• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فلسطين العربية والشيطان الأحمر..

حنان حازم / الأحد 10 كانون الأول 2017 / ثقافة / 4820
شارك الموضوع :

شيطان احمر أشبه بإنسان مختل عقلياً، فجأة ترى حركاته المشبوهة والغير اعتيادية تحسبه شخص غير سوي وكأنه يعاني من مرض نفسي او خلل دماغي أو ما شا

شيطان احمر أشبه بإنسان مختل عقلياً، فجأة ترى حركاته المشبوهة والغير اعتيادية تحسبه شخص غير سوي وكأنه يعاني من مرض نفسي او خلل دماغي أو ما شابه! ولأنه يمتلك اموالا طائلة اصبح  يحكم الولايات الأمريكية المتحدة الدولة القوية عدوة الشعوب، التي  شيدت وتوسعت وزادت قوتها وبسطت سلطتها ونفوذها على العالم عموماً، وعلى الشرق الأوسط خصوصاً بفضل خنوع الساسة الجشعين الجبناء وسواعد الخونة من أهل العرب!.

اسرائيل الإبنة المدللة لأمريكا التي كانت ولا زالت الداعم الأساسي والراعي الأول  للمشروع الصهيوني الأحتلالي وممارساته الغير مشروعة ضد ارضنا وشعبنا في كامل ربوع فلسطين العربية المحتلة، وتسعى جاهدة لإثبات دولة اسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وها نحن اليوم نرى بأم اعيننا ذاك الشيطان الأحمر المدعو "ترامب" وهو يتحدى العالم بأعلانه الإعتراف بالدولة الإسرائيلية المزعومة ونقل سفارته  من تل أبيب الى القدس المحتلة وينفذ الوعد الذي قطعه أثناء حملته الأنتخابية قبل توليه منصب الرئيس الأمريكي و"يُحرج" حلفائه العرب بعد إعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل!.

لن نستطيع ولا يسعنا التحدث هنا عن وحشية الكيان الصهيوني وجرائمه النكراء التي تقشعر لها الأبدان بحق اهلنا في فلسطين المغتصبة منذ أكثر من خمسة وستون عاما..!

 وماذا عسانا ان نقول بشأن الحلفاء الأساسيين للولايات المتحدة من الدول العربية الشقيقة كل من مصر والسعودية والأردن، وماذا ننتظر على أثر موقفهم المُحرج!..

ماذا يعني ان تصبح القدس عاصمة لإسرائيل!

القدس اولى القبلتين وثالث اقدس المدن بعد مكة والمدينة المنورة حيث تمثل الموقع الذي عرج منه نبينا الأكرم محمد (ص) تحوي عدداً من المعالم الدينية ذات الأهمية الكبرى، وتعد احدى اقدم المدن المأهولة في العالم وتصنف على انها موقع تراثي عالمي، وهي عاصمة دولة فلسطين التي تقع في قلب العالم وتشكل ملتقى قارتي آسيا وأفريقيا، كما انها تمتلك ارض خلابة ذات طبيعة متنوعة، وخلال تأريخها الطويل تعرضت القدس للحصار والتدمير والغزو تباعاً وعلى مر السنين لما لها من اهمية دينية وتراثية وجغرافية...

وعلى أساس هذا تتمركز اسرائيل وتبذل كل ما في وسعها لتؤسس كيانها وتثبت وجودها على  هذه الأرض الخصبة التي من شأنها أن تُصبح الدولة المنشودة التي خُطط لقيامها منذ مئات السنين…

ليأتي اليوم الذي يُعلَن فيه بأن القدس عاصمة لها، وفور تحقيق ذلك ستكون هذه بداية الأنطلاقة التي ستتقدم نحو تحقيق الحلم في دولة عظيمة تمتد من النيل الى الفرات..!

 فلسطين حرة عربية، والقدس حرة عربية وستبقى حرة عربية…

لازال هناك رجال للثورة بل اطفال ونساء وشيوخ وحجارة وجدران وأشجار الزيتون!

والله الناصر..

تتجمع العبارات وتتكسر في صدري..

لا أجد من الكلمات ما تشفي غليلي وما الفائدة اصلاً من هتافات تتعالى وإستنكارات تُكتب !

مدينة مثل القدس المُحتلة لا يخدمها الغضب العربي الفارغ! ولن تحررها حملات "الهاشتاك الفيسبوكية"!

فقد اعتدنا على المواقف العربية الباردة من استنكار وندب وشجب، ومللنا السخرية تجاه ما يحدث ازاء كل القضايا التي حدثت في الفترة الأخيرة..!

فلا شيء سيكبح الإحتلال ويؤثر عليهم سوى الثورة الحقيقية والمقاومة الصامدة ولا شيء يُمكن ان يُعيد القدس سوى الوعي بضرورة تحريرها من المحتل الغادر بالسلاح والقوة، وترك السياسة جانباً لكونها لا تنفع بشيء في مثل هكذا قضايا، فقد قدم العالم "بصمته" إعترافاً واضحاً بالدولة

الإسرائيلية منذ عشرات السنين، وأقيم هذا الكيان على ارضٍ فلسطينية، فما كان نفع الرفض سابقاً لإتخاذ "تل ابيب" عاصمة لها؟!..

 ستبقى فلسطين أمٌ معطاء تَلد الثورات والمقاومة وتُدافع عن كل شبر في أرضها الحبيبة..

ففي القُدس هناك تبذل الأرواح دونها وحتى الحجارة تُقاتل وترعد وتبرق! في القدس شهداء احياء، وأطفال بعنفوان رجال ذو عزة وكبرياء!

ونساء تتحلى بالصبر الكرامة والثبات تعدد جهادهن وما عاد يقال عنهن نساء!..

قسماً وصدقاً اتمنى ان استطيع حمل السلاح وشد الرحال الى القدس الأبية لأتكلم به مع إولئك الأنجاس المحتلين الأوغاد!.

فلسطين
السياسة
الظلم
الحق
الانسانية
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    كسرت قيود الجهل وتسلحت بالقلم

    النشر : الأحد 05 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الفكرة المحورية ودورها في تأمين المجتمع فكريا

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هي ليلة واحدة… ليلتكِ

    النشر : الأثنين 16 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    سمنة الأطفال.. أسبابها ونصائح للوقاية منها

    النشر : الأثنين 26 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف أثّر فيروس كورونا على العلاقات والعادات الاجتماعية؟

    النشر : الخميس 11 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    المهاجرين وتحديات الحصول على أعمال مناسبة لمؤهلاتهم

    النشر : الأحد 03 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 443 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 425 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 303 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 295 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1196 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1147 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 13 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 13 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 13 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة