• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يؤثر بناء السدود في شح المياه؟

بشرى حياة / الثلاثاء 31 آب 2021 / منوعات / 3180
شارك الموضوع :

على مدار القرن العشرين، نما الاستخدام العالمي للمياه بأكثر من ضعف معدل الزيادة السكانية

المستويات غير المسبوقة لبناء السدود واستخراج المياه من قبل الدول الواقعة على الأنهار الكبرى تجعل دول المصب أكثر عطشًا بشكل متزايد، وهو ما يزيد من مخاطر نشوب الصراعات.

أثناء الحديث معي عبر تطبيق "زووم" من شقة في العاصمة الهولندية أمستردام، توقف علي الصدر لتناول رشفة من كوب ماء صافٍ، في مفارقة تعكس القضية التي نتحدث بشأنها، قبل أن يقول ضاحكا: "قبل أن أغادر العراق، كنت أجد صعوبة كل يوم في العثور على مياه شرب نظيفة".

وقبل ثلاث سنوات من الآن، انضم الصدر إلى احتجاجات في شوارع مسقط رأسه البصرة، لمطالبة السلطات بإيجاد حل لأزمة المياه المتزايدة في المدينة.

يقول الصدر، البالغ من العمر 29 عاماً: "قبل الحرب، كانت البصرة مكاناً جميلاً، وكانوا يسمونها فينيسيا الشرق".

تقع البصرة على الضفة الغربية لنهر شط العرب، كما أنها محاطة بشبكة من قنوات المياه العذبة. وكان الصدر، عامل ميناء، يحب العمل بجانب هذه القنوات، ويقول: "لكن بحلول الوقت الذي رحلت فيه، كانوا يضخون مياه الصرف الصحي الخام في المجاري المائية. لم نتمكن من الاستحمام، وأصابتني رائحة النهر بالصداع النصفي، وعندما مرضت في نهاية المطاف، أمضيت أربعة أيام في الفراش".

وفي صيف عام 2018، نُقل 120 ألف شخص من سكان البصرة إلى المستشفيات جراء تلوث المياه - وعندما فتحت الشرطة النار على المحتجين، كان الصدر محظوظًا لأنه نجا بحياته. يقول الصدر: "في غضون شهر حزمت حقائبي ورحلت إلى أوروبا".

وأصبحت قصص مثل قصة الصدر شائعة للغاية في جميع أنحاء العالم. ويواجه ما يصل إلى ربع سكان العالم الآن ندرة حادة في المياه لمدة شهر واحد على الأقل من العام، وكما هو الحال في قصة الصدر، فإن ذلك يدفع الكثيرين إلى البحث عن حياة أكثر أمانًا في بلدان أخرى.

تقول كيتي فان دير هايدن، رئيسة التعاون الدولي في وزارة الخارجية الهولندية والخبيرة في السياسة المائية: "إذا لم يكن هناك ماء، سيبدأ الناس في الرحيل".

وتؤثر ندرة المياه على ما يقرب من 40 في المئة من سكان العالم، ووفقًا لتوقعات الأمم المتحدة والبنك الدولي، يمكن أن يعرض الجفاف ما يصل إلى 700 مليون شخص لخطر النزوح بحلول عام 2030.

وتشعر فان دير هايدن بالقلق بشأن ما يمكن أن يحدث جراء ذلك، وتقول: "إذا لم يكن هناك مياه، فسيحاول السياسيون وضع أيديهم عليها وقد يبدأون في القتال".

وعلى مدار القرن العشرين، نما الاستخدام العالمي للمياه بأكثر من ضعف معدل الزيادة السكانية، وهو الأمر الذي يقود العديد من المدن - من روما إلى كيب تاون، ومن تشيناي إلى ليما - إلى ترشيد المياه.

وجرى تصنيف أزمات المياه ضمن المراكز الخمسة الأولى في قائمة المخاطر العالمية حسب تأثيرها والصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي، كل عام تقريبًا منذ عام 2012.

وفي عام 2017، ساهم الجفاف الشديد في أسوأ أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، عندما اضطر 20 مليون شخص في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط إلى مغادرة منازلهم بسبب ما صاحب ذلك من نقص في الغذاء والصراعات التي اندلعت جراء ذلك.

أمضى بيتر غليك، رئيس معهد باسيفيك الذي يتخذ من أوكلاند مقرا له، العقود الثلاثة الماضية في دراسة العلاقة بين ندرة المياه والصراع والهجرة، ويعتقد أن الصراع على المياه آخذ في الازدياد. ويقول: "مع استثناءات نادرة جدًا، لا أحد يموت من العطش بالمعنى الحرفي. لكن المزيد والمزيد من الناس يموتون بسبب المياه الملوثة أو النزاعات على الحصول على المياه".

ووضع غليك وفريقه البحثي تسلسلا زمنيا للنزاع على المياه، وهو عبارة عن سجل يضم 925 صراعا على المياه، سواء كان كبيرا أو صغيرا، منذ أيام الملك البابلي حمورابي. إنه ليس تسلسلا شاملا بأي حال من الأحوال، وتتنوع النزاعات المذكورة به من حروب كاملة إلى نزاعات بين الجيران. لكن ما يكشفه هذا التسلسل هو أن العلاقة بين الماء والنزاع هي علاقة معقدة للغاية.

يقول غليك: "صنفنا النزاعات على المياه إلى ثلاث مجموعات: الأولى باعتبارها محفزًا للنزاع، عندما يرتبط العنف بالنزاعات حول الوصول إلى المياه والسيطرة عليها؛ والثانية كسلاح للنزاع، عندما تُستخدم أنظمة المياه أو المياه كأسلحة في النزاعات، بما في ذلك استخدام السدود لحجب المياه أو الفيضانات؛ والثالثة كضحايا أو أهداف للنزاعات، عندما تُستهدف موارد المياه أو محطات المعالجة أو خطوط الأنابيب أثناء النزاعات".

وبعد تصفح السجلات التي جمعها غليك وزملاؤه، اتضح أن الجزء الأكبر من النزاعات يتعلق بالزراعة. ربما لا يكون الأمر مفاجئًا، نظرا لأن الزراعة تمثل 70 في المئة من استخدام المياه العذبة.

وفي منطقة الساحل شبه القاحلة بأفريقيا، على سبيل المثال، هناك تقارير منتظمة عن اشتباكات عنيفة بين الرعاة ومزارعي المحاصيل بسبب شح إمدادات المياه اللازمة لحيواناتهم ومحاصيلهم.

لكن مع تزايد الطلب على المياه، يزداد حجم النزاعات المحتملة أيضًا.

يقول تشارلز أيسلاند، المدير العالمي للمياه في معهد الموارد العالمية: "يُظهر البحث الأخير حول هذا الموضوع بالفعل تزايد العنف المرتبط بالمياه بمرور الوقت".

ويضيف: "يؤدي النمو السكاني والتنمية الاقتصادية إلى زيادة الطلب على المياه في جميع أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه، يؤدي تغير المناخ إلى انخفاض إمدادات المياه ويجعل هطول الأمطار غير منتظم بشكل متزايد في أماكن كثيرة".

ولا يوجد مكان يتجلى فيه التأثير المزدوج لانخفاض إمدادات المياه وتغير المناخ أكثر من حوض دجلة والفرات - الذي يضم تركيا وسوريا والعراق وغرب إيران. ووفقًا لصور الأقمار الصناعية، تفقد المنطقة المياه الجوفية بشكل أسرع من أي مكان آخر في العالم تقريبًا. وبينما تتخذ بعض الدول محاولات يائسة لتأمين إمدادات المياه، فإن أفعالها تؤثر على جيرانها.

وخلال شهر يونيو/حزيران 2019، ومع ارتفاع درجات الحرارة في المدن العراقية خلال موجة حارة تصل إلى 50 درجة مئوية (122 فهرنهايت)، قالت تركيا إنها ستبدأ في ملء سد إليسو عند منابع نهر دجلة. ويعد هذا السد هو الأحدث ضمن مشروع طويل الأمد من قبل تركيا لبناء 22 سدا ومحطة لتوليد الكهرباء على طول نهري دجلة والفرات، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على تدفق المياه إلى سوريا والعراق وإيران، وفقا لتقرير صادر عن المكتب الدولي الفرنسي للمياه،

ويزعم التقرير أن مشروع جنوب شرقي الأناضول التركي سيشمل عند اكتماله ما يصل إلى 90 سدا و60 محطة لتوليد الطاقة.

ومع ارتفاع منسوب المياه خلف سد إليسو الذي يبلغ عرضه ميلاً، انخفض التدفق من النهر إلى العراق إلى النصف. وعلى بُعد آلاف الكيلومترات في البصرة، رأى الصدر وجيرانه أن جودة المياه تتدهور. وفي أغسطس/آب، بدأ مئات الأشخاص يتدفقون على مستشفيات البصرة وهم يعانون من طفح جلدي وآلام في البطن وقيء وإسهال، وحتى الكوليرا، بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش.

يقول أيسلاند: "هناك في الواقع جزءان من القصة في البصرة. أولاً، هناك تصريف واضح لمياه الصرف الصحي في المجاري المائية المحلية دون أي معالجة. لكن عليك أيضًا التفكير في بناء السدود على الحدود التركية - مع تدفق كميات أقل من المياه العذبة عبر نهري دجلة والفرات، تتسلل المياه المالحة إلى أعلى النهر (من الخليج الفارسي). وبمرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تدمير المحاصيل وإصابة الناس بالمرض".

وتعتمد كل من مصر والسودان وإثيوبيا على تدفق المياه الوافدة من النيل الأزرق، ودخلت البلدان الثلاثة في مناوشات سياسية منذ فترة طويلة بسبب مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير، الذي بنى بتكلفة بلغت خمسة مليارات دولار (3.6 مليار جنيه إسترليني)، ويبلغ حجمه ثلاثة أضعاف حجم بحيرة تانا الإثيوبية.

وعندما أعلنت الحكومة الإثيوبية عن خططها للمضي قدمًا في بناء السد، أجرت مصر والسودان مناورة عسكرية مشتركة في مايو/أيار من هذا العام أطلق عليها تحديدًا اسم "حُماة النيل".

ربما يكون هذا الصراع هو أكبر خطر يهدد باندلاع حرب على المياه من بين جميع الخلافات الموجودة في المشهد السياسي اليوم، لكن هناك العديد من النقاط الساخنة الأخرى حول العالم. فعلى سبيل المثال، وصف مسؤولون باكستانيون في وقت سابق الاستراتيجية التي لجأت إليها الهند لتصريف المياه في نهر سوتليج الذي يتدفق من الهند إلى باكستان بأنها "حرب الجيل الخامس"، في حين حذر الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف من أن النزاعات الإقليمية حول المياه قد تؤدي إلى اندلاع حرب.

وقال: "لن أذكر دولًا بعينها، لكن كل هذا يمكن أن يتدهور لدرجة أنه لا يمكن أن تكون النتيجة مواجهة خطيرة فحسب، بل يمكن أن تصل إلى حروب".

وتعد اتفاقيات تقاسم المياه طريقة شائعة لتهدئة هذه الأنواع من النزاعات. وجرى التوقيع على أكثر من 200 اتفاقية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية - مثل معاهدة مياه نهر السند لعام 1960 بين الهند وباكستان، واتفاقية بين إسرائيل والأردن وُقعت قبل معاهدة السلام بينهما.

لكن محاولة الأمم المتحدة المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمان لوضع اتفاقية مياه عالمية بشأن الأنهار والبحيرات العابرة للحدود أدت فقط إلى موافقة 43 دولة على الالتزام بها.

وعندما يصبح من الضروري توفير مياه إضافية، فإن تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي هما من أكثر الاستراتيجيات كفاءة في هذا الصدد.

وقد أدركت مصر هذا الأمر جيدا، إذ عقدت حكومة البلاد العام الماضي عددا من الاتفاقيات لافتتاح ما يصل إلى 47 محطة جديدة لتحلية المياه في البلاد، إلى جانب أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في العالم.

وعلى الرغم من تسريع السلطات المصرية لبناء المحطات، فإن الجزء الأكبر من هذه المشاريع لن يكتمل إلا بعد عام 2030، وسيستمر تدهور الوضع المائي في البلاد. ويتعين على مصر وإثيوبيا والسودان طلب مساعدة خارجية إذا كانت هناك رغبة حقيقية في تجنب الصراع. حسب بي بي سي

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    منذ 39 دقيقة/
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    الخميس 06 آب 2026/
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الأربعاء 05 آب 2026/
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأثنين 03 آب 2026/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    آخر القراءات

    ألوف الجزيئات البلاستيكية.. رئتاك تستنشقان الخطر!

    النشر : السبت 31 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    عادات المؤمنين من حكم أمير المؤمنين: حُسن النية

    النشر : الأثنين 06 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    آية وإضاءة للحياة: كيف نحفظ قدسية الزواج من البداية؟

    النشر : الأثنين 27 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الشاعرة فاطمة الزبيدي: الأحلام على مستوى الكتابة لا تتوقف ولن تنتهي

    النشر : السبت 18 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    يوم الصيام طويل وحار.. لكن يمكنك استكمال نشاطك الرياضي باتباع هذه النصائح

    النشر : السبت 09 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    ما هي مدة الاستحمام الموصى بها لبشرة نظيفة وصحية؟

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 534 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 493 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 300 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1130 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 889 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين
    • منذ 27 دقيقة
    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية
    • منذ 31 دقيقة
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟
    • منذ 36 دقيقة
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب
    • منذ 39 دقيقة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة