• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف حل العلماء لغز طول القامة؟

بشرى حياة / الأحد 20 حزيران 2021 / صحة وعلوم / 3468
شارك الموضوع :

هل تساءلتم مسبقاً إن كانت هناك عوامل أخرى تؤثر على طول الأشخاص بخلاف العوامل الوراثية؟

توصل علماء للجينات المسؤولة عن طول القامة في دراسة وصفوها بالأضخم، لينجحوا بذلك في حل لغز غامض كان يؤرقهم لسنين طويلة.

ولفهم وراثة طول القامة بصورة وافية، عمد العلماء إلى تحليل بيانات خاصة بالجينوم البشري -أو الطاقم الجيني للإنسان- لأكثر من ربع مليون شخص.

ووضعوا على أثر ذلك أيديهم على ما يقرب من 700 من الفروق الفردية الوراثية، وما يتجاوز 400 منطقة على الجينوم تختص بصفة الطول عند الإنسان.

وتشير التقديرات إلى أن صفة طول القامة أو قصرها تعزى إلى الوراثة بنسبة 80 في المئة، في حين تمثل التغذية والعوامل البيئية الأخرى نسبة العشرين في المئة الباقية.

وأصبح متوسط طول قامة الإنسان أكبر في العالم على مر الأجيال القليلة الماضية، بسبب عوامل عدة منها تحسين نوعية الغذاء.

وقام وفد دولي من الباحثين بتحليل بيانات مستقاة من جينوم 253288 شخصا من أصول وأنسال أوروبية، ومن أوروبا نفسها، ومن أميركا الشمالية واستراليا، حسب الدراسة التي نشرت في دورية "نيتشر جينيتكس".

وظل الباحثون يتتبعون نحو مليونين من الفروق الوراثية الشائعة في هؤلاء الأفراد، ووضعوا أيديهم على 697 اختلافا وراثيا في 424 منطقة جينية تتعلق بطول القامة.

وقال الباحثون إن الكثير من الجينات التي حددتها الدراسة بدقة، ربما تكون من العوامل المهمة في تنظيم نمو الهيكل العظمي، إلا أنه لم يكن دورها معروفا من قبل.

ويرتبط بعض هذه الجينات بمادة الكولاجين، أحد مكونات العظام، وأيضا مادة كبريتات الكوندرويتين المسؤولة عن تكون الغضروف وصفائح النمو، وهي مناطق ضمن الأنسجة المسؤولة عن النمو وتقع قرب نهايات العظام الطويلة في جسم الإنسان.

إلا أن العلماء يقولون إنه لايزال أمامهم الكثير الذي يتعين إدراكه، ومن بينهم فتيموثي فرايلينج، عالم الوراثة بجامعة اكستر البريطانية، الذي كشف عن بعض هذه الشكوك.

وقال "وجدنا الاختلافات الوراثية -وهي مناطق في المادة الوراثية دي أن إيه التي تختلف من شخص لآخر- والتي تمثل 20 في المئة من المكون الوراثي للاختلافات العادية في طول القامة".

وأضاف "يمكن مقارنة ذلك بوضع كان سائدا عام 2007، عندما كنا لا ندري شيئا على الإطلاق عن الجينات والمناطق الموجودة على الجينوم البشري المتعلقة بالاختلافات الطبيعية في طول القامة، على الرغم من أن جميعنا يدرك أن طول القامة مسألة متعلقة بالوراثة بصورة مطلقة".

وتضمنت دراسة سابقة أجراها الفريق البحثي عام 2010، عددا أقل من الناس وحدد 199 اختلافا وراثيا تقع على 180 منطقة على الجينوم. حسب سكاي نيوز

الوراثة ليست العامل الوحيد.. كيف تؤثر التغذية والأمراض والبلوغ على طول القامة؟

وفي السياق ذاته، هل تساءلتم مسبقاً إن كانت هناك عوامل أخرى تؤثر على طول الأشخاص بخلاف العوامل الوراثية؟ في الحقيقة قد يتأثر الطول بعدة عوامل سنستعرضها عليكم في هذا التقرير:

ما الذي يحدد أطوال الأشخاص؟

بالتأكيد يرتبط الأمر بشكل أساسي بالجينات، فالآباء طوال القامة من المتوقع أن ينجبوا أبناء شبيهين بهم، وذلك في حال افترضنا أن الظروف كانت مثالية ولم يواجه الأبناء أي معوقات في فترة طفولتهم، فعلى سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن سوء التغذية والأمراض الشديدة أثناء الطفولة يمكن أن تمنع الأبناء من الوصول إلى الطول المفترض بشكل وراثي.

بل إن هذه المصاعب يمكن أن تؤثر حتى على متوسط ​​التغيرات في الطول عبر بلدان بأكملها، وفقاً لما ورد في موقع Live Science الأمريكي.

ففي دراسة أجراها باحثون من إمبريال كوليدج لندن عام 2016، ونشرت في مجلة eLife، أظهرت التحليلات أن أطول الرجال في العالم يأتون من هولندا، وأطول النساء في العالم يأتين من لاتفيا (جمهورية واقعة في منطقة بحر البلطيق في أوروبا الشمالية).

لكن هذه التصنيفات لم تكن دائماً على هذا النحو، وفقاً للتعاون الدولي لعوامل خطر الأمراض غير السارية (NCD-RisC).

كانت كوريا الجنوبية تحتل المرتبة 133 في تصنيفات عام 1985، ولكن بحلول عام 2019، قفزت إلى المرتبة 60. والنظرية الرائدة بين العلماء هي أن هذا التعزيز في الطول قد يكون بسبب النظم الغذائية المحسنة الناتجة عن تقدم كوريا الجنوبية في العقود الأخيرة.

كيف أسهمت التغذية في رفع مستويات الطول؟

قال ستيفن هسو، أستاذ الرياضيات الحسابية والعلوم والهندسة في جامعة ولاية ميتشيغان، والذي بحث في إمكانية التنبؤ بأطوال الأشخاص: "من المفهوم على نطاق واسع أن زيادة الطول على مدى الجيل الأخير امتداداً إلى الجيلين الماضيين في كوريا الجنوبية وجمهورية الصين الشعبية يرجع إلى حد كبير إلى تحسين التغذية. فقد ارتفعت مستويات البروتين والكالسيوم ومجموع السعرات الحرارية كثيراً خلال تلك الفترة".

وفي الوقت نفسه، تراجعت دول أخرى في قائمة NCD-RisC. ففي عام 1985، على سبيل المثال، كانت الولايات المتحدة في المرتبة 38 على مستوى العالم، ولكن في عام 2019، تراجعت إلى المرتبة 58. هل هذا لأن البلاد شهدت هجرة من دول أخرى، حيث يكون طول السكان أقل في المتوسط؟ وفي هذه الحالة هل كل شيء متعلق بعلم الوراثة؟ قال هسو إن الوراثة على الأرجح هي عامل رئيسي، لكن ليس العامل الوحيد.

يوضح هسو: "بصرف النظر عن الهجرة يفترض بعض الناس أن جودة التغذية للجميع قد انخفضت مع زيادة استهلاك الوجبات السريعة والمشروبات الغازية وما إلى ذلك". قد يكون الأمر كذلك أن دولاً أخرى تفوقت على الولايات المتحدة، بعبارة أخرى لم يصبح الأمريكيون أقصر بالضرورة؛ إنهم فقط توقفوا عن النمو بالسرعة التي ينمو بها سكان الدول الأخرى.

عوامل أخرى تؤثر على الطول

كما ذكرنا مسبقاً فإن الجينات هي العامل الأساسي في تحديد الطول، إلا أنها ليست العامل الوحيد وفقاً لما ورد في موقع Healthline، وإلى جانب سوء التغذية هناك عوامل أخرى من الممكن أن تؤثر على الطول، وتأخر النمو بما في ذلك:

الحالات الطبية التي تؤثر على الغدة الدرقية

هرمونات النمو

مستويات الأنسولين

الهرمونات الجنسية

متلازمة داون والاضطرابات الوراثية الأخرى

أمراض تحدث في مرحلة الطفولة مثل مرض سيلياك وأمراض العظام مثل الكساح وهشاشة العظام عند الأطفال وفقر الدم.

كذلك تكون معدلات النمو منخفضة عادة لدى الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.

العامل الأهم في تحديد الطول

رغم أن النظام الغذائي غير الصحي والأمراض الخطيرة في الطفولة يمكن أن تؤدي إلى قصر القامة، تشير الأبحاث إلى أن العامل الجيني أكثر تأثيراً.

في دراسة عام 2018 نُشرت في مجلة Genetics، استعرض هسو أهمية الجينات في تحديد الطول. وقد استخدم التعلم الآلي وخوارزميات الكمبيوتر لتحليل ما يقرب من نصف مليون جينوم للأشخاص الذين يعيشون في المملكة المتحدة. وبعد تحليل الأرقام، تمكن الفريق من التنبؤ بدقة بطول الشخص وكثافة عظامه من جيناته فقط.

علاوة على ذلك، رُبطت الطفرات الجينية والاختلالات الهرمونية أيضاً بقصر القامة، بما في ذلك التقزم، وهي حالة يتوقف فيها نمو الشخص عند ارتفاع 147 سم أو أقل.

على الطرف الآخر، يمكن للناس أن يصبحوا عمالقة، خذ على سبيل المثال روبرت وادلو، أطول شخص في التاريخ المسجل، والذي بلغ 272 سم. ويمكن أن يكون النمو المفرط مثل هذا، والذي يسمى أحياناً بالعملقة، علامة على الإصابة بالسرطان. فالأطفال المصابون بأورام في الغدة النخامية، على سبيل المثال، يمكن أن ينتهي بهم الأمر بإفراز هرمونات النمو بشكل مفرط.

باستثناء الحالات الطبية، بالنسبة للأشخاص الذين يتغذون جيداً، "يبدو أن الجينات هي من تحدد إلى حد كبير طول البالغين"، كما قال هسو.

متى يتوقف الأطفال عن النمو؟

 كما تختلف متوسطات أطوال البنات عن متوسطات أطوال الأولاد، فإن معدلات نموهم مختلفة أيضاً، إذ يميل الأولاد إلى النمو بمعدل أسرع أثناء الطفولة.

ووفقاً لما ورد في موقع Healthline، يتوقف النمو لدى معظم الأولاد عندما يبلغون الـ16 من العمر. وقد يستمر بعض الأولاد في النمو شبراً آخر أو نحو ذلك في سنوات المراهقة المتأخرة.

أما البنات، فغالباً ما يتوقف نموهن في سن الـ14 أو 15 عاماً، أو بعد عامين من بدء الدورة الشهرية.

كيف يؤثر البلوغ على النمو؟

عند الفتيات: عادة ما يكون لدى الفتيات طفرة في النمو في غضون عام إلى عامين قبل بدء الحيض.

بالنسبة لمعظم الفتيات، يحدث البلوغ بين سن 8 و13 عاماً، وتحدث طفرة في النمو بين 10 و14 عاماً، إذ تنمو الفتاة في هذه الفترة فقط من بوصة إلى بوصتين إضافيتين في عام أو عامين بعد الدورة الشهرية الأولى.

عند الأولاد: يمر الأولاد بطفرة نمو خلال فترة البلوغ، ومع ذلك يمكن أن تختلف معدلات النمو كثيراً، لأن الأولاد يمرون بمرحلة البلوغ في أعمار مختلفة. في المتوسط  ينمو الأولاد حوالي 3 بوصات (أو 7.6 سم) سنوياً خلال هذه الفترة.

لا يؤثر عمر الصبي عندما يمر في سن البلوغ على طوله في النهاية، ولكنه سيؤثر على وقت بدء نموه وتوقفه.

وعموماً، ينقسم الأولاد إلى فئتين:

الذين ينضجون مبكراً، بدءاً من سن البلوغ في سن 11 أو 12 عاماً تقريباً.

الذين يتأخر سن البلوغ لديهم فيبدأ في عمر 13 أو 14 عاماً.

عادةً ما تكتسب كلتا الفئتين نفس متوسط ​​الطول، وخلال فترة البلوغ يبلغ أقصى ارتفاع يصل إليه الأولاد إلى 92% من طولهم النهائي. حسب عربي بوست

صحة
الانسان
العلم
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل تؤثر صحة الأمعاء في مزاجك؟.. البروبيوتيك يفتح بابًا جديدًا لفهم العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي

    هل تؤثر صحة الأمعاء في مزاجك؟.. البروبيوتيك يفتح بابًا جديدًا لفهم العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي

    الثلاثاء 11 آب 2026/
    فيتامين ب-6..عنصر أساسي لصحة الجسم وهذه أبرز مصادره الطبيعية

    فيتامين ب-6..عنصر أساسي لصحة الجسم وهذه أبرز مصادره الطبيعية

    الأثنين 10 آب 2026/
    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    الأحد 09 آب 2026/
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    السبت 08 آب 2026/
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    الخميس 06 آب 2026/
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا

    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة

    على عهد الثقلين: أنين الروح في غيبة النور

    بين دمعتين.. رحلة الروح إلى عرش الدعاء

    شاهدان من الصخر: نقوش بني عقيل في القرن الأول الهجري

    هل تؤثر صحة الأمعاء في مزاجك؟.. البروبيوتيك يفتح بابًا جديدًا لفهم العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي

    آخر القراءات

    آية وإضاءة مهدوية: هل أقمت وجودك لإمامكِ المُنتَظِر؟

    النشر : الخميس 17 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    كيف تساهم المرأة في تعريف أهل البيت للعالم؟

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    منع الحجاب: بين هتك الفرض وضياع الهوية

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    فتاة عراقية تذهل ملك السويد بعلاج لمرض الأيدز

    النشر : الخميس 14 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    السيد محمد سبع الدجيل.. أيقونة ثائرة

    النشر : الأربعاء 09 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 673 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 589 مشاهدات

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    • 469 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 467 مشاهدات

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    • 423 مشاهدات

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    • 340 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1150 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 829 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 676 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 673 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 590 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 589 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق
    • منذ 23 ساعة
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس
    • منذ 23 ساعة
    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا
    • منذ 23 ساعة
    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة