• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا سيرتدي الفيل في العيد؟!

حنين كريم / الأربعاء 01 آيار 2019 / تربية / 2325
شارك الموضوع :

قرأتُ ذات مرة قصة مفادها: (كان هناك فيلاً واقع في ورطة حجمهِ الكبير، ولم يستطع أن يجد شيئاً مناسباً لمقاسه كي يرتديه في العيد، بقي في بيته حزي

قرأتُ ذات مرة قصة مفادها: (كان هناك فيلاً واقع في ورطة حجمهِ الكبير، ولم يستطع أن يجد شيئاً مناسباً لمقاسه كي يرتديه في العيد، بقي في بيته حزيناً مهموماً لعدة أيام، افتقدته الحيوانات واتفقت جميعها على زيارته والسؤال عنه، ولما علموا بالمشكلة حزنوا من أجله وقرروا المساعدة، فأقترح أحدهم بأن يجمعوا من ثيابهم وأقمشتهم ثم يفصلونها ويعيدوا تصميمها من أجل صديقهم الفيل، وفعلا حدث ذلك واشترك الجميع بالمبادرة وحُلت مشكلة الفيل وفرح فرحاً شديدا، كما فرح أصدقائه لفرحه...).

ربما في نظرنا نحن البالغين الممتلئين بالواقعية ذات أسود المنطق وأبيض المستحيل والممكن، نراها قصة عادية وتافهة وغير مبهرة وأن الحيوانات لا ترتدي ثياب وأنها في الغالب لا تتعاون إلا مع صنفها ونوعها المشابه.

ولكن لو  نظرنا إليها من وجهة نظر طفل بعد أن نقرأها عليه، سنكتشف لون القماش واحتمالية الفصالات وربما لشاركناهم بالخياطة أيضاً ولفضلنا له البنطال ذي الشيالات على البنطال العادي لصعوبة إيجاد الحزام بالطول المناسب..

والأهم من ذلك كله مجرد جلسة ممتعة للطفل في حضن أمه وسرد قصة كهذه، قادرة على أن تخرجه بمعطيات لن يتقبلها ربما لو تليت عليه كدرس أخلاقي أو محاضرة تربوية مملة.

إنها قادرة على أن تعطيه درس في التعاون والتعاطف مع مشاعر الآخرين وإمكانية مساعدتهم لزوال الحزن عنهم، ودرس في التكافل الاجتماعي والاخلاقي، ولطف التعامل ونبذ الاختلاف، وتقبل الآخر ومساعدته حتى مع وجود الاختلاف وغيرها الكثير من الدروس التي سترسخ لا إرادياً في ذهنه اللاواعي ليستعيدها لاحقاً عندما يعترضه موقف مشابه.

نعم إنه سحر القصة والتربية بالقراءة، حيث أثبتت التجارب والدراسات أن التربية بالقراءة القصصية أثر ووقع أعمق مما لو تم تلقين الدروس والأخلاقيات شفهياً.

يعني أن تقرأ على الطفل قصة فيها تعاون سيفهم المبدأ بل ويستشعر أنه شارك معهم في تطبيقه أكثر مما لو أخبرته عن التعاون وضرورة مساعدة الآخرين وغيرها من قائمة التوجيهات المملة والتي لن يفهمها في الغالب إلا بعد فوات الأوان.

الكثير من الآباء والأمهات، لن نستثني في التربية الآباء فهم جزء من هذه العملية وليست حكرا على الامهات أو من اختصاصهن فقط، الكثير منهم يستثقل أو لا يعير أهمية لقراءة القصص للأطفال يوميا أو بشكل مستمر ويرى أنه ليس هناك ضرورة تستدعي لهكذا التزام وعبئ إضافي يومي يُضاف إلى جدول أعماله المزدحم، وخصوصا أن الأطفال يعتادون الأمر بسرعة فيتعلقون  ويطالبون به كل ليلة.

ولكن رغم ذلك هو تعب محمود وذو ثمار عظيمة أبسطها قرب المسافة بين الطفل ووالديه وتوثيق العلاقة بينهم، تحسين لغة الطفل وتوسيع خيالاته وتأملاته وأحلامه، وقدرته على التفكير وتحليل الأمور، المتعة والفائدة التي يلتمسها بين ضفتي كتابه القصصي قد تغنيه أو تبعده عن شاشات الأجهزة الالكترونية، قد يتخذ منها عادة فترافقة القراءة للكبر.

نتائج التربية بالقراءة القصصية جمةٌ لن تؤتي أُكُلها بأي طريقة تربية أخرى مهما تطورت أو تعددت..

مفاهيم
الكتاب
قصة
القراءة
الاب والام
الطفل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    آخر القراءات

    الإنسان يموت ولكن أثرهُ يبقى

    النشر : الخميس 15 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ ثانية

    خوف من المستقبل: لماذا يطاردنا.. وكيف نواجهه؟

    النشر : الثلاثاء 10 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    النشر : الأربعاء 16 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    النشر : منذ 11 ساعة
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    في أي العوالم أنت؟

    النشر : الخميس 28 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 8 ثواني

    ثلاث شابات يناضلن كي يصبح العلاج النفسي مجانيا في السودان

    النشر : الخميس 14 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 9 ثواني

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 711 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 623 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 566 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 376 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 362 مشاهدات

    عــودة

    • 351 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1448 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1399 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1070 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1055 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 970 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • منذ 11 ساعة
    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟
    • منذ 11 ساعة
    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني
    • منذ 11 ساعة
    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة