• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نظرية المؤامرة: هل حقاً ضحاياها من النساء حصراً؟!

رقية تاج / الأربعاء 10 تموز 2019 / حقوق / 2485
شارك الموضوع :

ليس هناك بد من الاعتراف بحقيقة مؤسفة ومؤلمة وهي وجود تيار في مجتمعاتنا يتحكم بفئة معينة دون أخرى، قد تكون حكومة ديكتاتورية تتسلط على رقاب ال

ليس هناك بد من الاعتراف بحقيقة مؤسفة ومؤلمة وهي وجود تيار في مجتمعاتنا يتحكم بفئة معينة دون أخرى، قد تكون حكومة ديكتاتورية تتسلط على رقاب الأقلية أو دولة تحارب من قبل دول أخرى، أو رئيس مؤسسة ظالم ينتهك حقوق مرؤوسيه المضطرين على العمل، أو المرأة المُعنَّفة من قبل بعض الرجال!.

في بعض الأحايين، هذه الحقيقة ماهي إلا وهم نتيجة تصور خاطئ من مواطنين أو عمّال وصولاً إلى النساء اللاتي يرون أنهن ضحايا مؤامرة كونية خطط لها الرجال وتستهدفهن حصراً لأنهن وكما يعتقدن أنهن الحلقة الأضعف في أي مكان أو علاقة، وعليه تتخندق تلك المرأة خلف شعارات واهية وأفكار لايعضدها الواقع، وتبقى تبرر لنفسها أنَّ المحروق بالحليب ينفخ على اللبن! أو يتراءى لها الحبل كحيةّ!.

تأسيساً على هذه النظرة، ينتج لدينا نوعين من النساء، وخطين متفارقين من الصعب أن يلتقيا، وهي إما أن تكون ساكتة أو ناطقة بالباطل، إما المرأة القوية كما ترى أو الضعيفة كما نرى، إما الواثقة بنفسها زيادة والمنطلقة لقتال كل من يقف في وجهها والدفاع عن حقوقها وأهمها أن لاتكون ضحية للرجل، أو المهزوزة المترددة التي ترضى بكونها مظلومة ولاظالمة، وتقبل بأنها في الصفوف الخلفية في كل المجالات، وترضى بحقيقة أن الرجل هو فعلا مؤهل لأن يتحكم بزمام أمورها وأن المرأة لاتقوى إلا على الأمور السهلة البسيطة.

بالتأكيد كلا النوعين خاطئ، والافراط والتفريط الحاصل نتائجه وخيمة ليس على المرأة فحسب والتي في الغالب تبلع الطعم أولا نتيجة انفلات زمام العاطفة لديها، بل على أسرة ومجتمع تربيه وتبنيه تلك المرأة الضحية والمسكينة المتآمر عليها، وتتمخض عنها أفكار تنخر بالمجتمع حتى يتفسخ ويفسد وتشيع فيه الأزمات.

هناك الكثير من القرارات وردات الفعل وحتى قوانين أفرزتها تلك النظرة القاصرة ونرى نتيجتها وتأثيرها على أرض الواقع، ولابد من اماطة اللثام عنها حتى نقف على خطورتها.

في الكثير من البلدان الأوروبية تقف أغلب القوانين في صف المرأة _ظالمة أو مظلومة_،

وعلى سبيل المثال بمجرد أن تشتكي المرأة على الرجل وتدعي أنه عنّفها يتم سوق الرجل إلى السجن، فالحق دوما مع المرأة، والزوج يتآمر عليها!، والنتيجة هي أن النساء قوامون على الرجال، ولذلك تشهد تلك البلدان الكثير من حالات الزواج بنساء آسيويات هرباً من المرأة ذو الشخصية المتسلطة!. والطفل كذلك يستطيع أن يشتكي على أبويه بكل سهولة وزجهم إلى التحقيق جراء أي اساءة لفظية أو جسدية إليه.

نعم، انصاف المرأة جيد، لكن من المفترض أن يكون الميزان هو الحق والعدالة وليس لصالح الطفل أو المرأة بشكل مطلق، ولرأب الصدع من المفترض أن تكون القوانين عادلة مع الجميع.

في الضفة الأخرى المعاكسة لها، في موريتانيا مثلا حيث "المجتمع التقليدي الذكوري".. وفي الانتخابات التي جرت في الفترة الأخيرة شاعت فكرة أن "النساء لا يصوتن للنساء"، فعلى عكس الانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت عام 2014 وترشحت فيها امرأة واحدة؛ هي مريم منت مولاي لم تترشح أي سيدة في هذه الدورة.

وكانت امرأة واحدة قد أعلنت عزمها الترشح للسباق الرئاسي، ولكنها لم تستوف شروط الترشح وقررت الانضمام لحملات دعائية لمناصرة أحد المرشحين.

وقد حصلت مريم على أقل من 1% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية لعام 2014.

وفي هذه الدورة لم تترشح أي امرأة، مع العلم أنهم شاركن وبنسبة كبيرة في الحملات الدعائية فقط!، والموريتانيات يشكلن ما يقرب من 53% من إجمالي أربعة مليون ونصف المليون نسمة.

ويقول خبراء اجتماع إن ما يبدو عزوفا نسائيا عن احتلال الصدارة في العملية السياسية ربما  لأن المسألة تتعلق بثقة المرأة في نفسها قبل أي شيء آخر.

كم من القيم يفقدها المجتمع تباعاً نتيجة التفكير بنظرية المؤامرة المُطبقة على المرأة ويفرز أخرى، منها التمرد الخاطئ، المطالبة بالمساوة في غير أماكنها الصحيحة بدل العدل، الخوف، عدم الثقة، الشعور بالدونية، تردي العلاقة الزوجية وحتى العائلية..

حذاري من إطلاق وزرع هكذا أفكار سلبية بين شريحة النساء خاصة، فهي تبرمج عقلهن الجمعي على كونهن في موقع الضحية دوما، وردات الفعل تجاه ذلك في الغالب تكون خاطئة وخصوصاً إن كان حظ المرأة المستهدفة قليلا في العلم والتربية، وحتى إن وجدت حالات ظلم حقيقية فهي في الغالب شخصية وفردية، فالصفة العامة لاتطلق على كل الحالات، وهي لاتعبر عن منهج وفكر كل الحكومات والشعوب والأديان والأعراق والرجال أيضا!.

المرأة
التفكير
صحة نفسية
المجتمع
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/
    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    النشر : الأربعاء 04 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    اجراس صامتة: مذكرات جندي عراقي ​

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كيف يتم تحقيق الذات والإبداع؟

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماذا بعد خلع السواد؟

    النشر : السبت 16 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    إليك أبرز تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على سلوك الناس

    النشر : الأحد 30 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    السعادة بابتسامة

    النشر : الخميس 19 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 311 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 11 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 12 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 12 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 12 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة