• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأم.. معلمة الطفل الأولى

مروة عباس / الأربعاء 07 آذار 2018 / تربية / 5538
شارك الموضوع :

أخذت والدة ليث موعداً لزيارتي ثم ألغته فجأة، وفي غضون أسبوع طلبت موعداً آخر وكانت على وشك إلغائه مجدداً، حين غيرت رأيها وقررت المجيء، منذ دخ

أخذت والدة ليث موعداً لزيارتي ثم ألغته فجأة، وفي غضون أسبوع طلبت موعداً آخر وكانت على وشك إلغائه مجدداً، حين غيرت رأيها وقررت المجيء، منذ دخولها الى غرفتي كانت هذه السيده أشبه بانهيار عصبي يمشي على قدمين، فالكلمات كانت تخرج من فمها كما يخرج الرصاص من فوهة بندقية، فيما كانت تروي قصتها وفي كل مرة كانت تذكر فيها اسم زوجها السابق كانت تدير وجهها بحركة مفاجئة بأستنفار، تحدثنا ما يقارب عشرين دقيقة ولم تأتي بذكر ليث او مشاكله او قلقها بشأنه.

عندئذ استلمت زمام الامور وأدرت الحديث بلطف وبدأ الحوار يتركز حول هدف الزيارة، بأختصار كان ليث قد بدأ يعاني من صعوبة التعلم وانخفاض معدله في المدرسة، بينما السجل المدرسي له كان يشهد بأنه طفل ذكي ولكن في مرحلة انفصال الابوين عانى ليث من تدهور في ادائه المدرسي بشكل كبير.

فقررت ان ابدأ بعلاج الأم فبعلاجها سوف يشفى الطفل، يقول روبوت فولهام: "لا تهتم كثيراً بكون ابناءك لا يستمعون لك ولتوجيهاتك بل اهتم بكونهم يشاهدونك ويراقبون تصرفاتك"، هنا يبين روبوت ان الأم هي المعلمة الاولى في كل شؤون الحياة وأن الطفل يسير على خطى أمه.

فيجب على الأم أن تتقبل موضوع الانفصال ومن ثم تبدأ بشرحه للطفل فتبين له احياناً بأن الابتعاد مصلحة للأسرة، ومن ثم تبدأ بالعلاج.

مشاكل التربية:

١-غالبية الامهات لا تقوم بتربية طفلها التربية الصحيحة التي يحتاجها، فهي إما طالبة أو موظفة ترجع إلى البيت متعبة لتأخذ قسطا من الراحة ثم تجلس مشغولة مع الاخريات أو ببرامج الهاتف وطفلها بجانبها لا تحاوره إلا بكلمات مقطعة وأوامر ونواهي، وتتملل من لعبه وحركته.

٢- خطأ تربوي فادح أقرّ ضرره العلم وهو إعطاء الطفل جهاز لوحي أو كمبيوتر ليلهو به ويتابع برامج الاطفال في قنوات خاصة للطفل ولكنها غير تربوية، كما يترتب على استخدامه لهذه الاجهزة حرمانه مما تطلبه مرحلته العمرية: لعب، تخاطب، خروج للنزهة، تمشي في الشارع والسوق ولا يستطيع ان يتعرف على العالم من حوله.

٣-قضاء أكثر وقت الطفل مع الخادمة التي تستقدم من بلدها جاهلة بالتربية ويطلقون عليها اسم (المربية) وهي لا تعرف اي شيء عن التربية ولاتعرف كيف تتخاطب معه، وتتركه يلعب لوحده.

علاجات صعوبة التعليم والتي اعتبرها خطة الإنقاذ:

١-اذا كنتِ موظفة ومشغولة فاعلمي ان طفلك هو الشغل الوحيد.

٢-تجنب ترك فلذات الاكباد مع الخادمة بقدر الاستطاعة.

٣-احمي طفلك من شر الأجهزة التي يطلقون عليها تربوية وهي لا تعلم الطفل ولا تنفعه بشيء.

٤-اعطائهم الحب، ولا يكفي أن نحمله في قلوبنا بل ينبغي على الوالدين إظهاره لهما من خلال السلوك، مثلا تقبيلهم، في الحديث ان رجل جاء إلى النبي (ص) فقال: ما قبّلت صبياً قط، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه واله: "هذا رجل عندنا انه من أهل النار".

كذلك سيدة نساء العالمين كانت تحرص على إسماع أبنائها دعاءها لهم في صلاة الليل لتأكد اهتمامها بهم وبأنهم يحتلون مكانة في قلبها.

واخيراً يجب ان يعرف كل منّا بأن للطفل كيان يجب احترامه، ففي قصة إبراهيم عليه السلام، عندما جاءه الأمر الإلهي في الذبح، ومع ان الأمر الإلهي لا يتغير ولا يتبدل، لكن إبراهيم لا ينفذه إلا بعد مشورة الطفل: "يابني إني أرى في المنام أني أذبحك، فانظر ماذا ترى؟".

الطفل
الاب والام
التربية
السلوك
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    في ضيافة كلمات آية الله السيد محمد رضا الشيرازي النورانية

    النشر : السبت 25 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 32 ثانية

    سأكون معزياً

    النشر : السبت 31 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 34 ثانية

    من شروط الايمان.. انتظار صاحب الزمان

    النشر : الخميس 18 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 45 ثانية

    شهر الطاعات يستضيف صائميه بطقوس مفعمة بالحب الإلهي

    النشر : الأثنين 27 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 48 ثانية

    الطريق إلى الحسين.. خطوات تروي الحكايا والمعجزات

    النشر : السبت 10 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 50 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 589 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 509 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 498 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 444 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 368 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 366 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1389 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1105 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1067 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة