‏فحالة المظلوم الذي يتظلم إلى الله غير خافية عليه في الحقيقة وان انخدع الخلق بالدعايات الكاذبة للظالم لتبرير ظلمه أو التغطية عليه).

٢_(يامن لا يحتاج إلى شهادات الشاهدين؛ لأنه عالم السر وأخفى وإنما يفتقر إلى شهادة الشاهدين الحكام الذين تخفى عليهم الحقائق).

٣_(يامن نصرته قريبة من المظلومين؛ لأنه على كل شيء قدير مهما كانت قوة الظالم).

٤_(يا من بعد عونه عن الظالمين؛ لأنهم بعيدون عن العدل في قراراتهم الظالمة).

وهذه الصفات الأربع في الحقيقة هي السبب في رفع الدعاء إلى الله تعالى دون غيره ممن لا يلتزمون بأوامره.

كنّي عن الظالم ولم يسمّه وذلك: إما خوفا عن زيادة ظلمه أو تحقيراً له لظلمه والذين ظلموا الامام في حياته عليه السلام من ولاة المدينة كثيرون وإن أظهر بعضهم التكريم الذي فرضته شخصية الامام الروحية عليهم..*1

إذا أخترتِ الصمت فتذكري بأن الله يرى، إذن لا تبالي وتذكري ما يعوض الله عنك من الرحمة والعفو جزاء مضاعف للكف عن الانتقام والالتزام بالعفو...

ولكن تذكري ربما الصمت يكون أكثر ذنباً من ذلك الظلم !

ربما يكون الصمت هو الإجابة التي لا يندم عليها الانسان، ولكن ليس دائما لأن الصمت في بعض الأحيان يشجع الظالم على الظلم ويسبب تمردّه وخروجه عن عرف المألوف، و السكوت يشجعه على الطغيان والظلم وليس معك فقط بل يود تجربته على الآخرين أيضا ويصبح جبّاراً،  لذلك الألم ليس في ظلم الأشرار فقط بل مع صمت الأخيار يكون أكثر وجعاً وآفة، إن الفرعون لم يكن فرعونا منذ البداية ولكن خضوع الناس لأوامره و انحناءهم أمامه جعله  يتمرّد و يدّعي الألوهية.

"فكل من قبل الظلم ورضي به كان عبدا لمن ظلمه كعبودية بني إسرائيل لفرعون و كل من ذل لخصمه فهو عبد."

كما نشاهد في حياة الامام السجاد عليه السلام وهو تحمل أشد أنواع الظلم والقسوة ولكن لم يجلس مكتوف اليدين ولم يصمت أمام الظلام بل بطريقة ذكية دافع عن حقه ونقل الحقائق والعلوم ومفاهيم الاسلام إلى الأجيال القادمة، وعلمّنا أنّ هناك طريق سريع للإجابة والخلاص من الظلم، إن لم يكن بوسع الانسان الوقوف في وجه الظالم ألا وهو سلاح المؤمن: الدعاء....

1- شرح الصحيفة السجادية:275  

الحياة
الايمان
الدعاء
السلام
اهل البيت
الامام السجاد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض

    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    آخر القراءات

    السيد محمد سبع الدجيل.. أيقونة ثائرة

    النشر : الأربعاء 09 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    بالصادق نواجه الشبهات

    النشر : السبت 29 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 18 ثانية

    تناول السعرات الحرارية.. لماذا يعتبر الصباح الوقت المثالي؟

    النشر : السبت 17 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 18 ثانية

    مُحرم وهتك الحُرمة

    النشر : الأربعاء 04 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 ثانية

    كيف تتعامل مع الفشل مثل القادة والمديرين؟

    النشر : الأثنين 29 آب 2016
    اخر قراءة : منذ 55 ثانية

    عند أعتاب علي بن ابي طالب تسجد المقامات

    النشر : الأثنين 24 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 59 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 851 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 641 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 624 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 366 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 356 مشاهدات

    الزنك.. معدن أساسي لصحة الإنسان ونموه السليم

    • 336 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1449 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1405 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1072 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1057 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 976 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض
    • منذ 10 ساعة
    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك
    • منذ 10 ساعة
    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه
    • منذ 10 ساعة
    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • السبت 30 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة