• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نخفف عن كاهل ذاكرتنا؟

وعود داود / الأثنين 20 ايلول 2021 / تطوير / 1944
شارك الموضوع :

يقال إن كل فكرة عملت بها لها طاقة معينة، وكلما تذكرت شيء إنما أنت تستدعي هذه الطاقة

الماضي هو مجموعة ذكريات، صنعته التجارب والمواقف وأعمال قمنا بها وتشكلت وفق آراء وأفكار وقناعات ذلك الماضي، منها ما هو عادي ولا يترك أثرا في الروح ويمر مرور الكرام وفيها المؤلم والحزين أو المفرح والمرضي.

يقال إن كل فكرة عملت بها لها طاقة معينة، وكلما تذكرت شيء إنما أنت تستدعي هذه الطاقة، كما أن لها آثارها المؤقتة والدائمة على الأفكار والمشاعر، فإن كانت الذكريات مفرحة فأنت تشعر بطاقة سعادة وراحة وربما تبتسم دون أن تدري ويتعدل مزاجك وتشعر بطاقة إيجابية، والأمر معكوس إذا كانت الذكريات مؤلمة وحزينة ومحبطة.

إن فقدان شخص عزيز أو كلمة جارحة تركت أثراً لم يندمل، أو أمر أرهق أعصابنا ولم ننجح به وحكايات كثيرة ومختلفة لا ننساها إلا وتعاود ذاكرتنا على استحضارها.

من بين أفضل الطرق لنتخلص من الطاقة التي تؤذي مشاعرنا وتربك يومنا حين تداهمنا الذكريات الحزينة، هو استدراج الذكريات المعاكسة إن كانت حزينة فنحن نهرول لنوقظ ذكرياتنا السعيدة، وإذا كانت تحمل الألم والفشل وخطوات الندم هرعنا لنستذكر أفعالنا الجيدة وأعمالنا الموفقة فنشعر بالفخر والرضا على إنجازاتنا وهو خير ما نفعله.

 وهو ليس هروبا بمعنى الهروب الذي يعرف أنه ابتعاد من أمور تخافها سواء في عقلك أو في واقعك، بل هي لحظات نلون بها اللألوان القاتمة حين تنسج خيوط الحزن حول القلوب وهي ريح باردة تشتت ضباب الذكريات المزعجة والمؤلمة، بنفس اليد وبنوع الكأس نداوي جرحنا ونروي عطشنا بالنسيان والتسامح حين تداهمنا الذكريات.

 أو نلوذ بصوت شجي يطلق كلمات الله من كتابه العزيز لنهذب بها رغباتنا ونسيطر على لهاثنا وراء مغانم الدنيا الفانية ونعي أن أطماعنا متربصة بنا وتسلبنا أوقاتنا دون أن نعلم، نتوقف برهة لنتذكر صغائر النعم وكبائرها لنشكر الخالق ممتنين له مكارمه علينا، فتصغر في عيوننا خسائرنا واخفاقاتنا وفشلنا.

وعند اسوداد الدنيا في أعيننا منا من يحاول اضاءتها بكلمات كانت قد أوقدت بهم أفراحاً يتوقف ويفكر من قالها وما فعلت به من توهج روحي، أو نهرب لمكان رحب أو وردة فواحة نشم عطرها ونرى اخضرار أوراقها وصنعتها الرائعة فنعلم أن لنا رب صانع عظيم وقادر أن يغير الحال برمشة عين.

وبدلا من أن تعصرنا آلامها وطاقاتها السلبية أو تستنزف سعادتنا وطاقاتنا الإيجابية نسحب أرجلنا من المستنقع ونرحل.

يقول أحد الفلاسفة:  "فلنخفف عن كاهلِ ذاكرتنا أمورًا قد مرت". هناك طرق كثيرة يستخدمها من يتعرضون لحالة تكرار استرجاع الذكريات المريرة للتخلص من أمور مرت وانتهت، فمن يبذل طاقة واعية لتفكيك الأحداث وفهم بعض الذكريات التي نخرت تفكيره وسرقت أوقات هناءته بإدراك أوسع، ستتفتح بصيرته لتجعله يملك القدرة على تصغيرها واسقاطها من حساباته، ولا تعد له سوى وهم فرض قوته يوما ما على لحظات حياته، أو يستهزئ بها ويهينها لتتلاشى وتنفض عنه كل أحزانها.

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    آخر القراءات

    روح الحسين.. وضياء العباس

    النشر : الأحد 10 آب 2025
    اخر قراءة : منذ ثانية

    اقتربت الساعة وانشق القمر

    النشر : الخميس 06 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    تفعيل الوظائف الأسرية بالأطر الإسلامية

    النشر : الثلاثاء 21 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    ما يضر القلب يضر المخ أيضا

    النشر : الخميس 16 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 9 ثواني

    ماهو تأثير الفاكهة على الصحة النفسية؟

    النشر : الأحد 25 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    معقمات الأيدي.. بين المضار والمنافع

    النشر : الأحد 16 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 739 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 623 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 566 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 376 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 362 مشاهدات

    عــودة

    • 352 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1448 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1401 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1071 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1056 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 971 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • منذ 16 ساعة
    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟
    • منذ 16 ساعة
    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني
    • منذ 16 ساعة
    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة