• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عبيد الدنيا

زمزم عبد الرسول / الخميس 13 ايلول 2018 / تطوير / 3379
شارك الموضوع :

"من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية". إن معرفة إمام الزمان هي من الواجبات والضروريات العقدية الدينية التي أجمع أهل الإسلام عليها. و

"من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية".

إن معرفة إمام الزمان هي من الواجبات والضروريات العقدية الدينية التي أجمع أهل الإسلام عليها.

وإن من ينصبه هو الله تعالى حصراً، نصاً، وعقلاً. ولا ينتخب أو يعين من قبل الرعية.

لم يكن الإمام الحسين عليه السلام مجرد قائد عسكري كبير، وبطل مغامر، ولكنه إمام مفترض الطاعة.

والعلاقة بيننا وبين الإمام ليست علاقة عاطفية في حدود الحب والمودة فقط، بل هي أكبر من ذلك بكثير، إنها علاقة المأموم بالإمام، علاقة التابع بالمتبوع، علاقة الرعية بالقائد. وهذه العلاقة لا تكفي بالشعائر والشعارات فقط.

بينما الجوهر هو السير على خطى الإمام عليه السلام. فإذا كان الإمام يسير بإتجاه بينما حياتك تسير بإتجاه آخر، فهو ليس بإمام لك، وأنت لست من شيعته.

إن شيعة الحسين عليه السلام هم الذين يعرفون خط الحسين عليه السلام بكل أبعادها. في الفكر والعقيدة، في العبادة والتقرب إلى الله، في العلاقات الأسرية والإجماعية.

فالمؤمن المنتمي للحسين عليه السلام، لايكذب، لا يرائي، لا يغش، ولا يؤذي الناس، ولا يأكل الحرام ، ولا يخضع للطاغوت، ولا يتعامل مع أعداء الله، ولا يعمل عملاً إلا فيه رضا الله تعالى، كما يتجنب كل محارم الله.

وقد وصف الإمام الحسين عليه السلام جيش يزيد بن معاوية الذي إحتشد لقتاله بأنهم عبيد الدنيا. يقول عليه السلام: "الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما دارت به معائشهم ، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون".

فهم يعملون بأحكام الشريعة مادامت لا تتعارض مع مصالحهم ومنافعهم، أما إذا واجهوا الصعوبات والتحديات فإنهم يتركون الدين.

عبيد الدنيا يستجيبون لمتطلبات الدنيا قبل أن يفكروا في الآخرة والعقبى.

عبيد الدنيا يقدمون مصالحهم ومنافعهم على الأخلاق في التعامل مع الآخرين.

عبيد الدنيا يهتمون بإكتساب المال دون الإهتمام بأنه من حلال أو حرام.

عبيد الدنيا قد يصلون ولكن صلاتهم لا تنهاهم عن الفحشاء والمنكر .

وقد يصومون ولكن لا يعرفون من صيامهم غير الجوع والعطش.

عبيد الدنيا يهرعون وراء حطام الدنيا مهما كلفهم الأمر، حتى ولو خسروا بذلك دينهم.

عبيد الدنيا هم أصحاب يزيد الذين ساهموا في قتل الإمام الحسين عليه السلام وآل بيته وأنصاره.

ولكن ليس أولئك فحسب، بل نحن معرضون أيضاً أن نكون من عبيد الدنيا، ولذلك فالمطلوب منا ونحن نعود من زيارة الإمام الحسين عليه السلام، أن نراجع أنفسنا ونهج حياتنا لنعرف هل نحن من عبيد الدنيا أم من عباد الله المخلصين؟ هل نحن من شيعة الحسين عليه السلام حقاً أم بالكلام والظاهر فقط ؟ جعلنا الله وإياكم من عباده الصالحين وأوليائه المخلصين.

عاشوراء
الامام الحسين
الاخلاق
مفاهيم
القيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    زيارة الأربعين.. فوق الشبهات

    زيارة الأربعين.. فوق الشبهات

    الأحد 13 تشرين الاول 2019/
    الحب عطاء.. الحسين أنموذجا

    الحب عطاء.. الحسين أنموذجا

    الأثنين 02 ايلول 2019/
    ماهي قضية عيد الغدير؟

    ماهي قضية عيد الغدير؟

    الأثنين 19 آب 2019/
    كيف عالج الامام الرضا الإنحطاط الفكري والديني؟

    كيف عالج الامام الرضا الإنحطاط الفكري والديني؟

    الأحد 14 تموز 2019/
    ماذا نعرف عن فاطمة المعصومة؟

    ماذا نعرف عن فاطمة المعصومة؟

    السبت 06 تموز 2019/
    صادق العترة.. بين المجالس العلمية والمناظرات الدينية

    صادق العترة.. بين المجالس العلمية والمناظرات الدينية

    السبت 29 حزيران 2019/

    آخر الاضافات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    آخر القراءات

    فن اختيار الهدايا وقواعد مهمة للنجاح بتقديم الهدية المثالية

    النشر : الأربعاء 05 شباط 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    قبيل الانقطاع.. اعترافات شخصي الاخر

    النشر : الأحد 06 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    طاعون المشاعر!

    النشر : الثلاثاء 31 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    من هو المسؤول عن تلوث الموضة عند الشباب؟

    النشر : السبت 07 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: حوار مع الآخر

    النشر : الأربعاء 01 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    من يحدد سقف طموح المرأة العربية؟

    النشر : السبت 16 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 441 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 334 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 314 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 302 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 302 مشاهدات

    شوقٌ ينهشُ الضلوع وإدراك شكر النِعَم

    • 297 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1127 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1065 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 917 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 789 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 632 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان
    • منذ 10 ساعة
    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد
    • منذ 10 ساعة
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت
    • منذ 10 ساعة
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة