• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

معوقات التفكير التقدمي

سارة المياحي / الخميس 11 تموز 2024 / تطوير / 1868
شارك الموضوع :

بعض الناس يرون أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا فينغلقون في إطارهم الخاص

من أساليب التفكير التي تمنع المجتمع من التحرك والتقدم وتجعلهُ راكدًا وجامدًا

1- التفكير التبريري وهو ديدن وأسلوب الفاشلين الذين يبررون أخطائهم ويلقون اللوم على الآخرين ويُكثرون من العتب على الآخرين للهروب من تحمل المسؤولية.

2- التفكير المصلحي يقول الإمام الحسين (عليه السلام): (إن الناس عبيد الدنيا والدين لعقٌ على السنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون). هؤلاء حتى اتباعهم للدين هو مصلحي أو العيش مع السائد وليس لديهم مبادئ ، هذا التفكير خطر على الإنسان يحاول الإنسان إلى إنتهازي ازدواجي ومنافق هذا يسلب أخلاقيات الإنسان فينسلخ من إنسانيته وهو أمر خطير.

3- التفكير المادي: وهو يرى أن الحياة فقط مادة نحن جئنا نأكل ونعيش جسديًا ، قال الإمام علي (عليه السلام): (أيها الناس إياكم وحب الدنيا فإنها رأس كل خطيئة وباب كل بلية وقرآن كل فتنة وداعي كل رزية). 

كل المشكلات في العالم اليوم هي مشكلات ناشئة عن حب من حب الدنيا لإنها صندوق الشرور التي تجعل الإنسان يتجاوز الحدود وينتهيك كل شيء حتى يحصل على شيء من الدنيا.

4- التفكير الإنعزالي: بعض الناس يرون أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا فينغلقون في إطارهم الخاص ويعيشون حياتهم الخاصة بعيدًا عن كل ما يجري في الحياة وهذا أمر خطير جدًا، الإعتزال جيد بشكل نسبي لكن يحتاج إلى إدارة وهذا النوع من إنعزال مطلق يؤدي في بعض الأحيان إلى الإنحراف لأن الإنسان منعزل يؤسس لنفسه أفكار جديدة تخلقها بيئة الإنعزال ولذلك نرى تاريخيًا أن المتصوفة لديهم أفكار منحرفة لأنهم اصبحوا منعزلين وعاشوا في إطارهم الخاص.

5- التفكير العدمي وهو الذي يقول انه لا فائدة من الوجود في سود القلق والخوف واليأس والإحباط وهذه المعاني تجعل الإنسان عبدًا ومرتهنا وأيضا تؤدي في جانب معين إلى القدرة والإستسلام لذلك دائمًا ما نسمع عن الأغلبية الصامتة هم الذين يرون أنهُ ليس هناك فائدة في عملية تحمل المسؤولية وارادة التفكير والوجود. 

6- التفكير الجبري:

حيث يرى الإنسان أنه ليس لديه إرادة وإختيار بل هو مجبور على الوجود والإنصياع المطلق للحاكم والمجتمع وهكذا إستعبدَ فرعون قومه وهكذا أسس معاوية واعوانه للمذاهب الجبرية فالأمويين أرادوا أن يجعلوا لأنفسهم شرعية فأعتبروا أن الإنسان مجبور والله هو الذي سلط الحاكم الفاسق عليهم، فأسسوا مذاهب عقائدية لهذا الأمر، وسلبوا من الانسان القدرة على العقل والتفكير..

الرسالة الفكرية في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)

الرسالة الفكرية في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) مع هذه المقدمة التي طرحناها نحاول أن نستكشف عناصر الثورة الفكرية في النهضة الحسينية وماذا أرادت ان تقدم لنا من أفكار نمارسها في عمليات التصحيح والإصلاح فما هي الرسالة الفكرية في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، أسوء شيء عند الإنسان هو الذل والخنوع وهو أسوء من الفقر والموت. الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان كريما والكرامة أهم نقطة في كون الإنسان انسانًا، لذلك الامام الحسين (عليه السلام) أراد أن يواجه العنف والإستبدادا والعبودية للطاغوت. وبنو أمية أرادوا لإذلال المسلمين، عبد الملك بن مروان كان يقول:(والله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضرب عنقه).

فبنوا حكمهم على السيف، لكن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) جاءت لتنسف تلك الثقافة، ثقافة السيف، العنف، الإستبداد، إذلال الإنسان.

هذا صراع بين ثقافتين، اليوم العالم يعيش بهذه الثقافتين ثقافة قوة المنطق ومنطق القوة.

فسيرة الإمام الحسين (عليه السلام) والأنبياء والأئمة قائمة على قوة المنطق بينما سيرة الطغاة والمستبدين والمنحرفين تقوم على منطق القوة والقسوة والعنف وإستعباد البشر.

وقد قال الامام الحسين (عليه السلام): لا والله لا اعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أفرُ فرار العبيد. وقال ايضا: (عليه السلام) على ان الداعي ابن الداعي قد ركز بين إثنتين بين السلة والذلة وهيهات من الذلة. وقال ايضا: فإني لا أرى الموت إلا سعادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برما.

2- تحمل المسؤولية : لا أن يعيش في الحياة برغباته الخاصة هو إنسان مسؤول لذلك هناك حساب وكتاب وثواب وعقاب في الدنيا والآخره ومن هذا المنطلق يخاطب الإمام الحسين (عليه السلام) الناس بلغة عميقة متبصرة: ألا ترون أن الحق لا يُعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا. 

هذا هو معنى المسؤولية الشرعية حيث يرسخ الإنسان في داخله فكرة المسؤولية، ومسؤولية التغيير حتى يستطيع أن يعمل بوظيفته الشرعية ويعمل مع الحق ولا يستسلم للباطل ولا يذل تحت حكم الباطل.

3- بناء الإنسان العاقل المفكر : يقول الإمام (عليه السلام) إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون الميعاد فكونوا احرارًا في دنياكم . أي لكي تكون إنسانًا لابد أن تكون حرا ولكي تكون حرا لابد أن تكون مفكرًا هذا يحرض الناس على التفكير فمن خلال التفكير يصل الإنسان إلى هذهِ النتيجة وهي الحرية فالإنسان بحد ذاته وفطرته يحتاج لأن يكون حرا وهذا يقودهُ للإحساس بيوم المعاد ونحو الإيمان بالدين..

مقتبس من كتاب- الامام الحسين تحرير العقول وهداية القلوب. للشيخ -مرتضى معاش

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
التفكير
العمل
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    ظهور الشعر الأبيض.. ماهي أسبابه وكيف يمكن منعه أو تأخيره؟

    النشر : الأحد 18 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    تحت جليد المدفأة

    النشر : الثلاثاء 11 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    تعرف على أفضل المكملات الغذائية المفيدة للدماغ

    النشر : السبت 22 شباط 2020
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    من لا يحترم وعده لا يحترم نفسه

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    يتيم على باب المدرسة

    النشر : الثلاثاء 27 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    ليست فقط للزينة.. فوائد استخدام الزهور في منزلك

    النشر : الخميس 31 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 819 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 400 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 394 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 349 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 307 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 300 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1011 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 819 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 727 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 625 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 599 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 595 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 8 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 8 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 8 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة