• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سلوك الطفل في ضوء المربي.. صلة متصلة

زينب علي / السبت 25 حزيران 2022 / تربية / 2969
شارك الموضوع :

قد نشعر بعدم الرضا عن وضع الابن، ونحمل مشاعر سلبية تجاهه، ونطالبه بالتغيير

يمر الأطفال بفترات عمرية كثيرة، تتبدل فيها عاداتهم وطباعهم ، ولابد لكل طفل أن ينتهج بعض السلوكيات غير الايجابية وهنا يأتي دور التربية السليمة، بدلاً من ممارسة العنف واستخدامه معهم.

تحديد السلوك الذي نريد تعديله بالضبط:

قد نشعر بعدم الرضا عن وضع الابن، ونحمل مشاعر سلبية تجاهه، ونطالبه بالتغيير، بينما نحن أنفسنا لا نعرف ما يزعجنا فيه بالضبط، وكأن شخصيته بالنسبة لنا عبارة عن خيوط متشابكة معاً، وتلك الخيوط لا يمكن أن نُعيد تنظيمها إلا إذا أمسكنا طرف الخيط، أو بمعنى آخر: إذا جلسنا مع أنفسنا وحددنا بالضبط ما هي السلوكيات التي نريد تعديلها.

الخطوة الثانية: تحديد السلوك الأكثر ضرورة، اكتشاف عدة سلوكيات نريد تعديلها عند الطفل، مثل: الفوضى، والكذب، والكسل، واللامبالاة...، وهنا يُخطئ غالب الأهل خطئا فادحاً عندما يتجهون إلى تعديل كل تلك السلوكيات دفعة واحدة، بل الصواب أن يختاروا السلوك الأكثر ضرورة، ويركزوا عليه، وعندما يصلون إلى مبتغاهم يبدؤون بالسلوك الآخر، والملفت هنا أن تعديل سلوك سلبي ما، في الغالب قد يؤدي بطريق غير مباشر إلى تعديل سلوكيات أخرى، ويوفر عليكم العناء.

ثالثاً: بعد أن حددتم بالضبط السلوك الذي تودون تعديله عليكم أن تجلسوا مع ولدكم وتتحاوروا معه بهدوء، وتذكروا له -بالضبط وبالتفصيل- ما يزعجكم منه، ولا تتوقعوا أن يفهم منكم ما تريدون دون أن تُفصلوا له ذلك! فلا يكفي أن تقولوا له أن فوضويته تزعجكم، أو أن كسله يزعجكم، بل لابد أن تخبروه عن المواقف التي تعدُّ فوضوية، أو تحددوا له ماذا تقصدون بكلمة "فوضوية"، وأيضاً أن تحددوا له السلوك السليم الذي تريدون منه أن ينتهجه، وأن تتناقشوا معه في كيفية تطبيقه.

 الأهم هو "جدول متابعة":

وعلقوه في مكان بارز في غرفة الأولاد، ولا تعتمدوا على فكرة أن الطفل سيلتزم بالتعليمات من تلقاء نفسه في البدايات، بل لابد من متابعته وتذكيره بطرق مباشرة أو غير مباشرة، كأن تذكروا السلوك أمامه، أو تقوموا به أمامه كأن تُصلوا مثلاً.

وهنا يرتكب بعض الأهل خطأً كبيراً عندما يستعجلون نتيجة التغيير، ويتوقعون التزام ولدهم من أول يوم، يغيبون عن مشهد تربيته أمداً طويلاً، ومن ثَمَّ يستفيقون فجأة ويريدون له ومنه أنه يتغير بغمضة عين! ويبدأون ببث رسائل سلبية أن الأمل بأن يصبح هذا الابن أفضل هو أمل معدوم!

بعد  التغيير ومكافئته المنجز :

أسوأ ما يمكن أن يقوم به الوالِدَان هو عدم ملاحظة التغييرات الإيجابية في بداية طريق تعديل السلوك، أو ملاحظتها لكن دون دعمها ومدحها، والتشجيع عليها، فلا بد من مكافأة التصرف الجيد كي يستمر، ولكي تكون هذه المكافأة فعالة؛ يجب أن تُعطَى للطفل بعد خمس وعشرين ثانية من الفعل، وبعدها يقل تأثيرها حسب خبراء التربية، وهذه المكافأة قد تكون مادية أو معنوية، كالإطراء أو الاحتضان...، .

ومن المهم أيضاً استخدام جدول المكافآت اليومي، فكلما قام الطفل بتصرف محمود، يضع له الوالدان عدداً من النقاط، وفي نهاية الأسبوع تُقدم للطفل هدية أو مكافأة تتناسب مع عدد نقاطه التي جمعها.

وقد قدموا علماء التربية نصيحة أن لا يمارس الأباء سلوكاً سلبياً أمام الولد، ومن ثَمَّ يطالبونه بأن لا يمارسه! وأن يستعينوا بالدعاء في كل وقت، وأن يقوموا بالدعاء للطفل على مسمع منه بأن يلهمه الله السلوك الذي يحبونه له، مثلا: الله يوفقك للصلاة... الله يجعلك من الصالحين، ويتأكد ذلك الحب من خلال القول: (إنني أحبك والله يحبك).

وهكذا، وأن يتعلموا عن خصائص كل مرحلة عمرية لأن بعض السلوكيات تكون مقبولة في مرحلة عمرية معينة.

إن الرسالة الأكثر أهمية التي يريد الأب والمربي هنا أن ينقلها إلى الابن هي: أنه يحبه حبًّا غير مشروطا، ذلك الحب الذي يعني (قبول الابن بمزاياه وعيوبه، فنحن نحب الشخص وليس بالضرورة أن نحب التصرف نفسه، فنحاول أن نفصل الفعل عن الفاعل، وأن نفصل كذلك الأقوال عن الذوات، فعندما يسيئ ابنك التصرف فمن الطبيعي أن تستاء من تصرفه، ولكن يبقى بإمكانك أيضًا عدم الغضب والمحافظة على الهدوء، وهذا ليس بالأمر السهل؛ بل يحتاج إلى التدريب والمثابرة).

ماذا لو غرسنا في نفسه القدرة على القيام بذلك، وتجاوز هذا الإهمال والاتكالية التي يمارسها في حياته، علاوة على إبراز جوانب القوة في شخصيته، ومساعدته في الوصول إلى الحلول المناسبة لمعالجة ما يقع فيه من أخطاء، كي يرتقي بنفسه وبسلوكه.

المصدر / التربية في الفكر الاسلامي المعاصر 
الطفل
التربية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة