• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل هناك ارتباط بين الدراسة والخصائص العقلية والمجتمعية؟

رؤيا فاضل / الثلاثاء 12 حزيران 2018 / تطوير / 2794
شارك الموضوع :

قام باحثون بدراسة علمية تحليلية حددوا بنتائجها العمر الأمثل للدراسة والتعلم وارتباطه بمراحل نشاط الدماغ لدى الإنسان. ونشرت مجلة "Nature Communic

قام باحثون  بدراسة علمية تحليلية حددوا بنتائجها العمر الأمثل للدراسة والتعلم وارتباطه بمراحل نشاط الدماغ لدى الإنسان.

ونشرت مجلة "Nature Communications"تحدثت فيها عن أن  مقالة الفترة الممتدة بين الـ 17 و20 سنة، هي العمر المثالي لتلقي واستيعاب المعلومات أكثر من سنين الطفولة أو الشيخوخة. إذ تلعب التلافيف في الجزء الظهراني من الدماغ دورا رئيسيا في نشاطه.

ولتأكيد هذه المعلومة أجرى علماء من جامعة لايدن الهولندية تجربة شارك فيها 232 شخصا تتراوح أعمارهم بين 8 و25 عاما، لا يشتكون من أي أمراض تتعلق بالجهاز العصبي. وكان على المشاركين حل مسائل منطقية تحتمل عدة خيارات في الإجابة باستخدام ومساعدة برامج حاسوبية.

وأظهرت نتائج تصوير دماغ المشاركين أن نشاط الجسم المخطط (جزء من تحت القشرية للدماغ الأمامي يستقبل المدخلات من القشرة المخية إلى نظام العقد القاعدية في المخ)، مرتبط بالتقدم في السن، وتبين أن هذا النشاط يبلغ ذروته في عمر ما بين 17 و20 عاما.

ووفقا للباحثين فإن نتائج هذه الدراسة تؤكد على أن سن (17-20) هو العمر المثالي والأنسب للتعلم وإدراك المعلومات على نحو أكثر فائدة وفعالية للإنسان. حسب نوفوستي.

دراسة تستعرض تأثير الرياضة على الأداء الدراسي

وفي دراسة أخرى، تشير مراجعة بحثية إلى أن الطلاب الذين يمارسون نشاطا بدنيا إضافيا، ربما يزيد تركيزهم في الدراسة ويتحسن أداؤهم تعليميا خاصة في مادة الرياضيات.

وحلل فريق الدراسة بيانات من 26 دراسة نشرت من قبل وشملت أكثر من عشرة آلاف طفل تتراوح أعمارهم بين أربعة أعوام و13 عاما. وقاست كل الدراسات السابقة تأثير مجموعة مختلفة من برامج النشاط البدني على الأداء الدراسي.

وبحث معدو الدراسة أيضا ما إذا كان تأثير التدريبات يختلف باختلاف المواد الدراسية.

وعلى الرغم من أن فوائد النشاط البدني كانت أقوى بالنسبة للرياضيات فإنها كانت أقل بشكل طفيف فقط بالنسبة لمواد أخرى مثل اللغات والقراءة، مما يعني أن النشاط البدني يفيد التعلم في كل المواد الدراسية.

وقال إيفان كافيرو ريدوندو من جامعة قشتالة-لا مانتشا في قونكة بإسبانيا، الذي شارك في إعداد هذه الدراسة إن "التدريبات تؤثر على المخ من خلال زيادة تدفق الدم إلى الدماغ وهو ما يزيد من إمداد الأوكسجين والعناصر الغذائية ويشجع على تكوين الشعيرات الدموية ويزيد من الاتصال العصبي من خلال تشجيع الوصلات العصبية وتوافر الناقلات العصبية.

"وعلاوة على التفسيرات المتعلقة بالجهاز العصبي تشمل التدريبات عنصرا اجتماعيا مهما يعزز فوائدها للصحة النفسية".

وفي الوقت الذي تواجه فيه مدارس كثيرة صعوبة في تخصيص وقت لفترات الرياضة البدنية وسط حملة لتحسين نتائج الامتحانات الدراسية من خلال تخصيص وقت أكبر للدراسة، تقدم النتائج أدلة جديدة على أن النشاط البدني أحد وسائل المساعدة في تحسين مستويات الطلاب.

وقال ريدوندو إنه عندما يحصل الأطفال على وقت خلال اليوم الدراسي لممارسة نشاط بدني فذلك يسهل عليهم التركيز على دروسهم وتحسين أداءهم في المدرسة.

في نيوزيلندا.. مدرسة بلا طلاب

ومن جانب آخر، تعهدت مدرسة في ريف نيوزيلندا، لا يوجد بها طلاب، بالبقاء مفتوحة لأطول فترة ممكنة، في حالة رغبة تلميذ جديد في الالتحاق بها.

وتعاني مدرسة توتوروموري في وايرارابا في الجزيرة الشمالية انعدام التحاق أطفال بها في الأعوام الدراسية الأخيرة، كما أنها بدأت العام الدراسي الجديد بدون أي أطفال جدد.

وأرجع المعلمون الافتقار إلى الطلاب إلى الأسر التي تنتقل من المنطقة بسبب عقود الصناعة الزراعية، وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

ورغم ذلك، قال مجلس إدارة المدرسة إنها لن تيأس، وسوف تستخدم حساب التوفير لديها لدفع رواتب 3 موظفين حتى يمكن أن تبقى مفتوحة للفترة المقبلة.

وتخطط المدرسة لشراء حافلة تمكن الأطفال من الدراسة في أقرب بلدة لتوتوروموري، على بعد 35 كيلومترا، إذا لم يلتحق بها أي طلاب جدد.

وقالت شارمين بوتر، التي تعمل مساعدا للمعلمين في توتوروموري، إن هناك فوائد للعمل في المدارس الصغيرة.

وقالت لنيوزيلندا هيرالد: "من الممتع أن تعمل في مدرسة صغيرة مع عدد صغير من الطلاب، حيث يمكنك قضاء الوقت في مساعدتهم ومشاهدتهم وهم يكبرون ويتعلمون".

يذكر أن مدرسة توتوروموري كان لديها 22 طالبا منذ 5 سنوات، ولكن الأرقام تضاءلت بشكل مطرد منذ ذلك الحين.

طفل سوري يفوز بجائزة السلام الدولية للأطفال للعام 2017

هذا وقد فاز لاجئ سوري بجائزة دولية مرموقة لقاء بنائه مدرسة توفر حق التعليم لمئات الأطفال الذين فروا إلى لبنان هروبا من الأزمة القائمة في سوريا.

وكان محمد الجندي، البالغ من العمر 16 عاما، قد قرر إنشاء مدرسة في مخيم البقاع للاجئين في وادي البقاع، عندما كان في الـ12 من عمره، حيث قام بتجنيد أقاربه ومتطوعين للمساعدة في إنشاء المبنى وتعليم الأطفال بالمخيم مجموعة من المواد الأساسية مثل الإنكليزية والرياضيات وحتى التصوير الفوتوغرافي.

وفاز الجندي بجائزة السلام الدولية للأطفال للعام 2017، الاثنين 4 ديسمبر، والتي تخصص سنويا منذ عام 2005 للقصّر الذي يثبتون جدارتهم في الالتزام بحقوق الأطفال.

وفي غضون 3 سنوات، أصبحت المدرسة تفتخر بانضمام أكثر من 200 طفل لاجئ إليها، حيث لا يزيد عمر بعضهم عن 5 سنوات. كما تضم المدرسة عددا من المعلمين المحترفين الذين يقدمون دروسا للأطفال فضلا عن دروس محو الأمية للاجئين البالغين.

وقال الجندي عند تسلمه الجائزة: "شعرت بالسعادة لأنني لم أكن مجرد مدرّس، بل صديق، وأصبحنا أسرة، نحن أقوى معا".

وأضاف قائلا: "إنه ليس مجرد تعليم للقراءة والكتابة، ولكن إعطاء اللاجئين الشباب مساحة آمنة للتعبير عن أنفسهم".

ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة، التي أطلقتها مؤسسة "KidsRights" في العام 2005، نجد الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي، أصغر الحاصلين على جائزة نوبل للسلام والتي حازتها عام 2014، وتبلغ قيمة جائزة السلام الدولية للأطفال 100 ألف يورو.

وأكد الجندي أنه "من المهم جدا منح هؤلاء الأطفال تعليما، وإلا فإنهم قد يصبحون جيلا مفقودا". حسب رويترز.

الطفل
مفاهيم
التعليم
المدارس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    السبت 04 نيسان 2026/
    الشيخ مرتضى معاش: الذاكرة الحضارية وإعمار البقيع.. استرداد الهوية ومواجهة العدمية الرقمية

    الشيخ مرتضى معاش: الذاكرة الحضارية وإعمار البقيع.. استرداد الهوية ومواجهة العدمية الرقمية

    الأربعاء 01 نيسان 2026/
    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في جمع من المؤمنات: ماهي العلّة الغائية من بعثة الأنبياء وتعيين الأوصياء؟

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في جمع من المؤمنات: ماهي العلّة الغائية من بعثة الأنبياء وتعيين الأوصياء؟

    الثلاثاء 10 آذار 2026/
    من الأرشيف: نسيان النفس في متاهات الاحتجاب: محاضرة نظّمتها جمعية المودة والازدهار

    من الأرشيف: نسيان النفس في متاهات الاحتجاب: محاضرة نظّمتها جمعية المودة والازدهار

    الثلاثاء 03 آذار 2026/
    بالانفوغرافيك: حصاد موقع بشرى حياة خلال 2025

    بالانفوغرافيك: حصاد موقع بشرى حياة خلال 2025

    السبت 21 شباط 2026/
    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    الخميس 19 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    آخر القراءات

    كينونة الحلم بمنطق أقفاصها

    النشر : الأربعاء 17 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    العلاج النفسي ومضادات الاكتئاب قد تساعد في تخفيف أعراض القولون العصبي

    النشر : الثلاثاء 23 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    أهمية النشأة.. كيف تكون أساس الشخصية سليمة؟

    النشر : الأثنين 26 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الركن الذابل تحت كل سقف

    النشر : السبت 07 آب 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    شروط التغيير الإنساني وملامح الانسان الجديد

    النشر : الأثنين 30 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأشجار تشعر بالحياء وتراعي الجيرة وتؤمن بالطبقية.. هكذا تتكلم النباتات مع بعضها

    النشر : الأحد 05 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 444 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 334 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 315 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 302 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 302 مشاهدات

    شوقٌ ينهشُ الضلوع وإدراك شكر النِعَم

    • 297 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1128 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1065 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 917 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 789 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 632 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان
    • منذ 11 ساعة
    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد
    • منذ 11 ساعة
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت
    • منذ 11 ساعة
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة