• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المجاملة.. بين الكلام المعسول وتلطيف العلاقات بين الناس

هدى الشمري / الأثنين 28 كانون الأول 2020 / ثقافة / 6117
شارك الموضوع :

المجاملة تعطي طاقة إيجابية للمقابل وهو مستحسن في الإسلام

في تعاملاتنا الحياتية وعلاقاتنا الإجتماعية خليط من السلوكيات المتنوعة، منها إبداء المجاملات التي يعتبرها البعض وسيلة في كسب الآخر إلى صفة من خلال إبداء كلمات جميلة مُغلفة بشرائط جذابة، بينما يرى البعض الآخر أن المجامل يرتدي لباس النفاق والكذب، لأنه يستخدم معسول الكلام لتحقيق مآرب شخصية والوصول لأهداف معينة.

المجاملة في حد ذاتها تعتبر فناً وثقافة يجب الإلمام بها بطريقة لا تزعج الآخرين، خصوصاً أولئك الذين يفضلون الصدق والصراحة في التعامل بعيداً عن الكلمات الوردية المحاطة بأشواك غير مرئية.

(موقع بشرى حياة) ناقش هذا الموضوع مع مجموعة من كلا الجنسين الذين تراوحت آراؤهم في سياق السطور التالية:

 مجاملة بحدود

تقول الدكتورة إسراء العكراوي، (تدريسية في جامعة الكوفة):

"المجاملة في الكلام نوع من أنواع الخلق بالكلام (الكلمة الطيبة، الكرم بالتعامل، مدح المقابل). المجاملة تعطي طاقة إيجابية للمقابل وهو مستحسن في الإسلام.

أما أنك تكذب على شخص وتمدحه بما هو ليس فيه، وتسكت عن خطئه لأنك تجامله هذا شيء مرفوض وله عواقب كبيرة نلاحظها في حياتنا اليومية.. أصبح بعض الناس يظنون أن ما يقال لهم على سبيل المجاملة أنه على نحو الحقيقة وهذا يعرضنا إلى ظواهر غير مقبولة، بعض الأشخاص لا يعرفون مدى قدرهم ومدى موهبتهم لأن جانب المدح والمجاملة طغى على الموضوع، ليس هناك ناصح أمين، المجاملة شيءً  جميل لكن بحدود.

 وجهة نظر

 وترى عفاف الغزالي، إعلامية "هناك خيط رفيع يفصل بين المجاملة وبين النفاق أو الكذب، ولكن على الرغم من ذلك، فإن الشخص المجامل حتى وإن اتصف بصفة الذكاء الإجتماعي، فهو قد يقع دون قصد في مربع الكذب أو المبالغة مما ينعكس سلبياً على صورته أمام الآخرين. 

وتؤكد الغزالي: أن ننتبه إلى أنه في بعض الأحيان تؤدي كلمات المجاملة إلى عكس هدفها تماماً، وتؤذي الشخص الذي يستقبلها نفسياً، إلا أن مسألة الوزن من الأمور الحساسة التي لا يجب التطرق إليها عند الحديث، ولا تجامل أحداً كما لو تنتظر أن يحرر لك شيكاً كأجر على مجاملتك بطريقة المداهنة والنفاق الإجتماعي..

وتضيف: الفرق بين الثناء الصادق هو أن يبحث عن الفعل لا عن الشخص، أما النفاق فهو يهدف لمدح الشخص لشخصه لا لفعله، لذا إذا كانت بعض المجاملة بدافع الإنسانية على شرط أن لا تفسد من الطرف الآخر لا بأس لكن إذا كان العكس فستكون مرفوضة جداً.

أنا مع الرأي الناصح ونبتعد عن المجاملات التي دمرت الكثير من المراحل الحياتية لنكن واضحين أفضل كل أساس صادق نهايته السلام.

مجاملة وكذب ومآرب أخرى

"من الجميل جداً أن تجامل غيرك، فالحياة عندما تكون خالية من المجاملات تصبح كئيبة وجافة"؛ بهذه الكلمات بدأ مصطفى الشمري، موظف في شركة، تعليقه على الموضوع المطروح.. قائلاً: تعتبر المجاملة حالة إيجابية في حياتنا الإجتماعية إذا كان هدفها تقريب القلوب وتلطيف العلاقات الإنسانية، ولكن قد نحكم عليها في نفس الوقت بالسلبية عندما تبني العلاقة بكاملها على المجاملات، أو عندما تصبح المجاملة سلوكاً يومياً مستمراً في كل المواقف والظروف.

مؤكداً أنه من السيء جداً أن تتحول حياتنا الإجتماعية بأكملها إلى سلسلة من المجاملات التي ينخر فيها الكذب وربما النفاق وصولاً إلى تحقيق مآرب معينة لدى بعض النفوس! ولا ينسى الشمري في نهاية حديثه أن يقول: ليس كل من تفوه بكلمة جميلة أصبح مجاملاً، وليس كل من قال غير الحقيقة أصبح كاذباً. 

الكلمة الطيبة

كما تبدي مآثر طالب، إعلامية، رأيها حول هذا الموضوع موضحةً: في مضمار الحديث عن المجاملة لابد أن نفرق بين عدد من الأنماط السلوكية وكذلك الأساليب الكلامية فقد نكون أحياناً أمام مجاملة حقيقية لها شروطها وأسبابها الخاصة فمثلاً قد تهدف أحياناً بعض الآراء إلى التغطية على جوهر الشيء أو تضليل العامة أو تجميل بعض الممارسات السلوكية بداعي أن يستمر الإنسان على بعض السلبيات وبذلك يمتنع بسبب المجاملة المستمرة عن تقويم أخطائه أو معالجتها أو محاسبة نفسه وهنا نكون أمام مجاملة حقيقية مكتملة بشروطها وأوصافها.

أما إذا كانت هذه المجاملة تهدف إلى دعم وتشجيع قدرات الطرف الآخر والثناء على جميل عمله وإنجازاته فهي قد تقترب من وصف الكلمة الطيبة التي يستحق عليها الفرد الصدقة وهي اجتماعياً تكاد تكون مفتاح لدخول قلوب الآخرين وتحقيق الوئام والسلام الإجتماعي.

لاضير في ذلك إذا كان عن رضا وقناعة الشخص المجامل بأن فلان من الناس يحتاج إلى دعم، إلى تشجيع حتى يواصل إبداعه كفرد ناجح في المجتمع.

ونضيف معها أسلوب النقد الإيجابي البناء ومد يد العون له في عملية بناء شخصيته.

أو قد يكون الفرد مرغماً على المجاملة وهنا لابد من العمل بمعيارية الموضوع فلا يمكن أن يجامل الفرد على سلامته أو من غير المعقول أن يتبع المجاملة الدبلوماسية إزاء حق من حقوقه حتى ولو فضل هذا الخيار فترة من الزمن إذ لا بد من أن ينتفض لإستعادة حقوقه المسلوبة. أما إذا كان المضمون يحتمل التفاوض أو المجاملة أو أن عنوان الحل يعتمد على أسلوب أكثر دبلوماسية فأعتقد لا ضرر في ذلك.

 إذ نصل إلى نتيجة حتمية مفادها أن المجاملة ووصف المجاملة قد يعتمد على هدف الشخص المجامل فيما إذا كان مشروعاً أو غير مشروع أو قد يعتمد على المضمون فيما إذا كان خارج الحدود الشرعية التي فرض علينا الدين الإسلامي عدم التسليم والتفريط بها وبين بعض الملفات التي تحتاج أن نتعامل بأسلوب دبلوماسي متقن.

مفاهيم
القيم
الانسان
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/
    طبق لم يُؤكل… وحكاية لم تُروَ

    طبق لم يُؤكل… وحكاية لم تُروَ

    الأثنين 25 آيار 2026/
    قبل أن تشارك الخبر… توقّف

    قبل أن تشارك الخبر… توقّف

    الأثنين 11 آيار 2026/
    حين يأتيك الحق من مصدر غير متوقع

    حين يأتيك الحق من مصدر غير متوقع

    الأثنين 27 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    آخر القراءات

    خطبة الرسول في يوم الغدير

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل نحن أبرياء؟

    النشر : السبت 16 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    أيهما تفضل.. الفستق السوداني أم الفستق الحلبي؟

    النشر : الأحد 22 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الطلاق العاطفي: آفة تخترق العش الزواجي

    النشر : الأحد 20 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    بالأقلام نحارب الدخان

    النشر : الأحد 08 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    كيف تؤثر السوشيل ميديا في زيادة حالات الطلاق؟

    النشر : الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 539 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 494 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 312 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 301 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1130 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 656 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 578 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين
    • منذ 4 ساعة
    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية
    • منذ 4 ساعة
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟
    • منذ 4 ساعة
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة