• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تقاليد عشائرية تتحكم بالمرأة

مروة خالد / الثلاثاء 31 آيار 2016 / حقوق / 3803
شارك الموضوع :

كثيرا مايتكرر امامها مشهد الرحيل، نعم ليلتها بحثت عن ملجأ هادئ أو مكان آمن تهرع إليه لتفرغ دموعها واحزانها..

كثيرا مايتكرر امامها مشهد الرحيل،

 نعم ليلتها بحثت عن ملجأ هادئ أو مكان آمن تهرع إليه لتفرغ دموعها واحزانها..

 وقتها تاهت مراكبها في اهات شريرة..

 واشتد سواد ليلها وباتت بمنأى عن أي رجاء بأحلام سعيدة،

 أو تفاؤل بأيام جديدة، حتى ولو كانت بعيدة، تتعهده بقراءة القران، هو كل ماتريد كي تعتاد الرحيل ويأنس هو ايضا، تحدثه تشكو هموم البعد، يقفون امام اخر نفس يعيد لها الحياة لأعذار واهية، يريدون ارضاء الناس على حساب وجعها وآلامها، لا تحتمل البعد.. هم يعلمون، ان بعده يعني موتها ويتعمدون قتلها..  يكفيها رحيل شخصه.

  هربا منهم ودون ان يراها احد تفرغ دموعها على عتبة بيته الجديد، الذي يخلو من ضحكاتهم، جلست على الارض تبكي حتى ارتوى تراب القبر من سيل دموعها، شعرت بالارتياح عند اللقاء، لا تريد العودة الى سجن تقاليدهم، لو لا الليل الذي بدا يلوح بالأفق ويلقي بجسده على السماء.

تتقدم خطوة وترجع اخرى كانت تعلم انها ستتعرض للكلام الجارح والشتائم ولعله الضرب ان تأخرت اكثر من اقرب الناس لها،  ولكنها لم تستطع ان تمكث اكثر في سجن اعراف وتقاليد ليس لها قلب ولا ترحم قلوب منكسرة.

رجعت الى مصرعها الذي يأكل قلبها امام عينها..

 ان نظراتها وتوسلاتها لم تغير شيئا..

وعزف الكلام الجارح على قلبها لحن القسوة والظلم، ولم تستطع توسلات امها ولا شتائمها بعد ذلك ان تفعل شيئا او توقف ذاك الهجوم الوحشي الذي استمر طويلا،  كانت تلك الدقائق كالسنين على قلبها، لم تتجاوز قانون السماء ولا قانون الارض انما تجاوزت قانون تقاليدهم التي لايرضى بها عاقل.

 قررت ان تتكلم ان تقف بوجه الظلم صرخت: انا لست صغيرة، ولست جاهلة بحكم السماء اقرأوا القران، اسألوا العلماء مالذي يحرم على المتوفى عنها زوجها.

هربا من الحزن ابحث عنه بوجوه الأخرين، ترى هل هناك احد يشبه ذاك الطيف السعيد الذي اخذني وطار بي وانا بعمر الزهور، لاجدوى فقد رحل، لم ارحل بعيدا كما فعل، فقط جلست عنده أقرأ القران، لعلي اعتاد الرحيل.

 ضاقت بي الدنيا هربت اليه، جلست اشكو له لوعة الليل من دونه، ومرارة العيش من بعده، لم ترحموا ثكلي به، وحزني عليه،  ووحدتي من بعده، احدّثه ترى هل في قبره متسع ان اضطجع الى جانبه؟ لأرتاح من قسوة العيش من دونه.

في قلبي حزن اسود يقهقه بصوت عالٍ يقتلني، يكاد يجزم ان الفجر لن يطلع ولن تشرق الشمس من بعده ابدا، حزن يباغتني في كل لحظة اردت ان اشم فيها نسمات الهواء،

 ألم الفراق يكاد يخنقني في كل يوم وليلة،

 وأطيل النظر بصورته التي تؤنس وحشتي في سجن محاط بأربع جدران، عيني ساهرة تأبى الرقاد في كل ليلة فأنا لا ارى غيره، اتذكر جيدا تفاصيل عيشي معه كان كالحلم السعيد وانتهى،

 رفقا بي لعلي اعتاد الرحيل.

رغم كل التقدم والتطور الذي حصل في جميع المجتمعات المتأخرة ماتزال المرأة تعاني كبت الحرية وقتل الرأي والتهميش والمضايقة وسيطرة التقاليد العشائرية عليها.

 تختلف اساليب التعامل معها بحسب البيئة والمجتمع الذي تعيش فيه..

 اليوم وفي مجتمعات ليست ببعيدة عنا، تتحكم بالمرأة اعراف وتقاليد ماانزل الله بها من سلطان حيث تحكم التقاليد على المراة المتوفى عنها زوجها السبات في الدار الى ان يمر على وفاة زوجها عام على الاقل حتى انها تمنع من زيارة قبره، فضلا عن الحكم بلبس السواد مدا الحياة بينما الاية الصريحة في القران تقول العدة اربعة اشهر وعشرة ايام،

 وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(234) يتجاهلون حكم القران ويمنعون المرأة

 من الخروج من البيت نهائيا، الا اذا اضطرت لمراجعة طبيب لغرض المعالجة في حالات المرض الشديد، فهي تدخل في السواد من قمة رأسها الى اخمص قدميها، مع التأكيد على تغطية وجهها ببرقع سميك، ومع مراعاة عدم الكلام.

 وتحكم التقاليد العشائرية على المرأة (المعتدة) ان تجلس  في احدى غرف البيت المنعزلة، وتطفىء انوار الغرفة وتلبس الملابس السود، ويمنع دخول اي رجل او شاب، او حتى طفل، عليها عدا محارمها وتجلس في الغرفة صامتة لا تتكلم، توجه افراد البيت عند الضرورة بأشارات من يدها، واذا ما اضطرت الى الكلام ، تكلمت بصوت خافت لئلا يسمع صوتها أحد.

 وتحكم عليها التقاليد عدم النظر الى المرآة لاي سبب كان،

 وتبتعد عن استخدام اية مادة تسميتها مذكرا، مثل (الابريق)وغيرها واستخدام البدائل،

 وتمنع من رؤية المرأة الحامل، خوفا من ان يكون الطفل الذي في بطنها ذكرا.

لايجوزون لها النظر الى صورة لرجل، عدا محارمها، بل وحتى يحرمون عليها النظر للتلفاز،

 والكثير من المحرمات التي حكمت بها تقاليد بدوية جاهلية بعيدة عن الدين ولا تمت له بصلة ولا ترضي عاقل، يجبرون المرأة في ايام عدتها على زوجها ان تجتنبها النساء

 مع ان المرأة في ذاك الحال

 احوج ماتكون الى انتشالها من الحزن وتصبيرها على محنتها واخراجها من الوحدة.

مايحرم على المتوفى عنها زوجها في ايام العدة على رأي سماحة السيد صادق الحسيني الشيرازي (اعلى الله درجاته)،

يحرم على المرأة المعتدة بعدة الوفاة ان تلبس ثياب الزينة كما يحرم عليها الاكتحال وكل ما يعتبر زينة.

المرأة
الجيش العراقي
الاسلام
تقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    قبلات على يدي أمي فاطمة

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    الفتق السري عند الأطفال والكبار.. متى يصبح التدخل الطبي ضرورياً؟

    آخر القراءات

    من قصص الكفاح: فاطمة الزهراء الحاصلة على لقب الأم المثالية في مصر

    النشر : الأربعاء 24 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    قولـي من تصـادقين أقــل لـكِ مـن أنتِ؟

    النشر : الأربعاء 29 تموز 2015
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    هل تختلف طرق تربية الأطفال من بلد إلى آخر؟

    النشر : الأربعاء 18 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    أنقذوهم من الأقفاص وقتلوهم في النهر.. جريمة بدافع الحب

    النشر : الأحد 21 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    قوة الإرادة... طريق التغيير والنجاح

    النشر : السبت 18 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    النشر : الأثنين 21 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 735 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 447 مشاهدات

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    • 354 مشاهدات

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    • 337 مشاهدات

    هل تعلم أين تذهب دهون جسدك عند فقدان الوزن؟ الرئتان هما السر؟

    • 334 مشاهدات

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    • 331 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1541 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1137 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 906 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 871 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 735 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 679 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية
    • منذ 22 ساعة
    قبلات على يدي أمي فاطمة
    • منذ 22 ساعة
    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور
    • منذ 22 ساعة
    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة