• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فتياتنا بين مغريات الوظيفة والزواج

فاطمة صالح / الأثنين 24 تموز 2017 / ثقافة / 4226
شارك الموضوع :

كان عزوف الشباب عن الزواج لمشاكل اقتصادية او للظروف الامنية التي تعاني منها البلاد هي الظاهرة الأكثر انتشارا بين وسط الشباب في المجتمع الع

 كان عزوف الشباب عن الزواج لمشاكل اقتصادية او للظروف الامنية التي تعاني منها البلاد هي الظاهرة الأكثر انتشارا بين وسط الشباب في المجتمع العراقي لكنها قوبلت في السنوات الاخيرة تفضيل الفتيات البحث عن الوظيفة والعمل للحصول على راتب شهري تكون معتمدة على نفسها في توفير متطلباتها المعيشية دارجة فكرة الزواج في سلم اهتماماتها في المراتب الاخيرة! ونرى هذه الظاهرة بدت أكثر وضوحا بين أوساط الفتيات ذوات التحصيل الدراسي، فما هي الأسباب التي دفعت فتياتنا الى هذا الاتجاه؟ وهل هنَّ في الاتجاة الصحيح وتأثيره على المجتمع هل سيكون إيجابيا أم سلبيا؟

وفي صدد هذا الموضوع اجرت (بشرى حياة) هذا الاستطلاع:

البداية كانت مع شيماء محمود، موظفة 28 سنة، خريجة كلية القانون حيث قالت: قناعتي أنصبت بأن الوظيفة هي الامان الوحيد الذي تستند علية الفتاة في وقتنا الحاضر معللة وجهة نظرها بقولها.. الراتب الشهري الذي أتقاضاه قد سد احتياجاتي وجعلني ذات أكتفاء ذاتي دون اللجوء إلى أحد هذا اولا.. ثانيا الرجل الشرقي أناني وأكيد سيسلبني الكثير من حريتي.

وكانت زميلتها التي تشاطرها الغرفة في العمل مؤيدا قويا لهذا الرأي حيث أجابت سارة موسى البالغة من العمر25 سنة، خريجة اداب إنكليزي: لا تتوقف حياة الفتاة اذا لم تتزوج وأنا على إستعداد تام بأن أحصل على لقب، (عانس) وبجدارة شريطة أن أحصل بالمقابل على وظيفة محترمة ذات مستوى إجتماعي لائق وراتب شهري جيد.

ومن جهتها تضيف منار الموسوي، خريجة تريبة والبالغة من العمر 30 عاما: ان فكرة الزواج والارتباط هي أمور قد تكون الفتاة مقيدة بعض الشيء بالعرف والتقاليد وتكون منتظرة للنصيب القادم وغالبا ما يكون هنالك خلل أما من جانب الشاب أو عدم قناعة الطرفين وأنا الاحظ ان الشاب العراقي يميل إلى الارتباط بالمرأة الموظفة المثقفة العاملة على أن تكون ربة بيت لتساهم وتشارك في تذليل تكاليف الحياة التي أصبحت في يومنا هذا مكلفة وتثقل كاهل الشاب العراقي، إذن نعود إلى البداية سيكون اهتمامي بالحصول على وظيفة جيدة وراتب ومن ثم سيأتي العريس من تلقاء نفسه.

 وأجابت دعاء رزاق تربية إسلامية 27 سنة قائلة: قد تكون فرص التعين ضئيلة أو شبه معدمة لكنها الأقوى إذا ما خيروني بين الزواج والتعين، قد لا أكون مررت بتجربة الزواج لكن أخواتي اللواتي يكبرنني في السن ذوات تجارب لا تخلو من المشاكل والتعاسة وتحمل عبء ثقيل من التوازن بين العمل ومسؤوليات البيت و كما نقول (لا حمدا ولا شكورا) ويكون الرجل متحكما ومتسلطا في كل شئ وغير راض بالرغم من المجهود الذي تقدمه المرأة العراقية لعائلتها.

وأشارت الموظفة (هند علوان) البالغة من العمر 38: لا اتصور وجود تعارض مع زواج الفتاة وحياتها العملية، أنا موظفة وامرأة متزوجة وعندي أطفال بالعكس زوجي هو من شجعني ودفعني الى الوظيفة وإثبات الذات وهناك مساعدة ومشاركة وتفاهم عالٍ بيننا.

وأضافت: أرى أن الزواج هو وضع طبيعي لكلا الجنسين لبناء عائلة متكاملة مبنية على أساس التفاهم والتعاون وكلما كان الشابانِ متقاربان بالمستوى الثقافي والاجتماعي كان زواجهما ناجحاً بأذنه تعالى.

 وشاركتنا (نغم محمود) تجربتها مسترسلة في حديثها قائلة: كنت موظفة في احدى الدوائر الحكومية وتقدم لخطبيتي شاب موظف وتم الزواج لكن وقعت العديد من المشاكل العائلية بيني وبين زوجي وبين أفراد عائلته وقام بضربي وجبري على ترك وظيفتي بالرغم من اتفاقنا مسبقا على الاستمرار بوظيفتي ولم اكن مقصرة في شئ وقمت بكل واجباتي كزوجة، لا اعرف هل الانانية وحب التسلط هو الذي دفعه لهكذا معاملة وبالتالي كان الفشل حليفي كزوجة وتمسكت بوظيفتي وانفصلت عن زوجي ولا أعتقد سأندم على اختياري هذا.

وأكدت (اسراء جاسم) رأيها بأن المرأة غير مسؤولة عن توفير سبل العيش وان الرجل هو من يتحمل المسؤولية وتوفير كل متطلباتها وأن دورها الاساسي في الحياة أن تكون النواة في تكوين الاسرة وإنْ وجدت الوظيفة فلا مانع دون الضرر بواجبها الاساسي والشرعي الذي وكلها به سبحانه وتعالى.

 وكانت لنا وقفة مع الباحثة الاجتماعية (نور الحسناوي) بصدد هذا الموضوع أوضحت فيها: أي مجتمع ستكون البنية الاساسية لبنائه هي الأسرة والتي تتكون من فردين يجمعهما رابط أسري لتكوين عائلة مكونة من أفراد صالحين ينتمون لمجتمع معين فمن غير الممكن أن تكون الفتاة مستقلة بحياتها واحتياجاتها عن الرجل وكذلك بالنسبة للرجل فأحدهما مكمل للثاني لبناء أسرة صالحة تنتمي لمجتمع متكامل.

 الاسلام والمرأة

ان الاسلام أعفى المرأة من تكاليف النفقة في الحياة الزوجية، وجعل هذا العبء بكامله من مسؤولية الزوج، ابتداءا من مهر الزواج وتكاليفه إلى تكاليف المنزل ومتطلبات الزوجة والأولاد، دون المساس بأموال الزوجة وممتلكاتها الشخصية التي لا يحق للرجل أن يطالبها بشيء منها، ان الإسلام أعطى للمرأة امتيازًا ماليًا غير عادي على الرجل.

وهكذا نجد أن الإسلام قد أقام علاقة تكاملية بين حقوق وواجبات الرجل والمرأة مع امتيازات خاصة بالمرأة تقديرًا وتعظيمًا لمهمتها الإنسانية العظيمة.

العراق
المرأة
الزواج
الشباب
العمل
الرجل
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    زيني
    كربلاء2017-07-25
    كلامكم صح
    (ان الاسلام أعفى المرأة من تكاليف النفقة في الحياة الزوجية)
    و لكن عندما يطبق هذا الكلام في واقعنا و مجتمعنا في ذلك الوقت نستطيع ان نلوم الشابه عن العزوف عن الزواج

    لان هذا كلام يقااال و ليس له تطبيق في الوااقع

    عندما يتجرد الرجل من الانانيه و حب التسلط و التملك و سلب حريه و كرامه المرأه عندها نستطيع ان نلوم الشابة
    لان اغلب الرجال لا يستطيعون النظر ان تكون المراه ناجحه و مبدعه في الحياه لانهم لا يستطيعون الوصول لذالك
    و انما يجب عليها ان تكون جليسه البيت و المطبخ و الفراش فقططط
    و اذا لم تكن لهذه الشابه وظيفه تستند عليها من بعد الله عز وجل
    فانها يجب عليها في كل حياتها مع هذا الرجل ان تبقى ذليله و تتوسل لذالك الرجل من اجل زياره او سوق او زيارة صديقاتها و غيررها

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    أيتها الأم.. تعرفي على قاتل طفلك

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

    النشر : الأحد 15 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    لماذا لا يتواجد اللون البنفسجي في علم أي دولة؟!

    النشر : الأحد 15 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : السبت 22 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 361 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 6 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 6 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 6 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة